مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 مارس 2019 05:28 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 15 مارس 2019 02:17 مساءً

جمعة دامية في نيوزيلاندا

 

  في عام التسامح بين الأديان الذي أعلن في لقاء أبوظبي الموسع بإشراف بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر وبرعاية رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة عارضت انعقاده قطر وقلل من شأنه إعلامها, تحدث فيه أبشع جريمة إنسانية يسقط ضحيتها تقريبا خمسين مصلي في مسجدين في نيوزيلاندا, تم الاعتداء عليهم بهجوم مسلح واحد متطرف وفي آن واحد, وبنفس القدر الذي نعبر عن إدانتنا لهذا الفعل المشين الغير إنساني نتقدم بالعزاء والمواساة لذوي الضحايا وللحكومة وللشعب في نيوزيلاندا. وجريمة تؤكد أنه لا دين ولا وطن للإرهاب غير فكر التمييز العنصري والتطرف وثقافة الكراهية والاستعلاء والكيل بمكيالين التي تبثهما بعض وسائل الإعلام وفي مقدمتها قناة الجزيرة ويرعاهما النظام القطري. كيف؟! وما دخل الجزيرة؟ سؤالان قد يتواردان فعلا عندما نحشر اسم قناة الجزيرة في جمعة دامية في نيوزيلاندا؟

 

  لأن قناة الجزيرة تحشر أنفها في كل شيء لتكون السباقة مثلها مثل سائر القنوات لكنها تكيل بمكيالين وتنقل ما يدخل مزاجها ويلبي توجهها في التأثير الفكري المتطرف وتنشر التشدد, كان لها أن تشغل بلنا للرد عليها بل ومواجهة عدائيتها. فأي جريمة تربطها بحقوق الإنسان صدعت رؤوسنا بأكاذيبها تذكر منظماتها أكثر من ذكرها لله الذي خلق الإنسان وأوجد صفاته ووضع قواعد حقوقه. وهي اليوم وما حدث فيه من إراقة دماء تحاول الهروب من حقوق الإنسان ولا تربط ما حدث بها . تتحاشى دعوة المنظمات الإنسانية الدولية هيومن رايتس ووتش والحقوق والحريات أمنستي لتحديد موقفهم من هذه الجريمة الشنعاء بحق الإنسانية. تتثاقل في مسألة تقديم طلب من أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين يتخذون منها منبرا والموالين لنظام قطر تحديد موقفهم, في حين العالم العربي والإسلامي يتطلعان إلى سماع بيانات تصدر عن تلك الجهات فهل يتحقق ذلك أم لا؟!

 

  العمل الإرهابي مؤكد نفذه شخص يميني متطرف حصد عشرات الأرواح في لحظة حسب تصريحات رسمية من الحكومتين النيوزيلاندية والاسترالية ولاشك أنه تم القبض على المنفذ والمشتبه بهم وسيتم محاكمتهم ولكن, ثم لكن هل ستتوجه المنظمات الإنسانية والحقوقية وأعضاء من الكونجرس والعموم البريطاني إلى نيوزيلاندا لمتابعة مجريات المحاكمة والاطلاع والمشاركة في المقاضاة , أم إنهم يعتبرون ذلك تدخل في شئون نيوزيلاندا واستراليا؟! هل سيتوجهون لمعالجة الكراهية والإرهاب من جذورهما؟ كيف سيعالجون عالميا الكراهية والإرهاب بين تشجيع الهجرة في مواجهة ظاهرة معاداة الهجرة؟! من وراء الظاهرتين؟ وهل ستتم محاسبتهم؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لم يكن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائداً عادياً, بل كان ولا يزال قائداً استثنائياً, قائداً
هناك عبارة أمريكية تقول (بأن الشخص .. أي شخص هو بطل الرواية الخاصة به) !؟ ومع أن  هذه روايتي هنا, ولكن لا اريد
كم حذرنا وكم نصحنا من الاعلام الذي تديره المخابرات التركية بمساعدة دويلة قطر ضد التحالف العربي بقيادة
لقد اجبرني العميل عيسى العذري على الخروج عن صمتي بعد ان انقطعت عن الكتابة لمدة اسابيع بسبب ضغوطات خارجه عن
الوطنية تُعْرَفُ بالفخر القومي ، هي التَعَلُّقُ العاطفي والولاء لأُمةٍ محددة بصفة خاصة واستثنائية عن
تكالب أعداء الأمة وعصابات الشر من دول وجماعات ارهابية مسيرة بالريموت كنترول من  قبل مخابرات كبرى على الأمة
أتحدث عن شخصي وعن قلمي فقط ولست متحدث عن إي شخص أخر فهذا رأيي الحر بقناعتي وحسب منظور رؤيتي الشخصية ليست ضد إي
کان واضحاً منذ البدایة ان انتفاضة الشیخ الزعکري في حجور سیتم وأدُها و ان التضخیم الاعلامي الذي صاحب قیامها من
-
اتبعنا على فيسبوك