مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 06:16 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 15 أبريل 2019 10:37 مساءً

توقيت السودان والجزائر وزمن ربيعنا العربي


جميع الدول العربية التي مر بها بما يسمۍ الرببع العربي
تم اسقاط الانظمة القمعية فيها رقم قمعييتها الا انها كانت
توحد اجهزتها الإدارية والعسكرية تحت يافطة موحدة
وبعد سقوطها تعددت الأجهزة، وتعددت الولاءات، واصبح كل فريق يدّعي بإنه له الأحقية بالحكم، فتعمقت التفرقة بين ابناء البلد، وكذلك تقسموا الى طوائف، ومذاهب، وكذلك تم تسخير الدين للمصالح الدينوية،وكلاً يشرع حسب هواه
بين هذا وذاك كانت دولة الجزائر والسودان ينظران الى مايدور حولهما، بكل ترقب وتفحص، ودراسة المفيد من ثورات البلدان وماهو الضار وبالفعل لقد استفادوا استفادة كبيرة وكذلك
توقيت الذي بدأوا به بالخروج وانطلاق ثوراتهم، بوركتم ايها الشعبين الشقيقين بدولة الجزائر والسودان، وسدد الله خطاكم على الطريق السوي ولا اراكم الله مما رأيناه في بلدنا وبلدان أشقائنا المجاورة
فانتم اعقل واذكاء شعبين عربيين من بين كل تلك الشعوب المتخلفة الهمجية، الدموية التي لا تؤمن إلّا بلغة السلاح،



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لن يتجرأ اي انسان ليس لديه اي قوة يستند عليها في البناء في حرم الجامعة الا لسببين السبب الاول انه لا بد من وجود
لم نستطع فهم مايدور في مخيلة الصحفي منصور بلعيدي لكثرت غرائبه التي تجعل المتابع له غير قادر على تحديد قناعاته
يبدوا ان هناك اتفاق بين الحاشية التي حول الرئيس هادي وحزب الاصلاح على أن يجعلوا الرئيس محصوراً محتكراً 
لست من هواه التطبيل والتمجيد ، ولست من عشاق التلميع والنفاق والمجاملة ولكن هذه هي الحقيقة الظاهرة كظهور
ابين ولادة للرجال ومصنع للقادة والابطال .. وهي السباقة دوماً لنصرة الوطن والوقوف الى جانب الثورات... ابين
وحدها العناية الإلهية تدخلت في النقطة الأخيرة من اللحظة الفاجعة، وكان لابد لهذه العناية أن تتدخل، ذلك أن
تجري هذه الايام اعمال الترتيب والتنظيم لمدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين..علئ قدم وساق "واستبشر المواطنون
 قد تختلف في الرأي وهذه ظاهرة صحية لا اختلاف عليها لكن تبقى طاولة الحوار هدفا وغاية سامية لكل ابناء الجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك