مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 06:24 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 15 أبريل 2019 11:01 مساءً

الاستاذ "حسين بافخسوس"..قامة تربوية تستحق التقدير

هناك في وطننا الحبيب قامات تربوية تقدم عطاء لا مثيل له، في سبيل تقويم عملهم وتصحيح الكثير من الاعوجاجات في الواقع التعليمي، وتلك هي القامات التي تستحق كل الثناء والتقدير ، ومن هؤلاء القامات التربوية الاستاذ القدير حسين بافخسوس الذي تجلى عطاءه في كثير في عمله التربوي والذي لا يألوا جهداً في حل كثير من العوائق إن وجدت ولا يستطيع أحد ان ينكر هذا الجهد التي تقدمه هذه القامة التربوية.

لا أقول مدح له ولكن انقل حقيقة تعليمية وتربوية من الواقع المعاش في ظل الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن.

نجد تلك القامات العتيدة لها بصمة في التعليم في عدن، لعقود من الزمان.

فأقول كان الاختيار من قبل الاستاذ الدكتور عبدالله لملس وزير التربية والتعليم في اختياره للاستاذ حسين بافخسوس ان يكون وكيل لوزارة التربية والتعليم لقطاع التأهيل والتدريب، كان له صدى في نفوس التربويين وأصدقائه وزملائه ، سيضيف للوزارة إضافة جديدة تستحق الوزارة التقدير في اختياره ونعم الاختيار لتلك القامة التربوية التي تستحق التقدير .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لن يتجرأ اي انسان ليس لديه اي قوة يستند عليها في البناء في حرم الجامعة الا لسببين السبب الاول انه لا بد من وجود
لم نستطع فهم مايدور في مخيلة الصحفي منصور بلعيدي لكثرت غرائبه التي تجعل المتابع له غير قادر على تحديد قناعاته
يبدوا ان هناك اتفاق بين الحاشية التي حول الرئيس هادي وحزب الاصلاح على أن يجعلوا الرئيس محصوراً محتكراً 
لست من هواه التطبيل والتمجيد ، ولست من عشاق التلميع والنفاق والمجاملة ولكن هذه هي الحقيقة الظاهرة كظهور
ابين ولادة للرجال ومصنع للقادة والابطال .. وهي السباقة دوماً لنصرة الوطن والوقوف الى جانب الثورات... ابين
وحدها العناية الإلهية تدخلت في النقطة الأخيرة من اللحظة الفاجعة، وكان لابد لهذه العناية أن تتدخل، ذلك أن
تجري هذه الايام اعمال الترتيب والتنظيم لمدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين..علئ قدم وساق "واستبشر المواطنون
 قد تختلف في الرأي وهذه ظاهرة صحية لا اختلاف عليها لكن تبقى طاولة الحوار هدفا وغاية سامية لكل ابناء الجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك