مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 17 يوليو 2019 06:24 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الاثنين 15 أبريل 2019 11:09 مساءً

العمرة .. فشخرة أم عبادة ؟!

تقاطر الناس من كل حدب وصوب رجالا ونساء .. شبابا وشيوخا .. صغارا وكبارا .. خفافا وثقالا !! لأداء سنة العمرة .

حتى صار أداء تلك السنة محل تفاخر وتباه و" فشخرة " لدى الكثيرين بل لدى السواد الأعظم من أبناء اليمن !!

إنني وغيري كُثر نتساءل عن ثمار تلك العبادة وجدية أصحابها لنيل الأجر والثواب والتقرب إلى الله لاسيما وهم يقطعون كل تلك المسافات في الصحارى والفيافي ويعانون الأمرين جراء تلك الرحلة الشاقة وفي النهاية يمكثون يوما بمكة ويوما بالمدينة ويقضون بقية الأيام والليالي في الترفيه والسياحة !! وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وقد وفوا وكفوا .

تخيلوا معي وفي عملية حسابية بسيطة أن عدد المعتمرين شهريا مليون شخص فقط بينما هم أضعاف مضاعفة ..

تعالوا معي نحسبها :

1000000 × 500 ريال سعودي فقط بينما هذا المبلغ فقط مقابل تأشيرة ومواصلات

1000000×500 = 500000000

خمسمائة مليون ريال سعودي أي نصف مليار ريال سعودي !!

وهذا المبلغ أو جزء منه كفيل بإطعام آلاف الأسر من الفقراء والمساكين والمحتاجين والنازحين والمشردين والمتضررين من الحرب ..

إن إطعام الطعام في الإسلام والحض على طعام المسكين وقضاء حوائج الناس خير من الاعتكاف في مسجد رسول الله شهرا كاملا بل لن يجتاز المرء العقبة الكأداء يوم القيامة إلا من يطعم الناس في يوم ذي مسغبة وحاجة وفاقة !!

( فلا اقتحم العقبة .. )

( أريت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدُعّو اليتيم ولا يحض على طعام المسكين .. )

" أيها الناس افشوا السلام وأطعموا الطعام .. تدخلوا جنة ربكم بسلام "

ومن المعلوم أن العبادة التي يتعدى نفعها إلى الغير هي خير من العبادة التي لا يستفيد منها إلا العابد نفسه !!

كم من الفقراء والمساكين والمحتاجين والنازحين والمشردين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء .. يأكلون الماء ويشربون الهواء !!  يشكون إلى الله حاجتهم وفاقتهم .. بل نجد أناسا فقراء معدمين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف لا يسألون الناس ألحفا ..

فمن لهؤلاء أيها الناس ؟

أليسوا أحق وأولى بتلك الأموال التي تصل إلى مليارات الريالات السعودية ؟!

الله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لن يتجرأ اي انسان ليس لديه اي قوة يستند عليها في البناء في حرم الجامعة الا لسببين السبب الاول انه لا بد من وجود
لم نستطع فهم مايدور في مخيلة الصحفي منصور بلعيدي لكثرت غرائبه التي تجعل المتابع له غير قادر على تحديد قناعاته
يبدوا ان هناك اتفاق بين الحاشية التي حول الرئيس هادي وحزب الاصلاح على أن يجعلوا الرئيس محصوراً محتكراً 
لست من هواه التطبيل والتمجيد ، ولست من عشاق التلميع والنفاق والمجاملة ولكن هذه هي الحقيقة الظاهرة كظهور
ابين ولادة للرجال ومصنع للقادة والابطال .. وهي السباقة دوماً لنصرة الوطن والوقوف الى جانب الثورات... ابين
وحدها العناية الإلهية تدخلت في النقطة الأخيرة من اللحظة الفاجعة، وكان لابد لهذه العناية أن تتدخل، ذلك أن
تجري هذه الايام اعمال الترتيب والتنظيم لمدينة زنجبار عاصمة محافظة ابين..علئ قدم وساق "واستبشر المواطنون
 قد تختلف في الرأي وهذه ظاهرة صحية لا اختلاف عليها لكن تبقى طاولة الحوار هدفا وغاية سامية لكل ابناء الجنوب
-
اتبعنا على فيسبوك