مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 24 يونيو 2019 11:26 مساءً

  

عناوين اليوم
فن

منها "ولد الغلابة" و"كلبش3" و"لمس أكتاف" و"حدوتة مرّة" دراما العنف والقتل تغزو الشاشات المصرية

الأربعاء 12 يونيو 2019 08:03 مساءً
الحياة (عدن الغد ) خاص




ما زال الهجوم مستمراً على المسلسلات التلفزيونية التي عرضت خلال رمضان، وسيطر على أحداثها العنف والقتل والانتقام وتجارة الآثار والمخدرات وغيرها، واحتوت على مشاهد دموية أثارت استياء الجمهور والنقاد على السواء. ومن أبرز هذه المسلسلات "ولد الغلابة" لأحمد السقا ومي عمر وإنجي المقدم وإدوارد وكريم فهمي، إذ قتل "عيسى" الذي جسد شخصيته السقا عدويه اللدودين، وهما محمد ممدوح "ضاحي"، وهادي الجيار "عزت" واثنين من رجاله في إحدى الحلقات، وشهدت حلقة ثانية محاولة قتل الفنان عماد زيادة ومساعده بإغراقهما في سيارتهما في إحدى الترع. وفي حلقات أخرى قتل "عبدالقادر" بوضع السم له في الطعام، ثم قتل شقيقه خنقاً على يد السقا، ثم قتل "فرح" "صفية" شقيقة "عيسى" الذي قتل بدوره "فرح" في نهاية الأحداث.

وتكرر الأمر ذاته في مسلسل "لمس أكتاف" لياسر جلال وحنان مطاوع وفتحي عبدالوهاب وإيمان العاصي، إذ شهد مشاهد دموية كثيرة تنوعت بين القتل والانتحار والمعارك والحرق. وامتلأ الجزء الثالث من "كلبش" لأمير كرارة وأحمد عبدالعزيز وهشام سليم ويسرا اللوزي، بمشاهد الكر والفر والمطاردات والعنف والقتل، وهو ما حدث في "قمر هادي" لهاني سلامة وداليا مصطفى ويسرا اللوزي، و"حدوتة مرّة" لغادة عبدالرازق ومجدي كامل وأحمد صفوت وعايدة رياض وأحمد صيام.

واحتوت مسلسلات أخرى على مشاهد عنف وضرب وحرائق وقتل، ومنها "أبوجبل" لمصطفى شعبان ونجلاء بدر وعائشة بن أحمد، و"زلزال" لمحمد رمضان وحلا شيحة، و"بركة" لعمرو سعد وهالة صدقي، و"علامة استفهام" لمحمد رجب وهيثم زكي وميرهان حسين، و"زي الشمس" لدينا الشربيني وأحمد صلاح السعدني وريهام عبدالغفور، و"قابيل" لمحمد ممدوح ومحمد فراج وأمينة خليل، و"حكايتي" لياسمين صبري وأحمد بدير.

وقالت الكاتبة والمؤلفة حنان غانم: "كما توقعنا قبل بداية شهر رمضان ورغم تحذيرات جهات عدة ومؤسسات مسؤولة في الدولة، جاء كثير من الدراما الرمضانية محرضاً على الانتقام والعنف، وهذه النتيجة ليست مفاجئة لأن معظم صناع الأعمال الدرامية اعتادوا على أن ما يقدمونه هو التوليفة التي تضمن لهم البقاء في الصورة والاستمرار على الساحة، أما مقولة "الجمهور عايز كدة"، فهي كاذبة وخادعة، لأن جمهور الدراما التلفزيونية الذي يتجمع حول الشاشات هو الأسرة المصرية التي تبحث عن الترفيه والاستمتاع، ولا تستهويها مشاهد القتل والذبح والحرق والعنف والانتقام، ولا تفضل دراما الغل والاستفزاز والثأر الذي يبحث عنها صناع الدراما ويدعمها المنتجون، ولذلك يتكرر الخطأ ذاته مهما كانت المناشدات بتجنب هذا النوع من الدراما السلبية. وهذه الرؤية ذكرتها لجنة الدراما بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بعد اجتماعها لتقويم الدراما في الأسبوع الأول من رمضان، وخلصت الى أن بعض المسلسلات دعمت العنف والانتقام، وأعلنت رفضها لكثير من المشاهد التي استفزت المشاهد وجاءت بعيدة من المتعة والدراما الإيجابية المفيدة".

وقال المؤلف محمد حلمي هلال إن "من الظواهر التي تستدعي التفكير والتأمل درامياً، أن نسبة لا يستهان بها من الفتيات والسيدات ينجذبن إلى نماذج الرجل البلطجي خشن السلوك العدواني، وربما يرين في العنف والبلطجة والعضلات الهرمونية والذقن الخشنة المشوكة شيئاً ذكورياً أو مثيراً، ولهذا السبب تنجح الى حد كبير غالبية النماذج التي يقدمها محمد رمضان وأمثاله". وأشار إلى أن وجود حالة من الانهيار القيمي والأخلاقي ساعد على انتشار هذه الأعمال بسرعة وسائل التواصل الاجتماعي، وأن الأمر لا يقتصر على الفتيات فقط، بل والشباب أيضاً أصبحوا يخاطبون بعضهم بعضاً بلغة تعبّر عن الانحطاط حتى وهم يعبرون عن مشاعر طيبة".

وتساءل المنتج إيهاب إسماعيل عن أهداف المسلسلات التي تحتوي على البلطجة وتجارة المخدرات والآثار، وإظهارها رجال الأعمال وهم يتاجرون في الآثار والمخدرات، وقال: "أشعر أن الدراما تسعى للتأكيد على عدم وجود دولة، وأن البقاء لرؤوس الأموال القذرة، فكيف لشاب يشاهد مسلسلاً من بطولة شاب آخر يقوم بالسرقة أو يتاجر في المخدرات وكل الممنوعات، وفي يوم وليلة يصبح من أكبر رجال الأعمال، فكيف سيكون طموح هذا الشاب غير أن يكون بلطجياً أو لصاً أو تاجراً للمخدرات؟". وطالب بضرورة تفعيل الرقابة على المصنفات الفنية، وأن لا يتم الاكتفاء بلجان متابعة ورصد فقط.



المزيد في فن
موسم الفناء
نيران تغلي وتستعير في بطون الجوعى تلتهم سنابل التعب نهما بلا رحمة! تجتاح حتى ذاكرة الماء ولا تترك أثرا الدخان يطوف حول الحقول ويلبسه السواد! اختنق النضوج وذاب الحجر
ديانا حداد تهدي السعودية "سيوف العز" بصوتها
بتسجيل وتوزيع جديدين، أعادت الفنانة ديانا حداد "برنسيسة الغناء العربي" بصوتها الأغنية الوطنية التي سُجّلت منذ أربعة عقود بعنوان "سيوف العز" كلمات سمو الأمير الشاعر
أول تعليق من “عادل إمام” عن حالته الصحية وسبب تأجيل مسلسله الجديد
قال الفنان المصري ، عادل إمام، إن خروج مسلسله “فلانتينو” من السباق الرمضاني ليس كارثة أو مشكلة، مؤكداً أن كل ما تردد شائعات. وأشار الفنان المصري في تصريحات




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: طائرة شحن كبيرة تغادر مطار عدن
مُجددًا.. تفجير أنبوب نفطي جديد بشبوة
قيادي في الانتقالي يتحدى الحكومة والتحالف : فكرة عقد جلسة البرلمان في عدن ستكون وبالا عليكم
واشنطن تعدل الخطة .. الرد على إيران في اليمن
توقف عمل مطار عدن الدولي والسبب؟
مقالات الرأي
  هل قدرنا أن نبقى هكذا في ذيل الأمم؟؛ ما الفرق بيننا وبين دول عمرها بضعة عقود او حتى بضعة قرون؛ سنغافورا
عندما يستشعر الانسان العادي الخطر يخرج بتلقائية للتعبير عن مايشعر به ، ومحافظة شبوه ألتي عاشت في الأيام
دُمِّرت آثار اليمن العظيمة وأنتشر الفقر بين ناسه الكرماء فأذلهم وأمرضهم وحوّلهم إلى شحاذين أمام بوابة
عاشت شبوة في خمسينيات القرن الماضي جواً سياسياً مفتوحاً أسهم في بروز عدد من الشخصيات السياسية من شبوة و التي
  عمر الحار أعلنت جماهير شبوة الاصالة والتاريخ والوفاء وعلى رؤوس الأشهاد اليوم النفور العام والتخلي التام
مع انشغال العالم بمضيق هرمز، وترقب ضرب إيران، لا يجب إهمال الوضع في ميناء الحديدة على الجانب الآخر، فتهديد
    غدا.. الثلاثاء25يونيو.. تتوافد الحشود المحبة لابن حي السعادة ابن عدن المقدام الشهيد الحي البطل احمد
      "لست بالخب ولا الخب يخدعني "   عمر بن الخطاب  رضي الله عنه   والمعنى: لست بالماكر المخادع،
  تبدو معاناة اليمنيين طريق بلا نهاية ، خمس سنوات مرت على بدء الحرب التي تسببت بها ايران وميليشياتها واحدثت
  والله إني أتألم كثيرا، وقلبي يكاد ينفطر حزنا على الوضع الذي أوصلونا إليه نحن أبناء اليمن.. استغلوا فقرنا
-
اتبعنا على فيسبوك