مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 يونيو 2019 08:48 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 12 يونيو 2019 08:30 مساءً

الضالع تبتلع جحافل مليشيات الحوثي الإنقلابية الإيرانية.

 


أنتصارات متتالية وسريعة في نهاية أطراف محافظة الضالع، ورويداً رويداً تتضح الرؤية والحسم يقترب، والعملية العسكرية مستمره، والامور لا تتوقف عند حدود الهزيمة العسكرية لمليشيات الحوثي، لما لذلك من أبعاد كبيرة وفي غاية الأهمية.. وحسب، وأنما تتجاوز ذلك إلى أنها سوف تشكل ضربة إلى المشروع الإيراني المجوسي في اليمن والمنطقة، والرامي إلى فرض الهيمنة على الأمة العربية الاسلامية وتسييد الكيان الخيمني عليها ، والتدخل في شؤونها ، واستهداف هويتها، واستنزاف قوّاتها باثارة الفتن والخلافات الطائفية والعرقية والدينية وحتى المناطقية.

أن هذه الهزيمة العسكرية لمليشيات للحوثي في الضالع الصمود ضالع العز ستكون لاصداءها في اليمن تاثيراً مدوياً على كل الأصعدة، ومن أهم هذه الأصداء تكريس حالة اليأس والإحباط عند المرتزقة وأدوات إيران، وحالة الانهزام النفسي، ولذلك لاحظناً أن هذه الإنعكاسات تجلت في تسليم عدداً من مرتزقت مليشيات الحوثي تنفسهم للمقاومة الجنوبية والحزام الأمني والجيش الوطني، فيما فر من القتال أكثر من 3000 مقاتل في الأسبوع الماضي خوفاً من القتل المؤكد، ذلك أن الانهيار النفسي والمعنوي لدى جبهة الخصم سوف تؤثر على مستقبل الصراع وبالتالي سيكون عاملاً من عوامل الحسم العسكري لصالح المقاومة والحزام الأمني والجيش الوطني، وهذا ما يؤكده الخبراء العسكريون.

ان فشل إستراتيجيات الحرب الإيرانية التي استخدمتها في غزو العراق وسوريا ولبنان فشلا ذريعاً في اليمن، الأمر الذي كشف ان إيران وعملائها في مأزق قاتل متفاقم، كما أنهم باتوا في مستنقع ورطوا أنفسهم فيه بغزوهم اليمن عبر أدواتها الدنئية الحوثية، ولا يمكنهم الخروج منه إلا قتلى وأسرى، أو مهزومين يجرون أذيال الخيبة والإنكسار.

ان هذه الهزيمة افشلت محاولات بل مناورات إيران في الضغط على المقاومة الجنوبية وأركاعها عسكرياً وسياسياً، من خلال سيطرتهم على محافظة الضالع، حتى يتم الموافقة على إنسحاب المقاومة الجنوبية من الساحل الغربي، والقبول بالطرح السياسي لحل الأزمة وإنهاء الحرب، بحسب مقاسات الحل الإيراني القطري.

بدون شك ان هذه الهزيمة العسكرية التي منت بها مليشيات الحوثي الإيرانية سيعزز ثقة جماهير اليمنية بانصارها وبجيشها ومقاومتها وحزامها الأمني ، وستزيدهاً التفافاً وتمسكاً بخيار المقاومة في مواجهة المليشيات الحوثي والتصدي لها، كما أن هذه الهزيمة ستدفع المغرر بهم من اليمنيين والطامعين في الحصول على مناصب.

وبالتالي سوف يقررون الإنسحاب من جبهات مليشيات الحوثي، وهو ماحصل ويحصل الآن، حيث اضطرت قيادة المليشيات الحوثي إلى وضع نقاط في الخطوط الخلفية تمنع الفارين من القتال وتعيدهم تحت ضغط القتل والتصفيات الجسدية إلى الجبهات مرة أخرى.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نصيحة لأبناء شبوة لاتنجروا وراء الشائعات التي يروج لها أُناس من خارج المحافظة لشب نار الفتنة بينكم، متخذين
سلامات الأستاذ والصحفي احمد عبدالفتاح نائب المدير العام لوكالة الأنباء اليمنية سبأ عدن من كل قلبي اقول لك
  اثناء فترة الاحتلال البريطاني لعدن وتحديداً في ولاية المندوب السامي البريطاني السير كيندي
يغادر الملايين من البشر( اطفال ونساء وكبار السن وشباب وفتيات ورجال ) مناطقهم والنزوح الى مناطق أخرى داخل
الراتب واجب .. دعوني أسئل هل من حقي أن احصل على راتبي ؟ .. و هل هناك حكومة أو دولة في العالم تقطع رواتب موظفيها
مصلحة اليمن تكمن في وجود علاقة قوية بين الدولة الشرعية والتحالف ، على أن يعمل الجميع بما يخدم الوطن والمواطن
إلى أولئك المتربصون بمديرية الشهداء الذين ما ان يسمعون بأبسط مشكله قد تحصل إلى وتراهم يتسابقون لرمي شبابيكهم
اليمن التي تعاني من الحروب طيلة خمسة أعوام ومواطنيها يعيشوا في الخوف ،والرعب وعدم الأمن والأمان في كثير من
-
اتبعنا على فيسبوك