مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 22 سبتمبر 2019 06:42 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 13 يونيو 2019 12:33 صباحاً

وطن الامن والسلام

هيفاء عبد الواحد

كل الناس  تتمنى وطن يعمه الأمن والسلام والبعض ومنهم  من يتمنى ان يكون وطنه الأكثر ازدهارا ، لكن ماذا لو استبدلنا الأمنيات بماذا نحتاج ونريد !

ذات مرة قرأت موضوع عن كيفية جذب الأشياء الايجابية لحياتك ومن الأشياء التي تؤخر الجذب هي الأمنيات ،إذاً لا داعي للتمني بل يجب علينا ان نعمل على ما نريد، وما نحتاج ومن هنا  ولدت فكرة على شكل حركة وهي حركة الوعي اليمني ، كحركة  ثقافية فكريه تنويرية مجتمعيه تهدف إلى نشر السلام والحب بين نسيج المجتمع اليمني

رغم ما يمر  به اليمن من صراع انبثقت عنه مشاعر الكراهية وساهمت  مواقع التواصل الاجتماعي في تغذيتها وانتشارها   ومن نفس المكان الذي انتشر فيه العنصرية الطائفية ،الحزبية ،القبلية ...الخ بدأ شباب وشابات يمنيين من مختلف الأماكن بالداخل والخارج في حملة تحت هشتاق بتويتر حركة الوعي اليمني  لنشر  السلام والمحبة و نسعى لنشر الوعي على أهمية العلم والتعليم الذاتي والتحدث على أهمية تمكين المرأه اليمنية بشكل فعال في المجتمع ، ومطالبة بقانون حماية الطفل اليمني لينشأ جيل يثق بذاته غير مهزوز في الشخصية ، جيل صحي يفكر ب الإنتاج والإبداع كل هذا سيساهم بشكل او بأخر بتوعية المجتمع وتطويره .

الإنسان عدو ما يجهل ، هكذا يقال ولو تأملنا قليلا لهذه العبارة ظاهرها و باطنها صحيحة إلى مدى كبير ، لذلك في إحدى العصور كان هناك علماء مسلمين ، جاءوا  بأفكار جديده  ومن خلال البحث  و التحليل العلمي  و الاستنتاج  وصلوا لحقائق علمية و فلسفية لا يستطيع احد تكذيبها  ،ولكن بالمقابل فهناك عدد من العلماء والمفكرين  تم إعدامهم  بسبب العلوم او الأفكار  التي توصلوا اليها وحملوها بتهمة الكفر

ولان هذه المشاكل ماتزال تعاني منها البلدان التي ينتشر فيها الجهل ، فان اَي فكرة او رؤية لا تأتي منسجمة وأهواء الجماعات السياسية والدينية تواجه برفض وعداء يحمل معهم كل الاتهامات ويبحث عن مايعتقد أنها مثالب ، تنتقص من  الأشخاص لا من الفكرة  كما حصل  مع ولادة حركة الوعي اليمني , اذ أراد  البعض  ان تسير وفق نهج  حزبه ورفض فكرة التعايش مع غيره وخصوصا وان اجواء الصراع والحرب قد أوجدت مجاميع متعصبة وأفرزت طرح عنصري وخطاب كراهية متنامي أضراره المجتمعية  تفوق الاضرار  المادية والاقتصادية والبشرية للحرب   

تقوم فكرة حركة الوعي اليمني على نشر السلام و العمل على ان يقبل  اليمنيون بالتعايش  وبالاختلاف والتنوع  ، و تغيير مفهوم  إن لم تكن معي فأنت عدوي  وإن لم تكن مع توجه  حزبي او توجهي الفكري والمذهبي لكننا عكس هذا نقول للجميع نحن اخوة ونحبك كما انتم، وان الاختلاف  والتنوع والتعدد ميزه جميلة ، والاختلاف  من سنن الكون  وميزة  المجتمعات  الراقية  والمتحضرة  وأساس للإبداع  .

توقعاتي أن حركة الوعي اليمني مثلها مثل أي فكرة جديده ستواجه بعض المشاكل ، فالبعض يريد تأطيرها سياسيا  ،  والاخر سيتخذ موقفا عدائيا لمجرد انها لا تتوافق مع توجهاته او معتقداته الدينية ، وهناك من يرى في اَي فكره لا يكون طرفا فيها ، مشروع فاشل ، وهو ما جعل البعض من الكتاب والناشطين يتوقعون فشل الحركة ،

لذلك حرصنا على أن تكون حركة الوعي اليمني هي حركة ثقافيه فكرية غير سياسة  لنشر السلام والحب  والتعايش والتنوع والتعدد ، رغم كل الظروف ، ومن الموقع الذي  انطلقت منها   الفتنة ، والكراهية سنعمل على نشر   السلام  ، والدعوة له لانه  اصبح ضرورة حتمية .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين رسالة
هناك مناضلين لم يظهروا إعلاميا لكن أسمائهم لم ولن تمحى من ذاكرة التاريخ وستضل أسمائهم محفورة في القلوب قبل أن
لا أمل ولا رجاء ينتظر من رئيس ليس له من الرئاسة والقيادة سوى إسمها فقط ، في كثير من دول العالم منصب الرئيس
أثبت ولايزال يثبت ويؤكد لنا الأمير محمد بن سلمان ، ولي العهد للملكة العربية السعودية أنه ربان السفينة
تعرفت على صديق منذ فترة طويلة ، كنت إن احتجت شيئآ أطلبه لا أتذكر يومآ انه تركني بموقف أو تخلى عني للحظة، رغم
من أجل انقاذ الكوكب الأخضر "الأرض" من خطر محتم لن يتحمله كوكبنا وكل من يعيش عليه من " بشر وشجر وحجر " وفي ضل عدم
قول الصراحة يزعل الناس ماعاد تقبل بالنصيحة ولابقول الصراحة ولا بالنقد البناء من أجل تحسين وتطوير ذلك العمل
تصدره اغلب الصحف الصادرة في مدينة عدن والمواقع الكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والفيسبوك خبر وصول سفينة
-
اتبعنا على فيسبوك