مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 نوفمبر 2019 05:52 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 12 يوليو 2019 02:52 صباحاً

الحالة الجنوبية بين التشخيص والعلاج!!

هدد "كولومبوس" الهنود الحمر بأنه سوف يسرق القمر إذا لم يمنحوه الطعام الذي يريده فلم يصدقوا ! انه قادر على تنفيذ تهديده ' كان يعلم ان خسوفا ًسيحصل ولما غاب القمر جاؤوا يتوسلون لإعادته وتعهدوا بتنفيذ اوامره. في الليلة التالية عاد القمر ! 

ربح الهنود طقوسهم الاحتفالية في القمر!!
وخسروا قارة كاملة بثرواتها العملاقة .....

يبقى الجهل دائما اقوى سلاح قاتل يمكن من خلاله تمرير مشاريع واهداف مبطنة وان بدت للوهلة الاولى منجزات عظيمة بنظر المجتمعات المستهدفة تلك..

ففي الوقت الذي يرفع فيه سفاحو الوحدة اليمنية المغدورة شعار الحفاظ عليها واعتبارها الضامن الوحيد لأمن واستقرار البلد وربما الجوار ايضا، يكون هؤلاء بالفعل حينها قد اعدوا العدة ووضعوا الخطة التي تدفع مناؤيهم صوب تصديق شعاراتهم وتحذيراتهم المتعلقة بعدم ترك الوحدة والتوجه نحو فك الارتباط.

فلطالما شاهدنا أصواتا مماثلة تهدد وتتوعد بسؤ المصير والخاتمة للجنوبيين ان هم ذهبوا في مشروعهم التحرري بعيدا عن مشروع الوحدة.
مؤخرا عادت ذات النغمة بالتزامن مع احداث شبوة وقبلها حضرموت واليوم عدن.
فالمتابع البسيط هنا سيجد كيف ان مواقف الشرعية والاحزاب المنضوية تحتها باتت تتماهى كلية بل وتصب في اتجاه واحد!
وهو اما الوحدة والاستقرار، واما مشروعكم الانفصالي وما سيجلبه من فوضى ودمار ..

وعلى طريقة كولومبوس! يبدو ان قوى الشمال التقليدية قد فخخت الجنوب مسبقا بادواتها المحلية وخططها الفوضوية،وهذا بات معلوما للجميع تقريبا، لكن يبقى السؤال الاهم هنا وهو! - هل سيجنح الجنوبيون لدعوات المشاريع الانتهازية ويذعنون لها مرة اخرى لتتكرر بعدها مأساة الاقصاء والتهميش؟ وبذا يتفوقون على الهنود الحمر في حقبة كولومبوس من حيث تعايشهم مع متلازمة الغباء المركب تلك؟ ام ان للجنوبيين اليوم رأيا آخر؟!

طبعا السؤال موجه بدرجة رئيسية للجنوبيين المتذبذبين في خيارهم بين الوحدة او فك الارتباط، اما السواد الاعظم من الجنوبيين فقد قالوا كلمتهم سلفا في الساحات وفي الصفوف الامامية للجبهات ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
في بلادي فقط التاريخ لا يشفع لمن صنعوا التاريخ، حتى وان كانوا قد سطره اصحابه بالذهب، كم من هامات سطرت التاريخ
الكهرباء نور الحياة ومصدر الامان والسعادة لااوقات الافراح والمناسبات، ولكن في بلدنا هنا صارت الكهرباء النور
ان الجنوب اليوم يعتبر مستقل فعلآ عن الشمال عسكريآ واداريآ وجغرافيآ وخصوصآ بعد الغزو الحوثي العفاشي عام 2015م
في يوم الطفل العالمي والذي يصادف العشرون من نوفمبر من كل عام نهنئ أطفالنا الصغار، وفي اليمن على وجه الخصوص
من ينظر اليوم إلى عدن وكيف كانت في عهد عفاش كانت عدن عروسة في احلى حللها كل يوم تزداد جمالاً وأناقة بسبب
  كُتب بواسطة: محمد سالم بارمادة بات أخد الأطفال بالقوة إلى جبهات القتال أحد أشكال الحياة اليومية في
منذو حرب عام 1994م تم طمس و تشردم شعب الجنوب و قياداتة التي تمثل الأرادة الحقيقية للشعب الجنوبي حيث قامت العديد
    القانون: مجموعة من الأُسُس والقواعد التي تحكم المجتمع وتعمل على تنظيمه، وهو في الأساس تعبير عن إرادة
-
اتبعنا على فيسبوك