مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 01:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد انتهاء ازمة الوقود.. جرعة جديدة من شركة النفط في عدن

السبت 20 يوليو 2019 12:26 صباحاً
تقرير: عبد اللطيف سالمين

في مطلع الشهر الحالي عادت ازمة المشتقات النفطية للواجهة مرة اخرى وسط تخوف شعبي من جرعة جديدة . ولم تمضي اسابيع حتى اصبحت المخاوف حقيقية وواقع. فبعد ان كانت شكاوي المواطنين تصب في موضوع واحد وهو الاستغلال الذي ينالوه من محطات الوقود الخاصة التي تبيع الوقود لهم بسعر السبعة الف ريال وهو السعر الاعلى من السعر الرسمي الذي تبيعه محطات الوقود الحكومية. 

ولكن الاخيرة عادت لتصدم المواطنين بوضع تسعيرة جديدة. تتوافق مع التسعيرة الحالية في المحطات الخاصة.حيث فرضت شركة النفط اليمنية فرع عدن يوم الخميس الماضي تسعيرة جديدة والمتمثلة بتثبيت سعر اللتر من مادة البترول إلى 350 ريال بدلاً من السعر السابق 325 ريالً أي بفارق 500 ريالا في سعر عبوة البنزين سعة 20 لتر، التي أصبح سعرها ـ 7 آلاف ريال يمني .

تأتي هذه الجرعة بعد توقف لاكثر من اسبوع لمحطات الشركة وعدم بيعها للمشتقات النفطية بسبب عدم ضخ المواد إلى خزانات الشركة من قبل مصافي عدن والتوقف التام لمصفاة عدن النفطية من ضخ إمدادات الوقود إلى خزانات شركة النفط بعدن في ظل صمت تام وتجاهل مستمر من الجهات المعنية. واشارت المصادر حينها إلى أن البنك المركزي لم يقم باستكمال تحويل قيمة الكميات المستلمة من المشتقات النفطية الموردة على الشركة.

سبب التسعيرة الجديدة

وقامت الصحيفة في البحث عن سبب هذه الجرعة الجديدة والتي لم تعلن شركة النفط في عدن رسمياً عن أسباب الارتفاع في مادة البنزين.. وبالمقابل 

اكد لصحيفة عدن الغد مصدر مسئول في شركة النفط اليمنية فرع عدن إن السبب الذي جعل قيادة الشركة تقوم برفع أسعار الوقود سبب خارج عن إرادة شركة النفط التي تسعى دوما لتوفير المشتقات النفطية للسوق المحلية لكي يحصل عليها المواطن بسهولة ويسر ودون اي عناء.

وارجع المصدر ان رفع البنك المركزي اليمني في عدن، سعر صرف الدولار من ٥٠١ إلى ٥٥٦ ريال وبحسب ما كان معتاد، هو ما أدى إلى تعديل سعر بيع المشتقات النفطية في المحطات وبقية المناطق التي تسيطر عليها الحكومة اليمنية الشرعية المعترف بها دوليا، وسط أزمة خانقة في المشتقات النفطية في مدينة عدن. 

وأكد المصدر استمرار عملية ضخ الوقود على جميع المحطات الحكومية بشكل طبيعي في الايام القادمة في مختلف مديريات المحافظة ويقدر بحوالي "2000" طن من مادة البترول. كي يتم انهاء الازمة في المشتقات التي مرت بها المدينة في الاسابيع الاخيرة. 

ويهيب المصدر في شركة النفط المواطنين ان يتعاونوا من خلال الاقتصاد في استهلاك الوقود والتزود بما يكفي احتياجاتهم فقط وعدم تخزين كميات فوق احتياجاتهم لاغراض الاستغلال وممارسة عملية البيع في السوق السوداء .. حتى لا تعود الازمة مرة اخرى. 

عودة القلق للمواطنين

وتسببت التسعيرة الأخيرة التي فرضتها شركة النفط اليمنية فرع عدن يوم الخميس الماضي والمتمثلة بتثبيت سعر اللتر من مادة البترول إلى 350 ريال يمني للتر الواحد أي ان العبوة 20 اللتر اصبح سعرها 7800 ريال. بغضب واسع حيث عبر المواطنون من ابناء واهالي مدينة عدن عن استيائهم الكبير جراء الارتفاع الاخير للمشتقات النفطية بمحافظة عدن معبرين عن تخوفهم من عودة مسلسل الجرعات والازمات. 

وفي السياق عبر لـ"عدن الغد" بعض المواطنين في احاديث متفرقة عن استيائهم التام من سياسة شركة النفط في رفع الجرعات بصورة عشوائية ومتكررة دون مراعاة لظروف المواطن الصعبة وبنفس السيناريو ..انعدام فجرعة..انعدام فجرعة والى مالانهاية !

وعبر المواطنين من تخوفهم من ان تكون الجرعة الجديدة مبرر لسرقة سائقي الباصات او ان تساهم في زيادة ارتفاع الاسعار الذي يضر بهم كل مرة مزامنة مع كل جرعة جديدة للمشتقات النفطية! 

ويرى مراقبون للشارع العدني ان تبنى شركة النفط للتسعيرة الأخيرة المتمثلة ب 7000 ريال لعبوة العشرين لتر من البترول بشكل رسمي يعد أمر كارثي وسيؤثر سلباً على حياة المواطن الذي ما يزال يعاني من تداعيات الحرب والظروف المعيشية الصعبة والتقلب في صرف الدولار وانقطاع الرواتب لسنوات خاصة وان الرواتب ما زالت مثلما هي عليه وسعر الصرف عاد للتارجح مما يعني ازمة للمواطنين خصوصا مع اقتراب عيد الاضحى المبارك الذي يشكل عبئ اقتصاديا على غالبية الاسر في عدن.


المزيد في ملفات وتحقيقات
العرب اللندنية : من يسعى لتسميم العلاقات بين #السعـودية والإمارات
كشفت الحملة الإعلامية الممنهجة التي طالت الإمارات العضو الفاعل في التحالف العربي بقيادة السعودية خلال الفترة الماضية، عن حالة التناغم بين الخطاب الإعلامي لقطر
(تقرير)بعد تذبذب واضح في الخدمة: كهرباء عدن مشكلة أزلية أم لعبة سياسية ضحيتها المواطنين؟
  منذ سنوات وما تزال كهرباء عدن هي الحائرة بين عدة جهات وأطراف وبين العديد من المشاكل التي لا تنتهي فتارة تكون هناك أعطال في محطات التوليد والتي ينتج عنها خروج
تحليل سياسي: هل من صراع إماراتي-سعودي؟
  تُعد مواجهات عدن العسكرية التي نشبت بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا، والحكومة الشرعية المدعومة سعوديًا، نُقطة تحول هامة في مسار


تعليقات القراء
398374
[1] كله من عبدربه منصور هادي الذي اصدر قرار بتعويم العملة وبتعويم اسعار المشتقات النفطية
السبت 20 يوليو 2019
هشمي | عدن
كله من عبدربه منصور هادي الذي اصدر قرار بتعويم العملة وبتعويم اسعار المشتقات النفطية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قوات الجيش بابين تقطع الطريق الدولية وتحاصر معسكرا للحزام الامني
عاجل: سقوط نقطة العكف شرق عتق والجيش يزحف صوب مفرق الصعيد
عاجل : طائرة سعودية تنقل مسئولين حكوميين إلى عتق على رأسهم رئيس الوزراء
نص كلمة قائد المقاومة الوطنية العميد "طارق صالح"
الديولي : انطلاق معركة الأرض المحروقة في عتق ولاتراجع حتى السيطرة على عاصمة المحافظة
مقالات الرأي
  ١-دعوة الانتقالي اليوم للنفير إلى شبوة ما هي إلا صورة طبق الأصل من دعوة الحوثي للنكف إلى تعز، قبل
‏‎ ✅ما بانيمنن قط مهما حاولوا وغيرروا من مشاريعهم ، سنقاومهم بكل ما نملك ولو خذلنا العالم كله ولو جاؤوا
ليس خلافهم مع المجلس الانتقالي الجنوبي فقط، ولن يكتفوا برأسه لو أُتيحت لهم الفرصة،بل مع أي قوة جنوبية تتمتع
خوفا من مجيء عبد الناصر يحل محلهم, ونكاية بأبناء عدن الذين ساعدهم على تحرير المدينة, خرج الانجليز من عدن عام
مؤسف ما يحدث في اليمن من فرقة وصراع بين الشركاء بشكل يصب في صالح عدوهم الأول الحوثي، مؤسف لأن هذا الوقت الحرج
  بعد فشل الحوثي في الوصول إلى مضيق باب المندب وعدن والهيمنة على بحر العرب واكمال المثلث الشيعي على
لا يصح فرض الإنفصال بالقوة ، ولا يصح فرض الوحدة بالقوة ابتداء ، لكن الحفاظ على وحدة أي بلد موحد مثل اليمن، أمر
من خلال الأحداث الدائرة هذه الأيام نقرأ منها بأن الإخوة في الشمال ليس لديهم نية حقيقية لتحرير مناطقهم
عندما خرج أبناء الجنوب صفا واحدا من المهرة إلى باب المندب حققوا انتصارات عظيمة لا يستطيع أحد إنكارها
على مر تاريخ اليمن الحديث والقديم، كانت الحروب والصراعات بمختلف أطرافها ومراحلها على قضيتين رئيسيتين. الحكم
-
اتبعنا على فيسبوك