مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 14 أكتوبر 2019 04:17 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 02 أغسطس 2019 08:50 صباحاً

الارهاب يضرب عدن مجددا

 

لا يمكن النظر إلى الأحداث الإرهابية في عدن صباح هذا اليوم إلا من الزاوية التي أخذ فيها الارهاب يتعرى ويخلع ملابسه المتعددة الألوان ، يعانق بعضه في مواجهة مع من يعتبره خصماً مشتركاً إنتقاماً مما لحق به من هزائم في الجنوب من ناحية ، وتنفيذاً لتوجيهات صادرة عن مركز القرار المنسق لهذه الأعمال الارهابية بوسائلها المختلفة من ناحية أخرى . 

أحداث اليوم تؤكد ما قلناه مراراً من أن عصابة الحوثيين الإرهابية هي مشروع تدمير شامل لكل اليمن ، وهي جزء لا يتجزأ من المشروع الارهابي الأشمل الذي ترعاه إيران وأطراف أخرى متعاونة معها في المنطقة ، وأن مواجهته مسئولية تتجاوز المشاريع السياسية التي هي حق للناس لا ينازعهم فيها سوى ما ترتبه حقائق المواجهة مع هذه العصابات من ضرورات الحشد لهزيمة هذا المشروع التدميري . 

وهي من ناحية أخرى تؤكد أن جذر الإرهاب واحد ، ودوافعه متداخلة ومتناغمة ، يشد بعضها بعضاً في تلاحم يجسد القانون الموضوعي المحدد لطبيعته بغض النظر عما يتدثر به من أردية ، ومن عصبيات ، وأيديولوجيات .. وفي اللحظة التي يتجه فيها نحو الخصم المشترك فإن الآليات ، التي يدير بها عملياته الإجرامية ، تعمل وفقاً للقانون الخاص العابر لخلافات جماعاته والمتعالي على أيديولوجياتها ، ذلك هو قانون المال ومقاولة القتل لأهداف سياسية .

الجنوب خاض معارك ناجحة مع جماعات الارهاب : الانقلابيين الحوثيين ، والقاعدة وداعش ، وكل من يقف وراءهما دعماً وتمويلاً وتوجيهاً .. لكن ما يجب تداركه هو أن هذه المعارك لن تتوقف عند جغرافيا بعينها، لذلك يظل هذا النجاح عرضة للمزيد من التآمر ، فما لم يتأسس هذا النجاح على قاعدة الهزيمة الشاملة لمكونات هذا الارهاب على صعيد اليمن بأكمله فإنه سينشئ تحالفاته لضرب المواقع التي هزم فيها مستخدماً وسائل تنسيق عالية المستوى خارجياً وداخلياً لعمل آلياته المتكاملة في العمل الارهابي وبكل ما يكتنفها من رذائل وقبح . 

إن تنسيق هذه الأعمال الارهابية وعلى هذا المستوى بين جماعات ، تدعي أنها نقيض بعضها البعض ، هو عمل لا يمكن النظر إليه إلا بأنه يتم برعاية كاملة من قبل أطراف ضالعة في توظيف الارهاب كإيران وحلفائها في المنطقة ، والذي تشابكت وظيفته على هذا الصعيد بحاجة هذه الأطراف إلى إشعال الحرائق على هذا النحو تنفيذاً لمخططات يكون اليمن ضحيتها الأولى مستغلين الثغرات الأمنية التي تسببت فيها الحرب . 

لا بد أن يكون هذا الوضع مدعاة لخلق المزيد من الحوافز لهزيمة هذا المشروع الارهابي بعناصره المشتركة ، فالمعركة معه لا تتجزأ في بلد لم يعد أمام قواه الوطنية سوى أن تتمسك بخيارات الناس والدفاع عنها ، ففيها روافع القوة التي ستهزم هذا المشروع الارهابي الطارئ، وسيكون الطريق الآمن نحو غد مستقر لكل اليمنيين .

تعليقات القراء
401721
[1] ها هي الإمارات أخيراً ترتمي في أحضان إيران...
الجمعة 02 أغسطس 2019
من الجنوب | عدن
لا تتباكون على أبو اليمامة وأبو الحمامة فقد ذهب ضمن العشرات من شباب الجنوب، وهو بكل تأكيد ليس أفضل مِمّن سبقوهم من شباب الجنوب في مختلف الميادين والجبهات.. الخطر الأدهى والأمر قادم - وقادم الأيام حبلى بالمفاجأت والنكبات العظام.. وأن لم توحّدوا الجماعات والىنخب المتعدّدة والمتمافرة في العاصمة عدن خاصة تحت وزارة الداخلية وتجمعوا الصفوف وتوحّدوا الكلمة لمصلحة الجنوب الجنوبيين . اجزم يقيناً أنكم فاشلين.. ونصيحة نوجّهها لبعض المتفيقهين والمتقطرسين من (عزبة الأنتقالي) ان يعلموا علم اليقين ان (الإمارات) قد تخلّت عن هيمنتها في الجنوب تحت الضغط الشعبي المجتعي اليمني، وهروباً من مصيرها الحتمي بسبب أفعال ضباط أستخباراتها المخزية، في العاصمة عدن وسقطرى وشبوة، التي كشفت بوضو عن أطماعها الخبيثة في الجنوب، وانها لم تأتي لنصرة الشعب اليمني والقضاء على الإنقلاب (الحوثعفاشي) وعودة مؤسسات الدولة، ولكن لغرض اخذ الثأر من اليمنيين وتحقيق أطماعها في الإستيلاء على المطارات والموانئ والجزر.. وها هي أخيراً ترتمي في أحضان (إيران) وتعمل بالباطل مع عبيدها الحوثيين.. وهذه هي الحقيقة كما هي، لا كما يريدها الخونة المستأجرين .. ولا يصح إلا الصحيح..

401721
[2] الصواريخ والطائرات والمفخخات الشمالية تقتل ابناء شعب عدن والجنوب
الجمعة 02 أغسطس 2019
جنوبي | ج ي د ش
الآن يجب تزويد وتسليح القوات العسكرية الجنوبية باسلحة متطورة وصواريخ باليستية وطائرات للرد على العدوان و وقفه عن استخدام اسلحة الدمار الشامل التي تدمر و تقتل البشر والشجروالحجر .. واضح ان التكنووجيا العسكرية الايرانية والروسية باستخدامها الاشعة النافذة من طائرات مسيرة او من اقمار صناعية اوشرائح تكنولوجية تحدد مواقع واحداثيات ومعسكرات تستهدفها الصواريخ المعتدية وتساعد حليفهم السياسي والعسكري - الحوثي - في صنعاء و بيروت .. الخ . واضح تحالف قيادات حرب 94 الجنوبية عسكرية ومدنية مع القوى الشمالية النافذه المتطرفة تحت عنوان استمرار الوحدة بشكل اتحادي واستمرارهم في السيطرة على حكم الجنوب بالفتل والازمات منذ احتلا لهم الجنوب وتدميره في 7.7,94 ووحدة هدفهم في الغزو والعدوان العسكري على الجنوب بهدف نهب ثرواته و ضرب الحركة الوطنية الجنوبية وجناحها العسكري حامل هدف شعب الجنوب في الحرية والاستقلال باستعادة الدولة الجنوبية ج ي د ش .لاشك ان استعادة الدولة الجنوبية في حدودها الدولية مع -ج ع ي لعام 90 هي الضما ن الحقيقي لمستقبل مشرق وآمن ومستقر لاولاد وبنات شعب الجنوب البطل .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: وزارة الداخلية تعلن صرف مرتبات منتسبيها عبر شركة الكريمي
تبادل إتهامات : شكري يهاجم الحزام الأمني على خلفية قضية الجوازات بعدن ويهدد والحزام ينشر فيديو ويتهم
خبير جنوبي: هذا كل ماحدث حول مفاوضات جدة
عاجل .. وزارة الداخلية تحدد موعد صرف المرتبات لمنتسبي الوزارة
قوة سودانية برفقة ضباط سعوديين تصل عدن
مقالات الرأي
كثيرآ من الأحداث السلبية التي تعاصرك  تفرز نتائج عكسية لاتتماشى مع الواقع المحيط  المكاني والزماني لاي
ثمة معطيات تؤكد بان كل جولات الحوارات اليمنية اليمنية المنعقدة في عدة عواصم عربية وغربية ما هي في حقيقتها
نستقبل ذكرى أكتوبر بقدر كبير من التبجيل والإجلال، نقف اليوم في محرابها صامتين، تفجعنا الأيام بما آلت وتؤول
الليلة اجمل ليلة في حياة كل مناضل أكتوبر ليلة تجسد الروح القتالية لا اخر جندي مستعمر بريطاني يغادر أرض الجنوب
-لا تستمر او تنتصر ثورة شعب بدون حلفاء اقليميين او دوليين فاعلين و كليهما  .كل ثورات الشعوب التي انتصرت كانت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  مساء الخير ياعدن صناع النصر وكتاب التاريخ   ⁃ يحتفل غداً شعبنا
علي ناصر محمد تطل علينا غداً الذكرى الـ 56 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، والوطن من أقصاه إلى أقصاه يشهد حالاً من
-١-بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لثورة ١٤ أكتوبر المجيدة أعيد نشر هذا الجزء الأخير من " عبور المضيق" مع بعض
 كثر الحديث، وكثرت التسريبات عن فحوى اتفاق جدة بين المجلس الانتقالي والشرعية برعاية ملكية سعودية..، ويحكى
هزيمة العدو دون قتال خير من الانتصار في ألف معركة، هذه المقولة التاريخية في فن خوض غمار الحرب لها مدلولها
-
اتبعنا على فيسبوك