مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 29 فبراير 2020 12:16 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 09 أغسطس 2019 07:29 مساءً

الجنوب الذي نريد

سيخرج الجنوب من هذه المحنة اكثر قوة وصلابة , سيتخلص الجنوبين من الارتهان والتبعية والكيانات الطارئة المستخدمة باسم الجنوب لأجندات اقليمية طامعة , ستهيئ الاجواء لكيان جنوبي جامع متزن عقلاني يرتقي بالجنوب فكريا وثقافيا واخلاقيا , يستوعب الجميع دون تصنيف وفرز عقيم , متجاوز الماضي وتراكماته واحقاده وانتقاماته , سيمحي كل الشوائب التي تركها ذلك الكيان المزروع في جسد القضية الجنوبية , لغرض نحرها واسقاطها اخلاقيا وثقافيا وسياسيا , واليوم عسكريا , كيان جنوبي محترم يحترم المواثيق الدولية والحقوقية والانسانية حق الجوار والمواطنة وحقوق الانسان والحيوان .

 

سيتخلص الجنوب من عب الاستهلاك الاقليمي والدولي , تحت محاربة الارهاب في ظل غياب دولة ومؤسسات واستراتيجية واضحة تراعي حق الاخرين في الحياة , لا تضيق عليهم الخناق باسم محاربة الارهاب وتصنع الفوضى والضبابية في مفاهيم العملية , بعيدا عن الاجتهاد والارتجال والاستثمار والاستغلال .

 

سيكون شريكا فاعلا ومؤثرا في ترسيخ كيان الدولة الحلم الضامنة للمواطنة والحرية والعدالة , دولة تستطيع استئصال الارهاب من جذوره , تواجه الارهاب بفكر نير وعلم وتربية وثقافة , لتقضي على منابعة والارث الذي يتغذى منه والثقافة التي يترعرع فيها وتنظيف وتحصين العقل من الغزو .

 

 

صدقوني الجنوب فيه من الملكات والعقول والقدرات والكفاءات ما يمكنه ان يكون رائدا لمشروع وطني وانساني عظيم لامة عظيمة و اذا خرج من قمقم القرية والعصبية التي لا ترى في الانسان غير العنف والعضلات , ولا تهتم للعقل والفكر والثقافة ومنطق الامور , علينا ان نعيد الجنوب لجادة الصوب ليكن مساهما ومؤثرا في نهضة الامة وتطورها في كل المجالات .


في كل هزيمة يعتقد البعض انه الجنوب وغيره عملاء وخونة , فيسقط و يسقط معه الجنوب لوحل من الصراعات ثم الفشل والهزيمة , ونسمع صراخ وبكاء وعويل عن الجنوب و من ذلك الساقط , هي هزيمته وحده ومن الغباء ان يتحملها الجنوب , الجنوب لم يهزم , تهزم مشاريع فاشلة تعتمد على العصبية والاقصاء والتهميش والاصولية والاثنية .

 

 

حان الوقت لتتاح للجنوب فرصة يجمع فيها كل اطيافه ومشارفه الفكرية والثقافية والسياسية , دون وصاية ولا تبعية ولا مشاريع مستوردة وجاهزة , فرصة تتخمر فيها فكرة الدولة الضامنة للمواطنة والحريات والعدالة , في مخاض تنافسي بين الافكار بروح وطنية واحدة بعيدا عن العنف والعصبية , وسينتصر لإرادة ابنائه جميعهم دون استثناء , وسيكون رافد ثقافيا وفكريا وسياسيا للمنطقة والشرق , سيكون له احترامه بين الامم والعالم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
السيرة الذاتية الرئيس هيئة الاركان العامة الفريق صغير حمود احمد حمود بن عزيز
عاجل: توضيح هام من وكيل وزارة الاوقاف اليمنية بخصوص منع تأشيرات العمرة
عاجل: إصابة شاب برصاص مسلحين مجهولين وسط مديرية الشيخ عثمان
سالم صالح محمد يخرج عن صمته لاول مرة ويتحدث عن خفايا اتفاق الوحدة اليمنية.. من اصر على الاندماجية ومن رفض؟
عاجل : صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين صغير عزيز رئيساً لهيئة الأركان العامة
مقالات الرأي
قناة اليمن الفضائية ترسل وفدا رفيع المستوى إلى امريكا   لتغطية دوري كرة القدم  للجالية اليمنية 
  كانت أول مرة أدخل فيها مدينة ومديرية لودر في الربع الأول من العام 1972م عندما كنت مضطراً ضمن دفعتي من طلاب
عشية مساء الثامن من أغسطس ٢٠١٩ ، ليلة أندلاع المواجهات المسلحة بين (الأخوة الجنوبيين) والتي عرفت فيما بعد
    كان يفترض أن أذهب هذا الصباح لإزمير، انطلاقا من إسطنبول، للملتقى الطلابي الذي دعيت إليه لإلقاء
علي أن أؤكد أولا أنني كنت ومازلت من الداعيين إلى رفع العقوبات عن أحمد علي، وأنني من الذين يعتقدون أن رفع
نادرا مايمر يوم علينا ..انا وأم الحسين دون ان نتعارك ..بل فقد وصل بنا الحال ..وظروف المئآل ..لهذه الأيام ..إلا ان
‏بصرنا أمس في الجوّال صـوره ألا ويـــــلاه ياويــــلاه ويلي ثلاثــــه ربّطوهم بالســـلاسل وقادوهم لخيمـة
في إعتقادي  أن اي قرار للرئيس مثل قراره اليوم بإقالة النخغي قرار يخدم الجنوبيين في المقام الأول! وبالتأكيد
ان المليشيات الانقلابيه التي قوضت الجمهوريه هي اليوم امتداد طبيعي للقوات التي حاربة الجمهوريه منذو فجر ثورة
  أفصح عبدالله الحضرمي،زير خارجية شرعية المنفى، عن حقيقة مواقف حكومته الرافض لإتفاق الرياض، وعدم اعترافها
-
اتبعنا على فيسبوك