مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 يناير 2020 02:52 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أدب وثقافة

مأساة جيل

الثلاثاء 13 أغسطس 2019 10:56 مساءً
عدن (عدن الغد ) خاص :

شعر / إبراهيم محمد عبده داديه

فِي مركَبِ المَوتِ هذا الجيل بحَّار

               والليل حلَّ وموج البحرِ غدَّار

الرِّيح  ترعِد في اﻷَفاقِ عاتيةً

          والبرق يعصِف فيه الجو  إِعصار

صوت الرَّدى بِطبولِ الحربِ مرتفعٌ

          والخَوف يلطم في الوِجدانِ زخَّار

كفّ المَنايا استَطالَت والمنى اندَثرَت  

             متَى الأمانِي لِهذا الجيلِ تختار 

لم يبقَ فِي النَّاس مِن روحٍ ولاَ رمقٍ

             والموت ممتَشَقٌ والسَيف بتَّار

ماذا أحدِّث عن( صنعاءَ )أو(عدنٍ)

              وليس إلاَّ اﻷسَى والحزن أخبار

أضحَت بِلاَدِي عجوزاً بَعد قوَّتها

          غابَ الجمَال وفيها الحسن ينهار

أحيائها رغمَ نور الشَّمسِ مظلمةٌ

         والدّور فِيها اﻷَسى والخوف أسرار

تبكِي بلاَدي وفِيها الرّوح ذابلةً

              و قَد تغامَت بِها شَمسٌ وأَنوار

حتَّى الصَّباحات فِيها غير ضاحكةٍ

          والصّبح فِيها كمثلِ الليلِ محتار

ماعادَ فِي اﻷَرضِ والوديانِ سنبلةٌ

                    ولاَ المروج بِها وردٌ وأزهار

كلّ الحقولِ التِي لِلخيرِ قد حمَلَت

                ما عادَ ينمو بِها زرعٌ وأشجار

تبكِي العصافير فِيها كلَّما صدَحَت

              فِي لَحنِها للأسى والحزنِ إنكار

بِلقِيس يامن تلَقَّفتِ الهدى سبلاً

           لم يَبقَ بعدكِ في الحكَّام  أخيار

كانت بلادكِ للتارِيخ مفخرةً

                آثَارها فِي ربوعِ اﻷَرض إِعمار

فِي قمةِ المجدِ قَد صِغت العلا شرفاً

              من الحضارةِ تَزهو فِيه أَمصار

واليومَ حلَّ الردَى يغتال أمنيةً

    واستَوطَنَ العيشَ فيها الخوف والنَّار

تبَاع أرضكِ بَخساً مِثلَ جَاريةٍ 

                 والبيعَ يجرِيهِ بيَّاعٌ وسِمسار

فِي داخلِي القهر واﻷَحزان مضرمةٌ

               على بِلادي ودمعي فيَّ أمطار

يَقتَات مِنَّا الرّدَى والتِّيه يسحقنا 

          مذ غَاب فِي القومِ أخيارٌ و أطهار

حتى احتَوتنا المآسِي لاَ تفارقنا

             ولَم تَزَل تلتَمَس  لِلظلمِ أعذار

وليسَ في أفقِ الأخبارِ مِن أملٍ

           وَمَا سِوى الموت للأجيال تذكار

 


المزيد في أدب وثقافة
قصيدة : راح الأمس
بقلم :- صبري السعدي راح الامس وجافاني تناسى حلمنا الوردي تركني في بحر دمعي بلا رحمة ولا تقدير وعاد اليوم يسامرني يحط جرحه على جرحي وابات والجرح يكويني و ادور له ولي
من يتبع المال ضل
ذي يمرسون العسل ويأُكلوا لحم لطلى ذي يزرعون الأمل بأرض رملة وصحراء ما فوج منهم وصل أصحاب ليلى وعفراء ما عاشق إلا وذل أمام هيفاء وحسناء ذي يردفين السبل والكف منقوش
 (حبيتك)- قصيدة 
     (حبيتك)  الشاعر / عصام السيد محمود يا ام العيون السراقه سرقتي قلبي وفين الاقيه سهام رموشك جرحتني رشقت في قلبي وسكنت فيه نظرة عنيكي مجنناني دوبت قلبي




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي حوثي يعترف بوجود هدنة سابقة في جبهة "نهم" ويوجه رسالة هامة لحزب الاصلاح
الربع: ما يطبخ ويحضر في مارب لا يبشر بخير
جبهة نهم :هجوم مضاد للجيش يوقع العشرات من الحوثيين مابين قتيل وجريح
سكرتير(صالح): هادي وعلي محسن والمقدشي يريدون الحوثي أن يصل مأرب
تصريحات جديدة لطارق محمد صالح يكشف فيها احداث جبهة نهم
مقالات الرأي
-------------------لنتذكر كيف ضج الكثيرون محذرين من تدهور الاوضاع الانسانية ومن كوارث جسيمة حينما كانت قوات الحكومة
لم أتشرف طوال ١٧ عاما من مشوار حياتي الصحفية المتواضعة جدا، بمقابلة قائد عسكري بشجاعة ووضوح وعزيمة وإصرار
    محمد جميح   في ٢٠١٤ هجم الحوثيون على مأرب بكل ما لديهم من إمكانات وجيش، وكانت النتيجة انتحارهم على
صادق البوكري الرئيس علي ناصر محمد هامة وطنية يمنية جنوبية كبيرة علم من الاعلام الوطنية اليمنية السياسية
هل سألنا أنفسنا لماذا هذا الصراع المميت بين الإصلاح والمؤتمر ، ولماذا تم السيطرة علينا حتى الآن ، رغم علمنا
بقلم د. عوض احمد العلقمي..بقيت الامم على مر التاريخ تتباهى بحضاراتها وثقافاتها اذا توجت بالاخلاق واذا ما
    توفيق السامعي   في القرن العاشر الهجري، حينما كانت تتساقط كل مدن اليمن ومناطقها وقراها من صعدة الى
.بعد ان تلقت مليشيات الكهنوت الإرهابية الحوثية ضربات قاصمة امام بطولات ابطال الجيش الوطني الذين تحولوا الى
تأتي العزائم على قدر أهل العزم ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، هكذا قال المتنبي "ابوالطيب المتنبي" .. غير ان
    في ظل حالة التسيّب والانفلات من قبل الجهات الحكومية المختصة، في محاربة ومكافحة انتشار الأدوية
-
اتبعنا على فيسبوك