مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 01:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 13 أغسطس 2019 11:05 مساءً

"قضيتنا واضحة وعادلة، والحق سينتصر"

قضيتنا الجنوبية هي رسالة نضال ومقاومة، هي إرادة شعب لديه القوة والإصرار على نيل حقوقه، لديه الاستعداد والتضحية بكل ثقة وإيمان مطلق بالحرية، لديه القدرة على تحقيق الانتصار .

قضيتنا الجنوبية عمدت  بدماء الشهداء عبر محطات كثيرة من التضحيات الجسام، ومن أجل الاستقلال تستمر مسيرة نضالنا حتى تحقيق الاستقلال والكرامة .

ونقول لأعدائنا والذين يعارضون القضية الجنوبية : بمنتهى الوضوح نحن على عهد الثورة والنضال بالكلمة الأمينة، وسنبقى الأوفياء لدماء الشهداء، وسنعمل على حماية شعبنا الجنوبي وإقامة دولتنا الجنوبية مهما كلفنا الثمن.

نقول لأعدائنا -من أي جماعة وحزب كانوا- أنكم خارج نطاق العدالة والحق، واليوم سقطت عوراتكم وأصبحت مؤامراتكم واضحة، فلا يسع المجال الآن للتشكيك بالقضية الجنوبية ولا يوجد هناك مجال أيضاً للقفز عن القيادة الجنوبية الممثل لدولتنا الأبية .

الفرق كبير بين من يسعى للإرهاب والباطل وبين من يسعى لنيل حقوقه والدفاع عن شعبه .

إن شعبنا العظيم لقادر على تحقيق طموحاته ومصر على نيل الاستقلال، وحتماً سينتصر الحق على عنجهيتكم وإرهابكم وحقدكم الأسود على الشعب الجنوبي، وستنتصر رسالة شعبنا الأبي وسترفرف راية دولتنا وعاصمتها عدن .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
مل الشعب وضجر من الحديث والخوض في السياسة التي لاتجلب لهذا المواطن إلا اوجاع القلب والضغط والسكر.. فالشعب
-
اتبعنا على فيسبوك