مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 01:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 14 أغسطس 2019 01:57 صباحاً

انتصرت الشرعية وانْهزَمَ الإصلاح !

انتصارات العاصمة عدن الأخيرة، هي انتصار لشرعية الجنوب وشرعية نضاله وتضحيات أبنائه ودماء شهدائه وجرحاه؛ وهذا لا يعني انتصار بمفهوم الانتصار بل عودة الشرعية إلى أصحابها الحقيقيين على أرضهم، ومن جهة أخرى نستطيع القول إنّ الرئيس الشرعي هادي تخلص من الحبل الملتف حول عنقه، الذي ربطه حزب الإصلاح، فهو اليوم قادر على الاعتماد على قوة صادقة ومخلصة تتمثل بالقوات المسلّحة الجنوبيّة .

والتي ستعمل مع التحالف العربي بكل تأكيد لدحر وهزيمة المشروع الإيراني الذي يمثله الحوثيين وإعادة هادي إلى صنعاء لإستلام مؤسسات الدولة هناك، ونجزم أنّ هادي سيكون صائبًا إذا اعتمد على القوات الجنوبيّة وقدّم التسهيلات اللازمة لها وسيكون مقتنعًا بأحقية الجنوبيين في بسط نفوذهم على أرضهم وحكمها وسيكون هذا إن شاء الله قريبًا، فالرجل في الأخير هو جنوبي وإنّ اختلف البعض معه.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
مل الشعب وضجر من الحديث والخوض في السياسة التي لاتجلب لهذا المواطن إلا اوجاع القلب والضغط والسكر.. فالشعب
-
اتبعنا على فيسبوك