مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 05:24 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 أغسطس 2019 04:22 مساءً

العودة الى المشروع السياسي

ستكتشفون حجم الخطيئة بعد ما يحل الخراب بالجميع وأنكم جميعاً ضحية ، ولن يكون للندم بعد ذلك معنى أو أن للحكمة المتأخرة قيمة .

كم هي التجارب التي جعلت الجميع يعضون أصابع الندم ولكن بعد فوات الأوان .

لن يشكل تدمير عدن وترويع سكانها سوى المزيد من توسيع دائرة الهزيمة للجميع .

العودة للمشروع السياسي والحوار هو الذي سيؤسس حلاً ثابتاً وعادلاً لكل قضايا الخلاف . لنتذكر دائماً أن استخفاف القوة بالمشروع السياسي في أكثر من تجربة لم يصمد أمام وقائع الحياة ، ذلك أن القوة لا تلبث أن تنقلب على نفسها في أكثر من تجربة .

الذي ينتصر بالعنف يجد نفسه في نهاية المطاف أسيراً لنتائج وأدوات هذا العنف ، كما حدث في كل التجارب السابقة .

لا يجب أن تحل القضايا السياسية العادلة بالعنف ، أو أن يرتبط مستقبلها بالعنف ، كما لا يجب أن تواجه بالعنف بأي شكل كان ، لأن النتائج التي ستترتب على ذلك ستنتج على الدوام أدوات صراع داخلية غير قابلة للتسوية إلا بالدم ، فالتجارب التاريخية تقول ذلك .

يجب التمسك بنهج الحوار الذي أسس أول تجربة في اليمن على طريق استعادة الوعي بأهمية العمل السياسي في حل المعضلات الوطنية ، ولن يكون التخلي عنه غير تكريس لنهج القوة الذي أفسد حياة اليمنيين على مدى سنوات طويلة لصالح المتنفذين والفاسدين ممن ظلوا يغذون الصراعات ويعيقون بناء الدولة .

الان سقط الوضع في مستنقع العنف ، ولا بد لهذا العنف أن يتوقف فوراً لأنه لن يفضي إلا إلى طريق الحروب على نحو أوسع وأبشع .. يجب أن لا يذهب العنف بالأمور إلى نهايات لا يمكن معها إدراك أهمية العودة إلى المشروع السياسي الذي يقوم على تعزيز الدولة ومشروعيتها ودورها في مواجهة المشروع الانقلابي الحوثي الايراني ، فهو أصل المشكلة التي يجب أن يتجه إليها الجميع ، وأن تتسع هذه الدولة للجميع ولكل القضايا ، وأن تنشئ آليات قانونية وسياسية لشراكة حقيقية تؤدي إلى الاعتراف بحق الناس في تقرير مصيرهم السياسي .

شخصياً لا أرى أي أفق للاستقرار والسلام اذا أصر العنف على السير بقضايا الخلاف إلى النهاية فلن تكون هذه النهاية سوى بداية لجولات أخرى من العنف .

أسجل رأيي المتواضع ، واتمنى من الذين يتنابون على شحن الوضع المتفجر بالمزيد من التأجيج أن يتوقفوا ، فنحن بالعنف سنظل أمام مسارات مجهولة لا أحد يعرف أين ستتوقف بنا .

تعليقات القراء
404172
[1] في الجنوب: الحقيقة كما هي ، لا كما يريدها السُفهاء المأجورين؟؟
الأحد 18 أغسطس 2019
بارق الجنوب | الجنوب - ابين
العنف في الجنوب كان ولا يزال هو سلاح الجهلة القرويين الحاقدين، وهذه ثقافتهم التي تربّوا عليها من أسلافهم الأولين..ويستحيل أن تتغير أخلاقهم وسلوكهم بسهولة، وعلى قول الشاعر: (وينشاء ناشيء الفتيان منّا على ما كان علّمهُ أبوه).. هؤلاء أقل من أن تؤهلهم مستوياتهم العلمية والفكرية والثقافية إلى مستويات الحوار الحضاري الراقي و (المدنية) السلميّة. وفاقد الشيء لا يعطيه.. يدّعون الوطنية زيفاً ، والشجاعة بهتاناً.. والشجعان الحقيقيين الذين يخوضون الحرب في ميادين الوغى وساحات القتال في الجبهات هم الشباب (السلفيين) في ألوية العمالقة من المقاومة الجنوبية ..امّا عصابات الأجندات الخارجية (الاحزمة والنُخب) وغيرهم من الجماعات القروية الاخرى الذين ركبوا على ظهور الوطنيين الشرفاء - فقد اثبتوا انهم مجرّد (عصابات) مأجورة بيد (الاجندات) ااخارجية الطامعة والحاقدة على اليمنيين شمالاً وجنوباً، وقد أستخدمتهم هذه الاجندات الماكرة في (عدن) كادوات قتل وإرهاب وتدمير، ونهب الأراضي والممتلكات العامّة والخاصة، التي هي ملك الشعب الجنوبي ومكتسباته.. وهذه هي الحقيقة كما هي لا كما يريدها (الانقلبيين) من الخونة المأجورين المتآمرين، واسيادهم (عبيد) الصليبيين..

404172
[2] يادكتور
الأحد 18 أغسطس 2019
ابو عبدالكريم | عدن
الدكتور كلامك مواضح انا اعرف لندن حلوه وأجواء والله لاتخاف محد بشيل منك السفاره الأفضل تتلزم الصمت وشوف الامور كيف تروح لان كلامك غير مفهوم

404172
[3] الفساد الفساد السياسي في صنعاء ماقبل 90 وما بعده الى 2019
الاثنين 19 أغسطس 2019
مواطن | ج ي د ش
نتائجه تسهيل الحوثية ذراع ايران الاستيلاء على السلطة في صنعاء ( ج ع ي ) في 2014 وتمددها .. قاوم شعب الجنوب ( ج ي د ش ) وحركته الوطنية بجناحيها السياسي والمقاومة العسكرية بدعم من دول التحالف بطرد الجيوش الحوثوعفاشية من الجنوب .. قيادات حرب 94 الشمالية والجنوبية وعملائها وما يسمى بالحكومة الشرعية التي يتصدرها تنظيم اخوان اليمن ( تتظيم الاصلاح ادة تركيا في المنطقة ) استغلوا موقعهم وسيطرتهم بنفوذهم في الحكم ( المالي والعسكري ) وسيطروا على الجنوب هدفهم الاستمرار في الحكم منذ 94 -تحت عنوان الوحدة او الموت - على حساب مصلحة الامن والاستقرار في المنطقة وورطوا السعودية والامارات في حرب مرت عليها الان 5سنوات لتخدم اهدافهم غير المشروعه . منذ 90 الى اليوم 2019, تقتل اسلحة الدمار الشامل الصواريخ والطائرات و العبوات الناسفة والمسدسات من قبل قوى شمالية متطرفة تقتل ابناء وبنات شعب الجنوب تحت عنوان الوحدة والعروبة والاسلام هو الحل ! انهم يدمرون الجنوب ويقتلونه انسانا وارضا واقتصادا ومنشآتا منذ عدوانهم العسكري الهمجي في 94 و2015 الى اليوم ..ومازالت الويتهم العسكرية محتلة : مكيراس ومناطق بترولية ومعدنية غنية بالثروات في شبوة وبيحان ووادي حضرموت تحتله 7 الوية شمالية منها 5000 حوثي من منطقة حوث وفي وجودهم تم قتل اكثر من 300 عنصر من الشباب الحضرمي برصاص الغدر والاحتلال منفذين تصريحات الفتوى الصادرة من قادة تنظيم الاخوان المتطرف بقتل شعب الجنوب . في الحقيقة ان استعادة الدولة الجنوبية -ج ي د ش - هي الضامن لمستقبل مشرق ومستقر وآمن لاولاد وبنات شعب الجنوب البطل .وهي عضو في الجامعة العربية وايضا عضو في الامم المتحدة .

404172
[4] الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.
الاثنين 19 أغسطس 2019
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قد تحقق على الواقع بفعل رجال الرجال رغم أنف المحتل اليمني البغيض المتخلف وأدواته القذرة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي سابق بالانتقالي يطالب بمليونية لسحب التفويض الشعبي للمجلس
من هو محافظ المهرة الجديد ؟ -صورة وسيرة ذاتية
عاجل : قرار جمهوري بتعيين محمد علي ياسر محافظاً لمحافظة المهرة
مواطنون: عودة ارتفاع سعر (الروتي) في القلوعة بعدن
قائد التحالف العربي في المنطقة العسكرية السادسة يقدم واجب العزاء للواء العكيمي ويؤكد أن محافظة الجوف ستكون منطلقا لتحرير اليمن.
مقالات الرأي
دخلت مرحلة الحرب في اليمن مرحلة هي الأكثر تعقيداً وهي الأكثر ضبابية! وعلى مدى خمسة أعوام مضت كان الجميع يأمل
يحدث في سياقات تاريخية مختلفة أن تسقط الأقنعة، تتعرى النخبة ، تسقط عنها كل أوراق التوت ، حينها يصبح الوطن
لم تنفك الكثير من الصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية "الشرعية"، عن كيل الاتهام تلو الاتهام لدولة
اصبحت الحكومة عديمة الثقة.. وبات المعلمون يندبون حظهم معها وفي كيانها ومسؤليها كونهم معروفون منذ زمن.. فقط
أعلن الاتحاد الاوروبي قبل أيام قليلة فقط عن بدء تدخله عمليا على خط الازمة الليبية والبداية كما قيل ستكون
قارب الفصل الدراسي الثاني على الانتهاء، وقاربتم على انتزاع حقوقكم، وإن لم تكن تساوي شيئاً من حقوقكم
قال تعالى:( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها...) من هنا كان على الإنسان إخاطة هذه النعم بالشكر لله تعالى، وقد امتن
منذ اختطف الحوثي الدولة وهو يتحدث عن نفسه وكأنه جماعة عادية لاعلاقة له بسلاح إقليمي موجه إلى صدور اليمنيين .
قدر العرب أنهم اتفقوا على الا يتفقوا ويوظفون الخلافات مع الغير بين تهمني التكفير إن كانوا ملتحين والتخوين ان
وضعت مدرسة صبا امس اعلان عن بدأ الدراسة من يوم السبت وطلبت من اولياء الامور إحضار ابناءهم إلى المدرسة .. ومع ان
-
اتبعنا على فيسبوك