مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 19 يناير 2020 07:57 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 09:52 صباحاً

خالص التحية والتقدير

السلام عليكم ورحمة الله

السياسة حكاية (٣):

بعيداً عن حكاية الخلافات السياسية اليمنية، كما وعدت، ومن قال قيق أو قاق. 

اشارككم حكايتي مع الفيس بوك:

عندما بدأت النشر، بلغني عبر الأصدقاء أن البعض يسألوا عني، من هو هذا الكاتب؟

اتضح لي فيما بعد أن السبب هو ميول الأغلبية إلى التصنيف. وصلتني عدة تساؤلات، أنت مع من؟

هنا لن ادافع عن نفسي، ولكن أوضح خطأ عام في نهج تقويم ما ينشر على أسس شخصية انتمائية وليس موضوعية.

الكثير حصر انتمائه في أصغر دائرة، يتخندق في ذلك الجحر الضيق ليدافع عنه بعنصرية تصل إلى الدماء. وتكون تلك المواقف الضيقة على حساب انتماءاته الواسعة. 

الانتماءات التي أقصد هي: الإنتماء إلى الإنسانية، الإسلام، العروبة، اليمن... الخ حتى نصل إلى القرية والقبيلة. 

نأخذ بعض الأمثلة من الواقع:

عندما أنشر موضوع عن فساد الشرعية وضعف أدائها، يأخذ هذا أني ربما انتقالي، يسقطوا عني الانتماءات الأخرى الوطنية الأوسع.

بالمثل عندما انتقد التشكيلات العسكرية الانتقالية بمسمياتها المناطقية، وأن ذلك يشكل خطورة، سوف تكون على حساب انتماءاتنا الأوسع بما في ذلك الجنوبية. يكون الردود وكأنها شعار: من ليس مع الإنتقالي فهو ضد الجنوب. ضيقوا واسعا. 

هنا أتحدث عن إشكالية ثقافية وليست سياسية، "جهالة القرن الواحد والعشرين" وصفها المفكر البارز البروفيسور الفين توفلر: "لن يكون الشخص الذي لا يجيد القراءة والكتابة، بل الذي لا يستطيع التعلم والتمييز لنبذ المعلومات المغلوطة، والتعلم من جديد". لاحظوا "التعلم من جديد". 

المعلومات المغلوطة المظللة هي اليوم السائدة في ظل تنوع وسائل التواصل الاجتماعي. هي من يشب نار الفتنة. عدنا إلى جهالة داحس والغبراء بعنوان القرن الواحد والعشرين. 

أكون صريح ومباشر، الغالبية منا يعيشون الواقع اليمني بجهالة هذا القرن التي ذكرنا سابقا، ولسان حالهم يقول مع الخيل يا شقراء، والموت مع الجماعة رحمة. 

البعض يتهم أمثالي أنهم منظرين، لا يعيشون واقع اليمن، واليمن ليست سويسرا... الخ.

هنا الفرق... بين أن تستسلم و تتعايش مع الواقع المؤلم الكارثي، وان تدرك هذا الواقع وتسعى للتغير الحقيقي. 

تفلتت الأمور ولم يعد شأن اليمن بيد أهله. مهمة تحتاج نوع مختلف من الرجال وفكر جديد. 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سقوط شهداء من ابناء عدن في هجوم استهدف معسكر للجيش بمارب
خبير عسكري يكشف مكان تواجد سلاح الانتقالي الثقيل
وصول قوات عسكرية سعودية إلى عدن "فيديو"
سكك حديدية مزدهرة في الوطن العربي.. لماذا لا يفكر اليمنيون بإنشاء سكك مماثلة؟!
عاجل: اندلاع اشتباكات بأسلحة متوسطة شرق عدن
مقالات الرأي
كان ليس من الضروري أن يتم الفصل بين القوات الجنوبية كانت تتبع المجلس الانتقالي أو تبع الشرعية وتحت شعار دمج
إن السلوك المنضبط هو أول عتبة في سلم النجاح لأي مشروع نهضوي، والحضارات التي سادت وتعاظم ذكرها إنما هي مجموعة
بعد مضي أسبوع على المسرحية الهزلية للافتتاح النصف كم لمطار الريان واستقبال رحلة واحدة فقط أعاد أبو فلان
كل المراحل التي مرت في مديرية لودر والمنطقة الوسطى منذ عقدين من الزمن كان مستشفى محنف بلودر حاضرا في كل
"لكل زمن مضى آية.. وآية هذا الزمان الصحف".. ..وللاوطان في دم كل حر.. يد سلفت ودين مستحق.. ----أحمد شوقي----   52 سنة
لا يزال المدركون للذاكرة الجمعية إن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي شخصية فارقة في التاريخ
الهيئة العامة للأجواء المعيشية في عدن تهديكم اطيب التحايا..وتبلغكم ان عدن المدينة الرائدة في الجمال والمدنية
مرة أخرى نقول ونكرر إن اتفاق الرياض لابد له أن ينفذ ولابد للجميع ان يدرك ان اي مماطلة أو عرقلة في تنفيذ
تشهد أقطار العالم إهتمام كبير بتطور العملية التعليمية وتحاول تطبيق آخر أبحاث الخبراء في مجال التدريس
شهدت الأسابيع الأخيرة مجموعة من المشاهد المعبرة عن مغازلة يمنية لتركيا الأردوجانية التي يحكمها أكبر حزب
-
اتبعنا على فيسبوك