مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 يناير 2020 01:37 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 11 سبتمبر 2019 11:24 صباحاً

لماذا يا رئيس؟!

اصــبح  حديث الناس في محافظة عدن عن كلية الهندسة من بعض الدكاترة والأساتذة الذين يشكلون عبئا ثقيلا على كلية الهندسة وجامعة عدن العريقة التي تأسست في مطلع العام 1972م.

سمعة عمادة كلية الهندسة وأساتذتها ودكاترتها فاحت وأصبحت رائحتها تعكر صفو العملية الأكاديمية التي فقدت هيبتها ومكانتها العلمية والتربوية بتبوء مثل هؤلاء على هرمها.. وللأسف يتلذذ عمادة وأساتذة كلية الهندسة بعذابات أبناءنا وبناتنا وكم ناشدت كثيرا د. الخضر لصور رئيس جامعة عدن بحركة تغيير بكلية الهندسة التي دارت على عميدها فترات طويلة  وسنوات كثيرة أصبح الرجل لا يبالي بما يدور لأبنائنا وبناتنا من استفزازات لبعض أساتذة ودكاترة كلية الهندسة ولا استثني احد منهم.

إن كلية الهندسة بحاجة إلى وقفة جادة من قبل رئيس جامعة عدن والشؤون القانونية لرئاسة الجامعة والخيرين والشرفاء في محافظة عدن ولكل أولياء الأمور ان يقفوا وقفة جادة ضد اخطبوطات الفساد التي نخرت أهم صرح علمي بجامعة عدن وتحديدا كلية الهندسة.

إن سكوت اولادنا وبناتنا اعطى الحق للفاسدين من الأساتذة والدكاترة في كلية الهندسة أن يمارسوا طغيانهم وكل انواع الاستفزاز والضغوطات دون رحمة أو وازع من ضمير.

ومن هنا أوجه ندائي الإنساني – اغيثوا أغيثوا اغيثوا ابنائنا وبناتنا من الظلم الواقع عليكم من قبل كلية الهندسة ممثلة بعميدها الفاسد د. صالح مبارك ومشتقاته من الجامعة.. والنداء لكل الحقوقيين والإعلاميين والمثقفين واصحاب القرار ان يجعلوا من هذه القضية المأساة قضية رأي عام في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية والضغط لإقالة عمادة كلية الهندسة ومشتقاته من أجل مصلحة أبنائنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                                                                         

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
من يفرط في دماء وكرامة المواطن لا يمكن أن يؤتمن على وطن: عندما يردد السياسيون وغيرهم شعار: اليمن أو مصر أو بشكل
شاءت الاقدار ان تضع اخي العزيز رياض بن صلاح الجهوري على كرسي مسؤولية رياضة حضرموت الوادي قيل ايام قليله من
هناك الكثير من رجال الأعمال المغتربين الذين جادوا بأموالهم وسخروا كل ما لديهم لدعم القضية الجنوبية في
ماشفت احقر واكذب من اصحاب شعار قادمون يا صنعاء الذي مكنوا الشعب اكثر من خمس سنوات وهم قادمون ياصنعاء ولا
من المعروف ان الحرب حين تبدأ  لاسباب ، وكذالك عندما تنتهي حين تتحق اهدافها، لكن  في اليمن للحرب قصة 
عبارة أعجبتني واخترتها عنوانا لهذا المقال .. وتذكرت من خلالها الوضع الراهن الذي نعيشه اليوم في ظل الظروف التي
عندما نتحدث عن النظام و القانون الحكومي يقف المواطن احتراماً و خوفاً وهيبة من المؤسسات العسكرية للدولة،
  للمجلس الانتقالي اخطاء وتجاوزات وهذا طبيعي خاصة في ظل وضع كهذا الذي تمر فيه البلاد ولكن يظل المكون
-
اتبعنا على فيسبوك