مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 أكتوبر 2019 12:29 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 20 سبتمبر 2019 03:43 مساءً

القُفّازان يبكيان البطل!

كان قبل أيام قد جاءني مُودّعًا وترك قفّازَي بطولته ..وغادر على عجل!
البارحة ، وبُعيد منتصف الليل وعلى الهاتف سمعت صوته الصخري فجأةً مختنقا بالبكاء وهو يقول:
يا أستاذي! هلال الحاج مات اليوم غرقا في مضيق طارق على قارب المهربين من المغرب لأسبانيا!
كان الصوت على الهاتف هو صوت بطل الكيك بوكسينج حامد المطري محروقا مكتومًا أجشّ لأول مرة منذ عرفته قبل سنوات
كان الخبر صدمةً مزلزلةً لي! رغم كثرة الصدمات والزلازل في حياتنا منذ سنوات

أبطال اليمن تبتلعهم أمواج البحر الأبيض المتوسط بعد أن غادروا بلادهم بحثًا عن لقمة العيش!
وما ذاك إلاّ بسبب الإمامة الجديدة ونكباتها!

البطل هلال يغرق قبالة سواحل إسبانيا
وكأنه موسى بن نصير اليماني المعاصر!
لم تغرقه أمواج إسبانيا
بل أغرقته زوبعة الإمامة الجديدة في بلاده اليمن قبل ذلك!

لن أنسى ذلك الوجه أبدًا
ما تزال صورته مرسومةً في مكانه على الزاوية اليمنى في أعلى المكان في بهو منتداي الثقافي .. في بيتي!
أطل زائرًا بشعر راسه العالي ولحيته المميزة وفانلته السوداء التي زادته جلالا وجمالا

كان هلال الحاج بطل اليمن الغريق قد زارني قبل فترة بصحبة زميله وصديقه البطل حامد المطري
في ذلك المساء سمعت من هلال وأمام كل الحاضرين شكواه من حسن زيد وزير الرياضة الحوثي!
قال أنه ذهب إليه بميدالية البطولة العالمية التي نالها طالبا التكريم وأن الإجابة الصادمة كانت:
وانت من قل لأبوك تفوز! أنت داري أن احنا في عدوان ..المفروض تروح الجبهة!
وعندما رد عليه هلال عاتبا غاضبا قال له حسن زيد: صورتك تشتي تحتبس!

في المغرب لا سفير يفتح قلبه للبطل ولا مكتب .. ولا وزير رياضة يرق قلبه ويرد على هاتف!

الآن عرفت لماذا وضع حامد قُفّازيه عندي وغادر البلاد!
أراهما الآن وكأنني أتلقى اللكمات!
حامد عالقٌ هو الآخر الآن بين دولتين!
أبطال اليمن بين غريقٍ وعالق!

والقُفّازان أمامي يبكيان!

 
تعليقات القراء
410307
[1] زيديً ابن النار
الجمعة 20 سبتمبر 2019
حلفناً باللة المعظم. | قصماً بظهر اوميتيكمً ( سنستقلً)
ياوريشة صالح الربيحً تقدر تقول بيقً بيقً

410307
[2] أنت شاركت بقتله
السبت 21 سبتمبر 2019
أبو ناصر الحضرمي | حضرموت الجنوب العربي
نعم والف نعم لقد شاركت بقتله وبقتل اليمن شماله وجنوبه وأنت أيام العز تدوسون بأقدامكم القذره جموع الشعب وكنتم ساكتين خرس أمام الباطل والجور الذي يمارس على ولانسمع منكم غير التهليل والمباركه لكل العفن الأداري والسلطوي على المواطن الغلبان كفى دموع التماسيح لقدأزدراكم الشعب حتى لو كان دموعكم دم والتاريخ لن يرحمكم وسيورث لأحفادكم ال الرويشان....



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتلى في اشتباكات بين جنود الجيش بشقرة
عاجل : القوات الإماراتية تخلي مواقعها بمديريات ثمود ورماه بمحافظة حضرموت والمنطقة العسكرية الاولى تتسلم .
لجنة سعودية تجتمع بقيادات الحزام الامني تمهيدا لبدء هيكلة القوات
أخطر وثيقة لأول مرة .. بطل حصار صنعاء الذي قتله عبدالله عبدالعالم
عاجل: مقتل مواطن بعدن
مقالات الرأي
يرزح الجنوب تحت وطأة المعاناة والنزيف منذ 22 مايو 1990م وحتى اليوم وبالعودة الى يوميات الجنوب وكلها موقفة على
ألطف ماقراته اليوم لكتاب الانتقالي الدعوة لكي يبسط المجلس الانتقالي الجنوبي يده على المناطق التي يحكمها
  ------------------------------- الاقتصاد موضوع حساس ينبض بالارقام وكل رقم محسوب بدقة ويعني الكثير ويفهم بكل لغات الارض
  ان الرهان على استمرار الوحدة بالقوة او على الخلاف الجنوبي الجنوبي رهان خاسر اثبتته الكثير من تجارب
حقيقة! لا غرابة في أن تعيش الدهماء من الشعب حالة من الحيص بيص في ظل التعتيم الواضح الذي لازال يرافق حوار جدة،
يواصل القائد المحافظ اللواء #فرج_البحسني أطول مهمة عمل خارجي له منذ توليه مهاميه كمحافظ لحضرموت وقائد عسكري
    عندما شاهدت هاني بريك في آخر تغريداته ينفي السعي للحصول على مناصب ويعود مجدداً لورقة الجنوب ومخاطبة
منذ قرون لا يزال الشعب العربي متأخراً عن بقية الشعوب الأخرى وبالذات الغربية والأسيوية، ففي ظل التطور
لقد فقد الإعلام كل صفائه ولم يعد هو السبيل الوحيد إلى الرؤية الواضحة التي تنفذ عبره العين كي تبصر بشفافية
في البداية احييك أخي المناضل الجسور عميد الأحرار الجنوبيين "أحمد المرقشي " على مواقفك الوطنية المسؤولة
-
اتبعنا على فيسبوك