مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 23 فبراير 2020 05:03 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 09 أكتوبر 2019 07:11 مساءً

أستاذٌ من الزمن الجميل بيافع رصد

واحدٌ من هاماتِ التعليم في مديرية رصد ويافع بأسرها ، وهامةٌ من الهامات التربوية التي ينحني لها الرأسُ احتراماً وتقديراً وعرفاناً لدورها الريادي في صنع الكوادر بعدد من مدارس المديرية وأولها مدرسة الشهيد أحمد راجح العُمَرِي ، له من المهابة وقوة الشخصية ما لم نجده في زمنا هذا لكثيرٍ من الزعماء والقادة ، وله من الهيبة ما لن يُنسى أو يُمحى من نفوسنا نحن طلابه ما حيينا .

الأستاذ الفاضل علي ناصر قاسم الجبيري واحدٌ من الأعلام القلائل الذين لا يزالون يحفظون للمعلم هيبته وللتعليم مكانته في زمنٍ تلاشت هذه المكانة وتوارت تلك الهيبة خلف التدني في مستوى التعليم وتقليص المسافة بين المعلم والطالب فكدنا غير قادرين على التمييز بينها .. الأستاذ "على ناصر" شخصيةٌ تربوية نادرة مازال يطرب النفوس حنيناً وشجناً وشوقا للتعلم في ذلك الزمن الجميل وأحيانا حسرةً على ذلك الزمن الذي ولّى إلى غير رجعة .. أراه في سوق رصد وأتمنى أن أسلم عليه وأضع يدي بيده لكني لا أجرؤ  لما له من هيبة لا تزال "تطن، في رؤوسنا ، فأكتفي بالنظر إليه من بعيد لتعود بي الذكريات إلى ذلك الزمن الذي كاد المعلم فيه أن يكون رسولا حقا .

أسألُ الله الصحة وطول العمر لأستاذنا ومعلمنا القدير علي ناصر وكل معلمي العمري الذين لا يزالون يذكّرونا بزمن العلم والتعلم .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي سابق بالانتقالي يطالب بمليونية لسحب التفويض الشعبي للمجلس
قراءة في كتاب (مذكرات ضابط مخابرات يمني)
من هو محافظ المهرة الجديد ؟ -صورة وسيرة ذاتية
مواطنون: عودة ارتفاع سعر (الروتي) في القلوعة بعدن
عاجل : قرار جمهوري بتعيين محمد علي ياسر محافظاً لمحافظة المهرة
مقالات الرأي
دخلت مرحلة الحرب في اليمن مرحلة هي الأكثر تعقيداً وهي الأكثر ضبابية! وعلى مدى خمسة أعوام مضت كان الجميع يأمل
يحدث في سياقات تاريخية مختلفة أن تسقط الأقنعة، تتعرى النخبة ، تسقط عنها كل أوراق التوت ، حينها يصبح الوطن
لم تنفك الكثير من الصحف والمواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية "الشرعية"، عن كيل الاتهام تلو الاتهام لدولة
اصبحت الحكومة عديمة الثقة.. وبات المعلمون يندبون حظهم معها وفي كيانها ومسؤليها كونهم معروفون منذ زمن.. فقط
أعلن الاتحاد الاوروبي قبل أيام قليلة فقط عن بدء تدخله عمليا على خط الازمة الليبية والبداية كما قيل ستكون
قارب الفصل الدراسي الثاني على الانتهاء، وقاربتم على انتزاع حقوقكم، وإن لم تكن تساوي شيئاً من حقوقكم
قال تعالى:( وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها...) من هنا كان على الإنسان إخاطة هذه النعم بالشكر لله تعالى، وقد امتن
منذ اختطف الحوثي الدولة وهو يتحدث عن نفسه وكأنه جماعة عادية لاعلاقة له بسلاح إقليمي موجه إلى صدور اليمنيين .
قدر العرب أنهم اتفقوا على الا يتفقوا ويوظفون الخلافات مع الغير بين تهمني التكفير إن كانوا ملتحين والتخوين ان
وضعت مدرسة صبا امس اعلان عن بدأ الدراسة من يوم السبت وطلبت من اولياء الامور إحضار ابناءهم إلى المدرسة .. ومع ان
-
اتبعنا على فيسبوك