مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 29 فبراير 2020 12:49 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 09 أكتوبر 2019 11:04 مساءً

إيران وتركيا بحسابات الزمن المتحرك 


في كل لقاءات المؤتمر القومي العربي ، والقومي العربي الاسلامي ، كان دائماً ما يثار موضوع المحيط العربي الواسع الذي يشكل إطاراً مفتوحاً على أوربا حتى الأطلسي للعرب في مجموعهم .
كان الاهتمام ينصرف إلى دول مثل إيران ، تركيا ، أما إسرائيل فقد كان الموقف منها واضحاً .
كثيراً ما اختلف أعضاء المؤتمر ، بصيغتيه ، في تقييم، مستقبل العلاقة مع هاذين البلدين ، وكثيراً ما تبادلوا الاتهامات ، وكان جدالهم بشأن العلاقة يعكس حجم الاستقطابات التي تنخر الجسم العربي النخبوي المعارض يومذاك .
مع الأيام كشفت إيران عن ساقيها اللتين امتدتا بغطاء طائفي إلى قلب العرب معلنة على لسان قادتها استراتيجية "الهيمنة" التي تتساوق كخطاب سياسي مع حركة على الارض في ظروف الضعف العربي الملازم لغياب المشروع الوطني داخل كل دولة ، وكشفت تركيا عن أطماعها في الشام بصورة تعيد إلى الأذهان تاريخاً مثقلاً بالشك ، وملتبساً لا يقبل التكرار .
مع إعلان ترمب مؤخراً نهاية حروبه في هذه المنطقة ، " لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشد".
لا شك ان هذه المتغيرات ستكون بداية قراءة صحيحة لما يجب أن تكون عليه علاقة الأنظمة العربية بشعوبها، وعلاقتها ببعضها ، وعلاقتها بجيرانها ، وعلاقتها بالعالم .. والبداية الصحيحة العلاقة بشعوبها .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
السيرة الذاتية الرئيس هيئة الاركان العامة الفريق صغير حمود احمد حمود بن عزيز
سالم صالح محمد يخرج عن صمته لاول مرة ويتحدث عن خفايا اتفاق الوحدة اليمنية.. من اصر على الاندماجية ومن رفض؟
عاجل : صدور قرار رئيس الجمهورية بتعيين صغير عزيز رئيساً لهيئة الأركان العامة
مذيع قناة حكومية يكشف اسم قائد عسكري سيتم تعيينه قريبا وزيرا للدفاع
مقتل جندي في عدن في ظروف غامضة
مقالات الرأي
قناة اليمن الفضائية ترسل وفدا رفيع المستوى إلى امريكا   لتغطية دوري كرة القدم  للجالية اليمنية 
  كانت أول مرة أدخل فيها مدينة ومديرية لودر في الربع الأول من العام 1972م عندما كنت مضطراً ضمن دفعتي من طلاب
عشية مساء الثامن من أغسطس ٢٠١٩ ، ليلة أندلاع المواجهات المسلحة بين (الأخوة الجنوبيين) والتي عرفت فيما بعد
    كان يفترض أن أذهب هذا الصباح لإزمير، انطلاقا من إسطنبول، للملتقى الطلابي الذي دعيت إليه لإلقاء
علي أن أؤكد أولا أنني كنت ومازلت من الداعيين إلى رفع العقوبات عن أحمد علي، وأنني من الذين يعتقدون أن رفع
نادرا مايمر يوم علينا ..انا وأم الحسين دون ان نتعارك ..بل فقد وصل بنا الحال ..وظروف المئآل ..لهذه الأيام ..إلا ان
‏بصرنا أمس في الجوّال صـوره ألا ويـــــلاه ياويــــلاه ويلي ثلاثــــه ربّطوهم بالســـلاسل وقادوهم لخيمـة
في إعتقادي  أن اي قرار للرئيس مثل قراره اليوم بإقالة النخغي قرار يخدم الجنوبيين في المقام الأول! وبالتأكيد
ان المليشيات الانقلابيه التي قوضت الجمهوريه هي اليوم امتداد طبيعي للقوات التي حاربة الجمهوريه منذو فجر ثورة
  أفصح عبدالله الحضرمي،زير خارجية شرعية المنفى، عن حقيقة مواقف حكومته الرافض لإتفاق الرياض، وعدم اعترافها
-
اتبعنا على فيسبوك