مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 نوفمبر 2019 03:21 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

ما هو السر الذي كشفه علي ناصر محمد أثناء رحلة جمعته بالراحل علي عبدالله صالح ؟

السبت 12 أكتوبر 2019 11:56 مساءً
(عدن الغد) خاص

 كشف الرئيس اليمني الجنوبي السابق، علي ناصر محمد عن سر خاص للرئيس الراحل علي عبدالله صالح قام به في حضرته بالعاصمة صنعاء.

ونقل الصحفي اللبناني “سمير عطا الله” عن الرئيس علي ناصر قوله “أذكر أنني كنت في صنعاء برفقة الرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان يقود بنفسه وخلفه رتل من السيارات، وعندما شاهد مكاناً لبيع الجراد، توقف وأمر بشراء شوالين من الجراد”

وأضاف: “انتقلنا إلى دار الرئاسة وافترشنا الأرض، وأُفرغ الشوالان من الجراد على بطانيات خاصة، وشكّلنا حلقات حول الجراد لنأكله والناس يضحكون وعلي عبد الله صالح يردد: هذا هو الجمبري المشوي”.

وتابع الصحفي عطا الله: الجراد يرعب العالم، ويرعبه اليمنيون حيث إن اليمنيين كانوا يعتقدون أن الجراد علاج لكل داء، للنظر والسكر ومرض القلب ولكل شي،. لذا، قرر اليمنيون أن الجراد جدير بالأكل وليس بالرعب والخوف”.

"نص المقال"

ليس المواطنون وحدهم من يحبّ الجراد، ولا اليمنيون وحدهم أيضاً. تعود بي الذاكرة الآن إلى يوميات الأديبة الكويتية فاطمة حسين عن الحياة في الكويت في طفولتها.

وكيف كان الجراد طعاماً مفتخراً ينتظر الناس وصوله كما ينتظرون المطر أو النسائم. لكن هنا، يتحدّث علي ناصر محمد عن حكاية رئيسين مع هذه الأكلة الطيّبة: «وبعد هذا الحديث عن الجراد، أذكر أنني كنت في صنعاء برفقة الرئيس علي عبد الله صالح، الذي كان يقود بنفسه وخلفه رتل من السيارات، وعندما شاهد مكاناً لبيع الجراد، توقف وأمر بشراء شوالين من الجراد، وانتقلنا إلى دار الرئاسة وافترشنا الأرض، وأُفرغ الشوالان من الجراد على بطانيات خاصة، وشكّلنا حلقات حول الجراد لنأكله والناس يضحكون وعلي عبد الله صالح يردد: هذا هو الجمبري المشوي. الجراد يرعب العالم.

ويرعبه اليمنيون حيث إن اليمنيين كانوا يعتقدون أن الجراد علاج لكل داء، للنظر والسكر ومرض القلب ولكل شيء.

لذا، قرر اليمنيون أن الجراد جدير بالأكل وليس بالرعب والخوف، وأن الجراد يتغذّى بأفضل أنواع النباتات، والتهامه يوفّر لآكله مادة البروتين».

يقول المثل الإنجليزي إن «بيت البريطاني هو قلعته». ويبدو أن أصحاب هذا القول لا يعرفون شيئاً عن بيوت اليمن.

إليكم كيف يصفها الرئيس المؤرّخ: «المساكن في هذه المنطقة أقرب ما تكون إلى القلاع العسكرية التي لا مكان فيها للنوافذ، إلا فتحات صغيرة يمكن منها مشاهدة القادمين، سواء كانوا من الأعداء أو الأصدقاء.

وهي فتحات صغيرة، بالكاد تكفي لإدخال ماسورة البندقية وإطلاق النار على العدو منها.

وعادة ما تكون البنادق بدائية لا تكفي لإرداء الخصم قتيلاً، ولا يصيبه رصاصها إلا في بعض الأحيان، وخاصة بندق أبو فتيلة، وهو من الأسلحة التي صُنعت في القرن التاسع عشر.

وكثيراً ما يلجأ المرء إلى استخدام السلاح الأبيض للإجهاز على عدوّه خارج هذه المنازل - القلاع، أو على أبوابها.

أما العدوّ، فمن الصعب عليه اصطياد خصمه عبر هذه النوافذ الصغيرة، ولهذا يلجأ الخصوم إلى وضع الكمائن في الطرقات بين القرى، أو في الطريق إلى المسجد، أثناء السير إلى عدن سيراً على الأقدام.

وتُبنى هذه البيوت من الحجارة، يبنيها بنّاؤون معروفون في هذه المنطقة، كابن فرج وآل ابن صلاح، يأتون من يافع، وهم أكثر البنّائين خبرة ومهارة في بناء مثل هذه الحصون والقلاع.

 

وكذلك ابن مطعم، وابن القمع، وفي ذاكرتي بعض ملامح حياتي الأولى، فما زلت أذكر المنزل الذي كنّا نعيش فيه».


المزيد في أخبار وتقارير
منتسبو اللواء الرابع حماية رئاسية: الى اليوم لم نستلم مرتباتنا ولا نعلم مصيرها
  رغم مرور اكثر من اسبوع منذ وجهت الحكومة اليمنية بصرف مرتبات منتسبي القوات المسلحة المتوقفة منذ شهر اغسطس الماضي بحسب اتفاق الرياض الا ان منتسبي اللواء الرابع
العيسي.. يلتقي وفداً نسائياً ويشيد بدور المرأة في صناعة السلام
     أكد الشيخ أحمد صالح العيسي نائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية على الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في صناعة السلام والمساهمة المجتمعية في التخفيف من
اللواء الرابع حماية منشاءات ينفي صلته بأعمال استلام وتسليم في عدن
نفى بيان صادر عن قيادة اللواء الرابع حماية منشآت، صحة ما يتم تداوله في وسائل الإعلام، بخصوص استلام لواء حماية المنشآت لمطار عدن الدولي، والموانئ والمؤسسات والمقار


تعليقات القراء
415228
[1] لم أقرأ أي سر في الكلام أعلاه، كشفه علي ناصر للرئيس اليمني الشمالي المقتول (عفاش)
الأحد 13 أكتوبر 2019
سعيد الحضرمي | حضرموت
نعم، لم أقرأ أي سر في الكلام أعلاه، كشفه علي ناصر للرئيس اليمني الشمالي المقتول (عفاش).. ولا مستقبل للشعب الجنوبي الحضرمي ولا لأجياله القادمة، إلا بفك إرتباطه من الوحدة اليمنية المتعفنة، وإستعادة كامل حقوقه الشرعية المغتصبة بالقوة والحرب، وفي مقدمة تلك الحقوق، حقه في تقرير مصيره وإستعادة دولته وكرامته ومقدراته.

415228
[2] لا ندري كم بيتحمل الجنوبيين هذه المهزله تحاه الامن والجيش بدون رواتب لشهرين والشهر الثالث في نهايته والله حتى عيب على الحكومه اي شرعيه كم يصرفوا هم خلال شهر فقط الم يدكوا ان الناس تعاني وحتى الرواتب لا تكفي وعادهم يوقفوا رواتبهم وهم عندهم عوائل كما ترى نفسك شوف غيرك وحرام الظلم ظلمات يوم القيامه حسبنا الله ونعم الوكيل ما ذنب المواطن ما يكفي الخدمات الذي لنا سنوات نعاني منها والامراض منتشره وهم في القصور والفنادق واي شرعيه للحومه اذا تعذب المواطنين وعايشين من خيرة البلاد الى جانب النهب والتبدير و
الأحد 13 أكتوبر 2019
الجنوب عدن |
مواطنه جنوبيه ومن كوادر البلد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل جريمة مروعة في عدن.. مسلحون يقتلون شخص ويحرقونه داخل سيارته (صور)
كشف تفاصيل جديدة عن هوية قتيل حي اكتوبر بخور مكسر
كيف تحول الاطفال إلى قتلة ؟..نشر صور قاتل خاله بالمعلا تحدث صدمة مجتمعية
شهود عيان : عشرات المسلحين من دار سعد والمحاريق ينضمون إلى اشتباكات مسلحة مع الحزام
عاجل : توسع دائرة الاشتباكات بين شبان من المحاريق وقوات من الحزام الأمني وسقوط ضحايا
مقالات الرأي
حسان دبوان لم يك يدر في خلد أحدهم أن تغريدة على إحدى منصات التواصل الاجتماعي ستتحول إلى واقع معاش وتنهي
‏نظرًا لطبيعة ⁧‫اتفاق الرياض⁩ ومآلاته في تحقيق النصر من أجل السلام، فإن تنفيذه وفق مضامينه وأهدافه
بات جليا مشهد اليوم في دخول دوامة صراعاته مرحلة جديدة لربما سيختلف عنوانها قليلا لكن قطعا لا توقعات حتى
-ينظر المقاوم الجريح رياض اليوم بحسرة والم من شرفة منزل والده المجاور لباب مقبرة القطيع في كريتر لتمدد البناء
ابين وما إدراك ما ابين أم القيادات والحكماء والكوادر العلماء والناس الكرماء ابين الساحل والجبل تغناء
على مايبدو سيبقى العالم حريص على منع تفاقم الاوضاع الانسانية في اليمن لكن فيما يتصل بالدعم والاستثمار
لقد كان للحملة الإعلامية التي تبنتها كلا من الرابطة الإعلامية سما ومنظمة سما للتنمية والإرشاد أصداء كبيرة
مواجهة المطالب الحقوقية لعمال النظافة بالنار والرصاص الحي، جريمة لاتغتفر بحق الإنسانية. راتب عامل النظافة
محمد جميح في الوقت الذي يتطلع فيه مرتزقة إيران الحوثيون في اليمن إلى نسخ تجربة ولاية الفقيه، بشكل أو بآخر في
ليس وليد اللحظة الراهنة مابعد 2015م... ألبسط العشوائي في مدينة عدن قد بدأ منذ العام الأول للوحدة ، حدث ذلك بسبب
-
اتبعنا على فيسبوك