مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 11:32 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

بعد معاناة 5 أعوام .. السعودية تُعيد الأمل لليمنيين وترسم البسمة على وجوههم

جهود السعودية المتواصلة لإنقاذ اليمن
الأربعاء 06 نوفمبر 2019 02:48 مساءً
(عدن الغد)خاص:

تقرير/ناصر علي الزيدي:

ليس هي المرة الأولى ولا الألف التي تقوم به المملكة العربية السعودية الشقيقة للوصول إلى حل القضية اليمنية وطي ملفها والإبتعاد عن الخلافات الحاصلة وإعادة كل شيء إلاّ ما كان عليه، تمكنت يوم أمس الثلاثاء، من استدعاء الطرفين المتنازعين في الجنوب الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي للتوقيع على اتفاق الرياض وتوحيد الصفوف بما يرضي الجميع لإنهاء الأزمة الخانقة في جنوب اليمن والتوجه نحو العدو الحقيقي الحوثي لتحرير الأراضي اليمنية منه، وبذلت المملكة الغالي والنفيس للشعب اليمني لتخليصه من ما هو عليه اليوم.

وقامت السعودية قبل عدة أسابيع بدفع قوات عسكرية سعودية ضخمة إلى العاصمة المؤقتة عدن ، بعد أن أعلنت عن رحيل دولة الإمارات العربية المُتحدة من المحافظة ، وبدأت المملكة بدورها الفاعل لتثبيت الأمن والاستقرار في العاصمة ، فيما استطاعت من استبدال الزي العسكري في النقاط الأمنية والعسكرية من الزي القديم إلى زي عسكري جديد لا يحمل أي شعارات أو إعلام.. ولعبت المملكة منذُ أعوام دوراً بارزاً لإنهاء الأزمة الحاصل في اليمن وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقاً دون أي كلل أو ملل.

وبعد توقيع الاتفاق بين الشرعية والانتقالي عبر العديد من المواطنين في المحافظات الجنوبية عن ارتياحهم الشديد بمناسبة التوقع الذي يكاد أن يُنهي الأزمة التي يواجهونها بعد المماحكات السياسية الحاصل في الجنوب.. شاكرين المملكة على بذل اقصى الجهود المخلصة لإنهاء الأزمة في اليمن بشكل كامل والخروج إلاّ بر الأمان. 

دعم سعودي متواصل؟

وتواصل المملكة العربية السعودية استمرار دعمها ووقوفها الإنساني إلى جانب الشعب اليمني وحكومته الشرعية في مواجهة الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، حيث بذلت الكثير من المساعدات الإنسانية  لليمن تجاوزت أكثر من 11 مليار دولار منذُ تمرد مليشيات الحوثي على الشرعية عام 2015 حتى اليوم.

ودشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تسليم شحنة من المستلزمات الطبية والأدوية للبرنامج الوطني للإمداد الدوائي بالعاصمة المؤقتة عدن، تقدر بـ 83 طن مخصصة للمستشفيات المركزية  لمحافظات إقليم عدن.

وتأتي هذه الشحنة  متزامنة مع توقيع اتفاق الرياض وما تمثله من أهمية بالغة في إنهاء الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.

وأوضح مدير مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية صالح الذيباني،  بإن الشحنة المسلمة تعد الدفعة الأولى تليها شحنات مكونة من ست شاحنات من المعدات الطبية لمستشفيات إقليم عدن.

وأثنى  وكيل محافظة عدن  علوي النوبة بالدعم السخي والمتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية والذي يؤكد  مدى اهتمام الأشقاء بالمملكة العربية السعودية بتحسين الجوانب الخدمية التي تلامس حياة المواطنين الذين يواجهون ظروف صعبة  نتيجة ما تواجهه البلاد من تحديات كبيرة.. مشيراً إلى أن مثل هذا الدعم سوف يسهم في تحسين الخدمات الطبية بمستشفيات أقليم عدن.

تثمين جهود السعودية؟

وبعد التوقيع النهائي على اتفاق الرياض بين الشرعية والانتقالي، ثمن فخامة المشير/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية بالجهود التي تبذلها المملكة ودعمها الدائم لليمن في مختلف المواقف والظروف بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز..مؤكداً على وحدة الهدف والمصير المشترك الذي يربط البلدين والشعبين الشقيقين.

ومن جانبه ثمن السياسي الكويتي رئيس مركز الرؤيـة للإستشارات السياسية والإستراتيجية / د. فايز النشوان ، الجهود التي بذلتها المملكة العربية السعودية الشقيقة للوصول إلى حل لإنهاء أزمة اليمن.

وقال السياسي الكويتي فايز النشوان  في تدوينة له على "تويتر" استطاعت السعودية بكل جدارة تقريب وجهات النظر للوصول إلى حل يكفل إنهاء أزمة عدن بشكل يحفظ لليمن استقلاله وسيادته على كامل أراضيه.

وأكد النشوان" بآن المملكة تسعى لإنهاء الأزمة الحاصل في اليمن دون انتقاص من حق أي مكون يمني من عرض أطروحاته ضمن الإطار السياسي المتوافق مع الدستور اليمني.

واختتم النشوان بالقول" الاتفاق  هو أمر ما كان ليحصل لولا توفيق الله ثم الجهد السعودي المبارك.

 

 





المزيد في ملفات وتحقيقات
تقرير يتناول مصير القضية الجنوبية بعد مشاركة الانتقالي في الحكومة الجديدة
- هل تخلى الانتقالي عن القضية الجنوبية؟- من سيتكفل بالقضية الجنوبية بعد دخول الانتقالي الحكومة اليمنية؟- كيف نجحت الحكومة في ترويض الانتقالي؟- هل أجبرت الدول
مشاريع تنموية وخيرية لخدمة المجتمع..مؤسسة الثواب الخيرية "نموذج" (تقرير)
  عدن الغد_ تقرير/ هشام الحاج: مؤسسة الثواب الخيرية هي مؤسسة خيرية تنموية غير حكومية تأسست في عدن بتاريخ 4/ 6 /2017م على أيدي الشيخ / صالح سالم باثواب، رحمة الله تعالى
“يوسف يفيدي” .. قصة مواطن يمني أخفى ديانته وانخرط في ثورة 26 سبتمبر ضد الإمامة
ولد المواطن اليمني “جوزيف جفيدي”، الذي أخفى يهوديته وراء إسم “يوسف يفيدي” عام 1936، في منطقة بير الدرب، لأسرة يهودية، والده هو الحاخام حاييم بن أبراهام،




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صورة نادرة تجمع ثلاثة رؤساء لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً
عاجل: احتراق محل تجاري في عدن
حوار -قائد اللواء الثاني مشاة بحري بمديرية رضوم محافظة شبوة: سنضرب بيدا من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأرض الوطن
السياسي الكويتي أنور الرشيد يعلق على مشاركة الانتقالي في الحكومة القادمة
عاجل: غرق ثلاثة أطفال في بحر ساحل أبين بخورمكسر
مقالات الرأي
  بخصوص ملاحظاتكم وتسائلكم حول شركة هاني ومثيلاتها من الشركات فالأمر جلي وواضح لأي متخصص ولا يحتاج لأي
............................ وسيم صالح * تأسست ندوة الحصن الثقافية عام 1959م على منوال الفرق الموسيقية اللحجية والتي لم تخرج
ذكرى غيرت مجرى التاريخ في الجنوب وحولة الهزيمة الى نصر . قبل ان نتفق نحن في مجلس المتقاعدين العسكرين قسرا على
مرت البشرية بأربعة أجيال من الحروب وفقا لتصنيف بعض المفكرين، الثلاثة الأجيال الأولى منها كانت تعتمد على قوة
المعاش ، المعاش كل شي مقبول ومعقول يتقبله الإنسان إلا توقيف راتب معاش الجهال حسب قول إخوتنا الشماليين هذا غير
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   فضيحة مدينة التربة الأخيرة واضحة للعيان .. وكل من شاهد بل وشهدوا على
  * تتأرجح دراما المشهد على مسرحنا صعوداً وهبوطاً ، هذا يجري تحديداً في جنوبنا ، لأن الشمال ينعم بحالة سكونٍ
قال لي :" إلا يذكرونك بشيء وهم يحاربون لأجل مناصب دولة الإحتلال ..؟قلت له :" قصة قديمة حكاها لي جدي عن علي
كان الوزير الميسري هو الصوت الاول الذي ارتفع في وجه دول التحالف داعيا الى تصويب العلاقة بين الشرعية
حقيقة يجب أن تقال على رؤوس الملئ رغم مرارتها وقسوتها علينا كجنوبيين ، تغيرنا بفعل فاعل ( عفاش) الذي كرس جهده
-
اتبعنا على فيسبوك