مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 12:12 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 02:13 مساءً

لماذا غابت العدالة الجنوبية عن ضحايا مسجد مثعد الازارق؟

استنفذ أبناء مثعد الازارق وأهالي المغدورين بجامع التوحيد كل الأساليب والطرق القانونية والأخلاقية للمطالبة بالعدالة الغائبة بحق ذويهم ولم يبقى بابا الا وطرقوه ولا مسؤولا إلا وناشدوه ووصلوا إليه ولا توجيه رسمي وامني إلا وحصلوا عليه لتجنيب قريتهم ومديريتهم خطر الانجرار  لمستنقع الثأر والاقتتال بالطرق والشوارع كما يريد من ارتكب الجريمة بحق ٥ من اهاليهم ولاحقاق العدالة وضبط أولئك المتهمين المعروفين بالاسم لدى مختلف الجهات الأمنية والمختصة بالضالع وعدن والموصوفين بجناة متورطين بجريمة تصفية نكراء بحق مصلين آمنين داخل بيت الله أحدهم نازح للمنطقة هربا من الحوثيين ونيرانهم ولبعضهم أقارب استشهدوا وهم يقاتلون في صفوف المقاومة الجنوبية ضد تلك المليشيات الهمجية دفاعا عن الضالع وترابها الجنوبي ولايمكن لأي مزايد يحاول التبرير لجريمة تصفية عرقية نكراء كهذه  يسعى من ورائها لفتح اخطر باب لإغراق المديرية والضالع والجنوب برمته في مستنقع حمامات دماء وتصفيات دموية كارثية على السلم العام والتعايش المجتمعي، ان يبررها تحت يافطة الحوثي وشماعة التحوث التي باتت تهمة جاهزة وخطيرة للتخلص من أي شخص بليل غادر او طريق عابر، ودون اي تحقيق او استدعاء او محاكمة. 

ولذلك ينبغي على المطلوبين للعدالة مواجهة القضاء الجنوبي للدفاع عن أنفسهم وإثبات تهمة الحوثية عن ضحاياهم او حتى تقديم ادلتهم للقضاء بوجود علاقة او تواصل لهم او حتى تعاطف لفظي مع الحوثة كاعداء للجنوب متفق حولهم ولاخلاف اليوم بين الغالبية العظمى من الجنوبيين،حتى في تجريم إقامة أي علاقة او تواصل او تأييد للحوثيين كخارجين عن الإجماع الوطني وفي ظل استمرار حربهم العدوانية على الجنوب وتواصل نزيف الدم الجنوبي لأهلنا كل يوم في جبهات التصدي لمغامراتهم اليومية لإعادة اجتياح الضالع واذلال وإهانة أهلها.
 وأعتقد جازما أن أولئك المتهمين ومن يقف وراء حمايتهم وترقيتهم عسكريا سيجدون بذلك الاحتكام للعدالة، والبراءة الشعبية في حال اثباتهم اي تهمة للمجني عليهم مما ذكرت سابقا وسيلقون باحتكامهم للعدالة، كل مايمكن لهم الحصول عليه من عدل قضائي وأمن شخصي لأنفسهم اوحتي براءة تبرير لفعلتهم تلك، لان المولى عز وجل قال في محكم آياته أن "في القصاص حياة"
وإلا فعلى أهالي الضحايا تطبيق قول الله تعالى:(ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف بالقتل...) صدق الله العظيم.
واعان الله شعبنا وجنوبنا الحر على عدالته المغيبة بكهذا هروب مخجل عن العدالة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صورة نادرة تجمع ثلاثة رؤساء لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سابقاً
حوار -قائد اللواء الثاني مشاة بحري بمديرية رضوم محافظة شبوة: سنضرب بيدا من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأرض الوطن
عاجل: احتراق محل تجاري في عدن
السياسي الكويتي أنور الرشيد يعلق على مشاركة الانتقالي في الحكومة القادمة
عاجل: غرق ثلاثة أطفال في بحر ساحل أبين بخورمكسر
مقالات الرأي
  بخصوص ملاحظاتكم وتسائلكم حول شركة هاني ومثيلاتها من الشركات فالأمر جلي وواضح لأي متخصص ولا يحتاج لأي
............................ وسيم صالح * تأسست ندوة الحصن الثقافية عام 1959م على منوال الفرق الموسيقية اللحجية والتي لم تخرج
ذكرى غيرت مجرى التاريخ في الجنوب وحولة الهزيمة الى نصر . قبل ان نتفق نحن في مجلس المتقاعدين العسكرين قسرا على
مرت البشرية بأربعة أجيال من الحروب وفقا لتصنيف بعض المفكرين، الثلاثة الأجيال الأولى منها كانت تعتمد على قوة
المعاش ، المعاش كل شي مقبول ومعقول يتقبله الإنسان إلا توقيف راتب معاش الجهال حسب قول إخوتنا الشماليين هذا غير
    بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.   فضيحة مدينة التربة الأخيرة واضحة للعيان .. وكل من شاهد بل وشهدوا على
  * تتأرجح دراما المشهد على مسرحنا صعوداً وهبوطاً ، هذا يجري تحديداً في جنوبنا ، لأن الشمال ينعم بحالة سكونٍ
قال لي :" إلا يذكرونك بشيء وهم يحاربون لأجل مناصب دولة الإحتلال ..؟قلت له :" قصة قديمة حكاها لي جدي عن علي
كان الوزير الميسري هو الصوت الاول الذي ارتفع في وجه دول التحالف داعيا الى تصويب العلاقة بين الشرعية
حقيقة يجب أن تقال على رؤوس الملئ رغم مرارتها وقسوتها علينا كجنوبيين ، تغيرنا بفعل فاعل ( عفاش) الذي كرس جهده
-
اتبعنا على فيسبوك