مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 03 أغسطس 2020 03:25 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 09 ديسمبر 2019 03:32 صباحاً

حملة واسعة لتجويع الأطفال في عدن

صديق الطيار

إذا كانت الحملة الأمنية التي وجهت بها قيادة التحالف العربي اليوم جميع التشكيلات والقوات الأمنية في عدن لاحتجاز السيارات والدراجات النارية غير المرقمة وغير المرسمة، لإثبات أنها - أي قيادة التحالف - حريصة على حياة المواطن في عدن وعلى أمنه واستقراره، وأنها مهتمة بمصلحته ويسوءها خوفه وقلقه وكل ما يعكر صفو حياته.. أليس الأولى بقيادة التحالف أن تتبع إجراءات أخرى أسلم وأفضل و(أرحم) من حملة مفاجئة لاحتجاز سيارات ودراجات نارية يقتات معظم سائقيها وأفراد أسرته وأطفاله من العمل عليها، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة الحالية التي تتجرعها أكثر الأسر في عدن، وفي مقدمتها الأسر النازحة من مناطق الساحل الغربي..
أليس إجراءً سليما و (رحيماً) لو كانت أعلنت قيادة التحالف لجميع مالكي السيارات والدراجات النارية غير المرقمة بالتوجه إلى إدارة شرطة السير في عدن بترقيم وترسيم سياراتهم ودراجاتهم النارية (مجاناً) وأنها هي من ستتكفل بسداد جميع رسوم الترقيم والترسيم، وتضع لهم مهلة زمنية (أسبوعين مثلا)، وتعلن أنها بعد انقضاء المهلة ستوجه القوات الأمنية باحتجاز أي سيارة أو دراجة نارية غير مرقمة وغير مرسمة..
بهذه الطريقة أظن أن قيادة التحالف العربي تثبت حرصها على أمن واستقرار عدن وأهلها وسكانها.

وأعتقد أن الحملة التي دُشّنت اليوم (بشكل مفاجئ) لاحتجاز السيارات والمركبات والدراجات النارية غير المرقمة - بتوجيه من قيادة التحالف - إجراء غير سليم ويزيد من تعقيد الأمور ، فضلا عن تسبب الحملة في تفاقم الوضع المعيشي لدى الكثير من الأسر التي تعتمد اعتمادا كليا في معيشتها - بعد الله عزّ وجل - على هذه المركبة أو تلك الدراجة النارية، كما هو حاصل لغالبية الأسر التهامية النازحة.
فكما هو معلوم أن إجراءات ترقيم وترسيم السيارات أو الدراجات النارية يتطلب مبالغ مالية تقدر بعشرات آلاف الريالات، والتي لا يقوى أكثر ملاك السيارات والدراجات على توفيرها في ظل الظروف المعيشية القاسية الحالية.. الأمر الذي يدفع بهذا المواطن إلى (تركين) سيارته أو دراجته وبالتالي التوقف عن العمل خوفا من احتجازها.

من وجهة نظري، أن الحملة (المفاجئة) لم تراعِ ظروف المواطن الاقتصادية والمعيشية، ولم تحد من خوفه وقلقه بسبب الانفلات الأمني الحاصل مؤخراً في عدن.. بل أرى أن الحملة عكرت من صفو حياة المواطن في عدن، وضاعفت من الخوف والقلق (المعيشي) لدى الكثير من الأسر ممن تعتمد في تسيير أمور حياتها على مركباتها ودراجاتها (الأجرة) في توفير مستلزمات العيش من مأكل ومشرب وملبس ودواء....الخ.

ومن يعلم.. لعل بسبب هذه الحملة المفاجئة (الهوجاء) بات الليلة الكثير من الأطفال دون تناول وجبة العشاء، ولعلهم بعد استيقاظهم صباحا وهم يتضورون جوعا لا يجدون ما يسد رمقهم ويطفئ حر جوعهم..

تعليقات القراء
428326
[1] الكهرباء والماء بالمجان
الثلاثاء 10 ديسمبر 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
الكهرباء والماء بالمجان لان اغلبية المساهمين يرفضون دفع الفواتير. الحكومة تدفع حتى رواتب موظفي الكهرباء والمياه لان دخل مؤسسة الكهرباء والمياه يكاد أن يكون صفرا. اعتاد المواطنين على ذلك. الآن كاتبنا العزيز يريد أن ينظم اصحاب السيارات والدراجات الى طابور الممتنعين عن دفع ما عليهم لإدارة المرور. بكرة يا يطلع لنا كاتب جهبذ ويفتي بحق المواطن أن يدخل أي مطعم او دكان طعام او ملابس او معدات كهربائية يحتاجها او يريدها وياخذها دون دفع الثمن . وفي اليوم التالي سينشر الكاتب مناشدة للتحالف العربي بان يقوم بالدفع. يعني خلاص تحولنا الى شحاتين رسمي.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الصحفي ⁧‫أنيس منصور يوجه رسالة شكر واعتذار للواء شلال شائع
الارصاد الجوي يحذر من هطول أمطار غزيرة على 10 محافظات خلال الساعات القادمة
شاهد صورة الملايين التي استفزت المواطنين في صنعاء بالعيد
باعوم يعلن نيته العودة الى ارض الوطن ويحذر (فيديو)
عاجل: دوي إطلاق نار كثيف شمال جعار
مقالات الرأي
  حينما نقرأ في بطون الكتب ونحفر في جدار التاريخ ، نجد أن اليمني يعشق الحرية ويرفض العبودية ، وقد عبر عن ذلك
    في كل اتفاقيات أو تفاهمات يفرضها واقعنا اليمني لحلحلة بعض الأزمات التي تظهر هنا أو هناك ينحاز فخامة
في زحمة العيد ، وفي المفترقات والشوارع العامة والجولات والمنعطفات , في عدن , ستجد الوان زرقاء تلتزم لدروه
دعونا نسمي الاشياء بمسمياتها ، ما يعانيه الجنوب اليوم وسبب تعثر قيام دولة الجنوب هو وجود حاجز عدم الثقة بين
  أتمنى على المجلس الانتقالي الجنوب ألّا يكون على عجلة من أمرهٍ بشأن تشكيل الحكومة، وألّا يتحرق شوقا لها في
     ( 1 )   ليست ثمة أبعاد في تلك اللوحة البارزة في وجه الجدار المُبلَّل بدموع أُمٍّ جاء العيد وولدها
    عمر الحار    لماذا محمد صالح بن عديو؟  لانه بالتأكيد المحافظ الاوفر حظا وذكرا في تاريخ  شبوة
                               *       في هذه الاثناء يبذل احمد عبدالله
    يحكى أن هناك شحصا يقطن في تهامة اليمنية المسالمة و المسيطر عليها من قبل الحوثيين ولكونه يعمل في مجال
مع بداية تنفيذ اتفاق الرياض بانت سوءات الانتقالي نحو استعادة دولة الجنوب وانكشفت عورته أمام الشعب وسقطت
-
اتبعنا على فيسبوك