مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 22 يناير 2020 01:25 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
احوال العرب

حزب إيراني معارض: نتوقع انتفاض فقراء إيران مجدداً

الاثنين 09 ديسمبر 2019 09:37 صباحاً
(عدن الغد)متابعات:

شدد باحث ومعارض إيراني على أن التظاهرات التي شهدتها عدة مدنٍ إيرانية في 15 نوفمبر لمدة 5 أيام، قد تعود مجدداً على شكل "انتفاضة"، وذلك لأسباب اقتصادية وأخرى سياسيّة، على حدّ قوله.

وقال الباحث الإيراني، عباس خرسندي، سكرتير حزب "الجبهة الديمقراطية" الإيراني في الخارج إن "المتظاهرين في إيران يُقتلون في الشوارع وتحت التعذيب في السجون منذ الاحتجاجات الّتي حصلت في العام 2017 وكذلك قُتِلوا خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد الشهر الماضي".

وأضاف خرسندي في مقابلة مع "العربية.نت" أن "أسباب هذه الاحتجاجات كثيرة، ومنها مُطالبة المتظاهرين بواقع معيشي أفضل إلى جانب سعيهم للحرية، الأمر الذي قد يساهم في تحول تلك الاحتجاجات مستقبلاً لثورة حقيقية ضد النظام في إيران"

عودة الفقراء إلى الشوارع
إلى ذلك، أوضح أن "منْ يشارك في الاحتجاجات - عادة هم بنسبةٍ كبيرة - طبقتان من الناس الطبقة الفقيرة والمتوسطة الحال، وباختصار، فيما لو فشلت الطبقة الأخيرة وتراجعت عن مواصلة احتجاجاتها، فإن الطبقة المحرومة ستستمر بالتظاهر، خاصة أن أعدادها كبيرة وتصل نسبتها لنحو 70% من عموم سكان إيران، بحسب إحصائيات صادرة عن نائب الرئيسي حسن روحاني، لذلك أتوقع أن يعود هؤلاء مجدداً للتظاهر ويقودوا ثورةً لأجل حريتهم".

كما اعتبر المعارض الإيراني الذي قضى ثماني سنوات في السجن لمعارضته حكومة بلاده "أنه على الرغم من أن الأزمة الاقتصادية لعبت دوراً كبيراً في هذه الاحتجاجات، إلا أن سلوك النظام الإيراني هو السبب الرئيسي لاندلاعها، بالإضافة لعدم وجود استقرار سياسي وأمني في بلادنا، وهذا يعني أن النظام الأيديولوجي وسلطاته الدينية لا تستطيع أن تحكم بطريقة علمانية".

العقوبات الأميركية
ولفت إلى أن "العقوبات المفروضة على إيران هددت السلطات الحاكمة وشكّلت ضغوطاً على النظام السياسي وتسبّبت بشللٍ مالي، لكنها كذلك حقنت المحتجين الإيرانيين الّذين يطالبون الحكومة بالاستجابة لمطالبهم، لذلك تظاهروا الشهر الماضي، وكانت الذريعة ارتفاع أسعار الوقود، وفي الواقع يدرك الشعب الإيراني أن جميع السياسات الخاطئة للنظام وتدخلاته العسكرية في الشرق الأوسط، وكذلك محاولات صناعة الأسلحة النووية، هي من بين العوامل الرئيسية الّتي ساهمت بخلق أزمة واسعة في البلاد".

كما تابع قائلاً "الشعب الإيراني توّصل لنتيجة مفادها أنه لا يمكن أبداً إصلاح الهيكل السياسي للنظام الحاكم بعد المجازر الجماعية الّتي ارتكبتها قواته العسكرية خلال التظاهرات الأخيرة وأمامهم طريق واحد، وهو إسقاط هذا النظام بأكمله، لذلك يتابعون بسعادة تصريحات الإدارة الأميركية".

عناصر من الأمن الإيراني في طهران - أرشيفية
وأضاف أنه "على الرغم من أن إيران غنية بثرواتها، لكنَّ هناك فقراً كبيراً، وقد أدت السياسات المدمرة لها بالتدخل في شؤون الدول العربية المجاورة والتدخل العسكري المباشر لبعض الدول في الشرق الأوسط إلى اعتبارها السبب الرئيسي لمعظم أزمات المنطقة، وفي الواقع هناك احتجاجات ضدها، في العراق ولبنان والداخل الإيراني".

إلى ذلك، قال "نسعى بشكلٍ فعّال لتشجيع حركة الاحتجاجات التي تقودها شعوب إيران، نحن بينهم ونناضل معهم ضد النظام الاستبدادي الّذي يحكم البلاد".

وبحسب خرسندي، فإن الأمين العام لحزبه وهو المعارض الإيراني البارز، حشمت الله طبرزدي، الذي قضى 12 عاماً في السجون الإيرانية، لا يزال مقيماً داخل البلاد رغم "القيود" المفروضة على حزبه، بالإضافة لضغوطات الاستخبارات الإيرانية عليه.

 


المزيد في احوال العرب
وزير المالية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال: ساعات ونكون أمام حكومة جديدة
قال علي حسن خليل وزير المالية اللبناني في حكومة تصريف الأعمال يوم الثلاثاء على تويتر إن الحكومة الجديدة ستتشكل خلال ”ساعات“ في البلاد التي تعاني من أسوأ أزمة
السعودية.. تعديلات جديدة على نظام المؤسسات الصحية يستهدف الوافدين
أدخلت المملكة العربية السعودية تعديلات جديدة على نظام المؤسسات الصحية تعمل على تعزيز نظام توطين الوظائف، المعروف بـ"السعودة"؛ ما سيعزز توجه البلاد إلى تقليل
مقتل محتج في اشتباكات بين الشرطة العراقية ومتظاهرين
خاضت الشرطة العراقية يوم الثلاثاء اشتباكات بالشوارع مع متظاهرين مناهضين للحكومة، حيث أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي في محاولة لتفريق شبان يرشقونها




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
بعد عملية الاغتيال التي تمت في العراق لقائد فيلق القدس ورفاقه، اعتقدت أمريكا إنها حققت نصراً كبيراً، لكن في
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء
لقد هيمنت على العام الماضي 2019 تلك المشاريع الوهمية وتصاعدت محاولات تصفية القضية الوطنية الفلسطينية عبر
أهلاً بعقد العشرينات الجديد من القرن الحادي والعشرين. انقضى عقدٌ دامٍ، وهلَّ علينا «هلالٌ» آخر جديد.
قال تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى
الصراحة شِيمَة التشخيص الدَّقيق المُكَوِّنُ الأساس للموقف المُعلَن بالقول النَّاطق به المُنسجم بالحق مع
ان الاحتلال الاسرائيلي اراد فلسطين ارضا بلا شعب لذلك قاموا ومنذ احتلال فلسطين وصدور وعد بلفور المشؤوم
إخوتي الأماجد أخواتي الماجدات رفاق دربي الصامدين الصابرين الثابتين المتمرسين في قلاع الأسر, أعزائي القراء
-
اتبعنا على فيسبوك