مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 03 أغسطس 2020 03:03 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 يناير 2020 03:04 مساءً

من الأحزمة الناسفة إلى أحزمة العبايات

 


سهير السمان
لم تكتف جماعة الحوثي الإرهابية، باستقبال نعوش الشباب القادمة من الجبهات وفتح العديد من المقابر لهم، وترحيلهم إلى الآخرة، ولم يهدأ لها بال وهي تشهد نسف المنازل وتشريد الأسر و إخضاع الشعب وتجويعهم، بل أصبح مسلسل الإذلال اليومي للمواطنين بلا حد، يطالعنا اليوم الحوثيون في صورة بشعة وهم يمسكون بشباب وأطفال في الشارع ويقومون بحلاقة شعرهم بطريقة مخزية، وبشكل تشويهي، أمام الآخرين. ولم يسلم منهم طفل صغير يعمل ببيع البطاطس أمام مدرسة لكسب قوت يومه، و بمنتهى الحقد يقفون لجز شعره وهو يبكي.
ممارسات بلغ مداها بعد أن قاموا بإغلاق الكافيهات بحجة منع الاختلاط بين النساء والرجال والشباب والشابات، وإزالة الدُّمى البلاستيكية الإعلانية من واجهات المحلات، وتغطية صور النساء في الإعلانات، فضلاً عن خطاب متطرف يبثونه في المدارس والجامعات، وكان أن اقتحم مسلحون حوثيون، منتصف ديسمبر الماضي محلات في العاصمة اليمنية صنعاء، وصادروا "أحزمة البالطوهات (العبايات)"، وأحرقوها، معتقدين أنها غير مطابقة لما يصفونها بـ"الحشمة" الصارمة التي يعتمدونها لشكل لبس النساء.وجاءت هذه الحملة بدعوى أن هذه الأربطة تبرز مفاتن المرأة وتشيع الفساد وتؤخر النصر في اليمن، وهو ما أحدث جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاجتماعي.
و في خطاباته الإرهابية ، ركز زعيم جماعة الحوثيين، عبد الملك الحوثي، على ما يسميه "الغزو الفكري"، الذي قال إنه يأتي من الخارج بهدف "إغواء الشباب عن الجهاد وإفساد المجتمع"، فما كان من ميليشياته إلا أن تترجم هذه الخطابات على الأرض في تحركات لمداهمة المقاهي والمعاهد التي يوجد فيها شباب وفتيات بالوقت نفسه وأجبرت الموجودين فيها على المغادرة، تحت تهديد السلاح.
وداهم مسلحون حوثيون، خلال شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين، عدداً من محلات الملابس النسائية في صنعاء، بسبب عرض ملابس على مجسمات بلاستيكية، باعتبارها "تماثيل محرمة ولا يجوز العرض عليها، وحذروا محلات حلاقة من الحلاقات التي فيها تشبُّه بالغربيين".
كما اقتحموا مهرجانات وفعاليات عامة، ومنعوا إقامة مهرجان لعرض أفلام مخصصة للشأن الإنساني، بذريعة أن الأفلام تشجع على الاختلاط.
الحوثيون تركوا معاناة المواطنين الحقيقة و انهيار الاقتصاد، و تفشي الأوبئة، و والكوراث التي ألحقوها بالشعب اليمني، وقاموا بغزواتهم المتعدة والتي آخرها حلاقة شعر الشباب!

تعليقات القراء
436513
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الثلاثاء 14 يناير 2020
الجنوب ينتصر | الجنوب العربي
من ضيع دفاة وهرب بالعبايات يتحمل البرد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الصحفي ⁧‫أنيس منصور يوجه رسالة شكر واعتذار للواء شلال شائع
الارصاد الجوي يحذر من هطول أمطار غزيرة على 10 محافظات خلال الساعات القادمة
شاهد صورة الملايين التي استفزت المواطنين في صنعاء بالعيد
باعوم يعلن نيته العودة الى ارض الوطن ويحذر (فيديو)
عاجل: دوي إطلاق نار كثيف شمال جعار
مقالات الرأي
  حينما نقرأ في بطون الكتب ونحفر في جدار التاريخ ، نجد أن اليمني يعشق الحرية ويرفض العبودية ، وقد عبر عن ذلك
    في كل اتفاقيات أو تفاهمات يفرضها واقعنا اليمني لحلحلة بعض الأزمات التي تظهر هنا أو هناك ينحاز فخامة
في زحمة العيد ، وفي المفترقات والشوارع العامة والجولات والمنعطفات , في عدن , ستجد الوان زرقاء تلتزم لدروه
دعونا نسمي الاشياء بمسمياتها ، ما يعانيه الجنوب اليوم وسبب تعثر قيام دولة الجنوب هو وجود حاجز عدم الثقة بين
  أتمنى على المجلس الانتقالي الجنوب ألّا يكون على عجلة من أمرهٍ بشأن تشكيل الحكومة، وألّا يتحرق شوقا لها في
     ( 1 )   ليست ثمة أبعاد في تلك اللوحة البارزة في وجه الجدار المُبلَّل بدموع أُمٍّ جاء العيد وولدها
    عمر الحار    لماذا محمد صالح بن عديو؟  لانه بالتأكيد المحافظ الاوفر حظا وذكرا في تاريخ  شبوة
                               *       في هذه الاثناء يبذل احمد عبدالله
    يحكى أن هناك شحصا يقطن في تهامة اليمنية المسالمة و المسيطر عليها من قبل الحوثيين ولكونه يعمل في مجال
مع بداية تنفيذ اتفاق الرياض بانت سوءات الانتقالي نحو استعادة دولة الجنوب وانكشفت عورته أمام الشعب وسقطت
-
اتبعنا على فيسبوك