مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 29 يناير 2020 02:42 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 14 يناير 2020 08:17 مساءً

زاويتا نظر للشعر والرواية

لكل فن من فنون الأدب بصفة مطلقة قدرات يعجز عنها الفن الآخر فلا الرواية تستطيع مايستطيعه الشعر ولا الشعرُ قادرٌ على ماتقدر عليه الرواية، فالشعر في مرحلة زمنية سابقة كان المصدر الأول لأخبار القرون الماضية وقلم تاريخها ودفتره، وظل ومازال فناً أدبياً ساحراً لا يملك سلطانه غيره؛ لكن تلك المكانة التي لم ينافسه عليها فنٌ آخر أخذت في الانكماش في الثلاثة القرون الماضية فأخذت الرواية من نصيبه مأخذا كبيرا فصارت مرآةً للشعوب تحكي تاريخهم وتبث فلسفاتهم وابتكاراتهم وصوت ضميرهم...تعرض مشكلاتهم وتتصور حلولهم، تعبر القارات والمحيطات وتطوي المسافات، فالرواية في هذه القرون الأخيرة تترجم لعدة لغات فتصل أخبار الشرق وثقافته ومعتقداته وفلسفاته إلى الغرب والعكس صحيح ولكونها فنٌ يقترب من الناس ويطرق أبوابهم دون تمييز فهي أكثر قدرة على إحداث الأثر سلباً وإيجاباً من الشعر فكرياً واجتماعياً وذوقياً، كما أن الرواية تكاد تكون اللغة الأدبية الموحدة في كل العالم وهي في ذلك تشبه الموسيقى، وتختلف عن الشعر الذي غالبا مايفقد جوهرة الفني إن انتقل إلى ثقافة ولغة أخرى، فالعرب بصفة عامة يقرأون لتولستوي ودستويفسكي وهمنجواي وهاروكي ماروكي وغيرهم بينما يقرأ الغرب لنجيب محفوظ وإحسان عبدالقدوس وجبران خليل جبران ورضوى عاشور وحالياً سعود السنعوسي وأيمن العتوم وغيرهم؛ لكن كم قارئاً في بلاد الغرب يعرف البردوني وغازي القصيبي وعبدالرازق عبدالواحد وغيرهم... لانختلف مطلقاً على أن نجاح هذا الفن جعل منه مطمعاً للشهرة والكسب السريع مما جعله سوقاً مفتوحاً للأقلام المتواضعة والأوراق المحشوة حبراً لو ثمن أدبياً لما عاد بقيمة ذلك الحبر والورق؛ لكن بالمقابل فثمة مئات الدواوين إن صح تسميتها كذلك تُطبع وهي كذلك لاتساوي قيمة الوقت الذي قضاه العامل أمام ماكينة الطباعة، وتختلف زاوية رؤية العظمة في مكانة كل فن حين نحول اتجاه نظرنا إلى القدرات التي تميز كل منه عن الآخر.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
أتصل بي أحدهم يسألني قائلاً: علومك يا طويل العمر؟ أجبتُ عايشين والحمد لله.. قال : ماهي آخر المستجدات السياسية
نيرون هو الامبراطور. الخامس لروما وقد قادته افكار وطموحه لاحراق مدينته وخيل له أن سيعيد بنائها ولكن النار
مريم الهاشمي الفتاة التي سبقت سنها بموهبتها التي امتلكتها بالمطالعة والقراءة والسفر في عالم الكلمات تجوب
تلك المدارس الخصوصية تعمل تجارة للبيع داخل مدينة عدن وتنسئ دورها ألتعليمي ومدئ أهميتها لدئ أجيال الغد
إلى الباحثين عن الوطن الجنوب يشمل كل ابنائه : نؤيد ونبارك وندعم دعوة العميد علي منصور احمد مدير الدائرة
مقاله ترددت كثيراً في لحج وعدن وتداولتها السياره والركبان في مجتمعنا اللحجي والعدني وما أشبه اليوم بالبارحة
سيدي الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية اليمنية، حقيقة منذ فترة ظلت تراودني فكرة كتابة رسالة لسيادتك،
من كان يصدق ان قضيتنا الجنوبية العادلة تصل إلى هذا المنحدر الخطير الذي تحولت فيها المعادلة من صراع  جنوبي -
-
اتبعنا على فيسبوك