مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 سبتمبر 2020 03:09 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 فبراير 2020 04:30 مساءً

الحرب في اليمن و (عداد) الجيش (الوطني)

أسوة بالكثير من أبناء الشعب كنت مستبعدا" جدا" فرضية انسحاب عشرات الأولوية العسكرية المفاجئ من خطوط المواجهة وتسليم جبهة نهم وما فيها من عتاد عسكري كبير للحوثيين من قبل قوات جيش الشرعية هناك لادراكي أهمية تلك الجبهة بالنسبة لقيادات الشرعية والتأثيرات السلبية لوقوعها في قبضة المليشيات على أمن واستقرار مأرب التي تمثل أهمية عسكرية وسياسية واقتصادية كبيرة بالنسبة لليمن.

ولكنني وبعد متابعتي للردود الباردة جدا لأفعال القيادات العسكرية في الشرعية وعدم القيام بأي تحرك عسكري عكسي من قبل الوية الجيش الكثيرة المتواجدة في المناطق القريبة من نهم بغية استعادتها في حينه أيقنت تماما بوجود تواطئ كبير من قبل تلك القيادات مبنيا" على تفاهمات مسبقة مع المليشيات الحوثية متضمنة دون شك ضمانات أمنية مستقبلية ضمانات استيعاب تلك القيادات وترتيب اوضاعا لها وغيره. افضت بالطبع الى تقدم قوات المليشيات وبسط نفوذها الكامل وبأريحية تامة على فرضة نهم ومساحات واسعة من محافظتي مأرب والجوف مكنتها ابقى مدينة مأرب على مرمى حجر منها ووضعها في مرمى مدفعية المليشيات.

اذ كشفت جريمة نهم حقيقة ولاء كبارات الجيش الموسوم بالجيش الوطني للوطن وانعكاس تواطئها ذلك بل خيانتها على مجريات الحرب المعلن هدفها بدحر المليشيات الحوثية من صنعاء واستعادتها وبالتالي استعادة الشرعية المنقلب عليها من عبدالملك الحوثي وجماعته وهو الشي الذي ومن خلال تلك المعطيات يوضح للمرء إستحالة تحقيقه خصوصا مع توسع رقعة التواجد والنفوذ الحوثي الذي يكاد ان يبسط نفوذه على جغرافية الشمال كاملة.

فبواقعة الخيانة العسكرية الأكبر والاخطر في التاريخ العسكري العربي وربما الدولي الحديث رسم مخططي ومنفذي خطة الانسحاب من جبهة نهم التي تعد بالنسبة للجيش اهم جبهة قتالية على الاطلاق وتسليمها (بارد مبرد) الى أيدي (أخوتهم) رسم هولا ملامح مستقبل تلك الحرب التي دخلت قبل شهور ماضية عامها الخامس على التوالي ووضع جميع داعميها والمشاركين فيها ومتابعي مجرياتها امام صورة جلية كاملة وواضحة لنتيجتها النهائية وترك تفاصيل وسيناريوهات تلك النهاية المخزية عرضة للتناول والتداول والتأويل والاجتهاد في التحليل (الفاضي) طبعا".
ومن خلال تلك الحصيلة النهائية وتلك الصورة المستقبلية المؤسفة بالنسبة لدول تحالف دعم الشرعية في اليمن وشرفاء اليمن الجادون في محاربة المليشيات المسلحة المدعومة ايرانيا" دخل مشروع استعادة الشرعية اليمنية واعادتها الى العاصمة اليمنية صنعاء في دهاليز المجهول واضحت عملية تحقيق الهدف المعلن للحرب مجرد عمل عبثي لاينتظر منه شي وجعلوا من جهود تحقيقه بمثابة الجري خلف سرابا" يترأى للضمأن وسط صحراء قاحلة لا ماء فيها ولا أمل للنجاة من الموت على جسد رمالها العارية.

عملها كبار قادة جيش الشرعية (الوطني) واصابوا كل جهود إعادة شرعية الرئيس هادي الى العاصمة الشرعية صنعا في مقتل ودفعوا كل خسائر السنوات الخمس من عمر تلك الحرب على الذهاب الى ادراج الرياح.
نعم عملها رجالات اللواء المقدشي الكبار وضربوا بتضحيات الشعب المتمثلة في دماء الالاف الشهداء واضعافهم من الجرحى والاسرى والمشردين وتدمير كل مقدرات الدولة وممتلكات الشعب عرض الحائط.
فبعد تلك الفترة الزمنية الطويلة من الغوص في اتون الحرب وخوض معمعانها المره وبعد دفع تلك الفاتورة المكلفة والحال المزري جدا الذي وصل اليه المجتمع اليمني المتزامن مع موجة ثراء فاحش اجتاحت الصف القيادي الاول في منظومة ذلك الجيش الهش قام هولا (الخونة) بواجب الاخوة والقبيلة بتسليم اهم ورقة ضغط عسكرية وسياسية كانت حتى قبيل تلك الخيانة ورقة رابحة في ايدي المملكة الشقيقة والشرعية اليمنية إلى يدي عدوهما على طبق من ذهب.
وبالتالي وضعوا الجميع امام واقع جديد يفرض عليهم التعاطي معاه مجبرين والتعامل معه من خلال العودة مجددا إلى المربع الاول واختيار ادوات جديدة ليس من فصيلة المقدشي وجماعته وترتيب الاوراق بأستخدام الادوات الجديدة بعد تصفير العداد وبرمجته على فترة خمس سنوات اخرى.

تعليقات القراء
443540
[1] وهنا تلاحض ان المجلس الانتقالي في المكان الصح ومحاربته لشرعية الاخوان كان صاءب
الجمعة 14 فبراير 2020
فهمان | عدن
هذا كل الي حصل الناس متوقعينه والشعب اليمني يفهم ويدرك ان حاشد مع بعضها لحكم اليمن لكن لاندري التحالف لم يتدارك ذالك وهو الجار ويعرف اليمن وعنصرية الهضبه الزيديه التاريخيه عبد الناصر معذور عندما قدروا به الزيديه لانه جاء من ارض بعيد ولايفهم دهاليز اليمن لذا قدرة به الزيديه وهي كانت متواجده معه بالقياده كان لايدرك لفاتهم لذا هزم باليمن واستلموا الاماميين الزيديين الحكم......... المشكله التحالف يدرك كل ذالك وكان من البدايه المفترض القياده والجيش للجنوب واليمن الاوسط والحديده وماءرب فقط هكذا كانت تتحرر اليمن وهكذا اقل شي محاصرة اقليم ازال في مناطقه كما حوصر في مؤتمر الحوار الوطني بعد دراسة هذه العنصريه التاريخيه وافضاء مؤتمر الحوار ان يكون اقليم ازال لوحده وبدون بحر وهكذا نجحوا الزيديه للاسف بمساعدة التحالف عندما مكنوا الزيديه من القياده والشرعيه وتسليمهم ماءرب غباء عربي متكرر عمله عبدالناصر وكرره التحالف للاسف وهنا تلاحض ان المجلس الانتقالي في المكان الصح

443540
[2] بدون احراج
السبت 15 فبراير 2020
علي | شبوه
الله يهديك انت كذا تحرج مخرج الانسابات التكتيكيه . وشوف ولاكان شي بيعه حصلت الامور طيبه. بصراحه قمه في الإفلاس ..الخلقي يعني ناس بلال حياء



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
لملس يوجه بإحالة اول مسئول حكومي بعدن للتحقيق من هو ؟ تعرف على القصة
الهيئة الإدارية لجمعية صرافي تعلن عن فتح جميع شركات ومؤسسات القطاع المصرفي
ارتياح شعبي لاحالة اول مسئول حكومي بعدن للتحقيق
عراك واطلاق نار أمام بوابة مطار عدن
الحوثي: سنقول اهلا وسهلا بهادي ومن معه في صنعاء
مقالات الرأي
    *كتب: وديع أمان*   خمس سنوات مضت، وكأننا -الشعب- نتعرض لمحاولات إبادة جماعية متنوعة، تارةً بإفتعال
لم يكن عندي ذرة شك ان مايعتمل في عدن هو بفعل مقصود.يهدف الى تخريبها وكسر مدنية عدن وناسها. هؤلاء الفاعلون
حين نسمع بعض من قيادات بالانتقالي الجنوبي تقول : نحن مع التحالف حتى تتحقق كل أهداف عاصفة الحزم. فإما أنهم لا
   عاش اليمانيون قرونا عديدة تحت ظلام التخلف والجهل بعد أن سلموا أمرهم طواعية للقادمين إليهم من خارج
  بقلم/ صالح علي الدويل باراس ✅ في البداية كانت تغريدة للدكتور حسين لقور بن عيدان قال فيها "‏العبث الذي
للرئيس التونسي زين العابدين بن علي، - رحمة الله عليه - قول ذائع حين توجه إلى شعبه في خطبة الوداع الشهيرة
    كما أشرنا بأحد مقالاتنا بأن المحافظ سيكون هو طوق النجاة لعدن وأبناءها من الفساد وحرمانهم من الخدمات
    تعيش خارج اليمن الغالبية العظمى من المنادين بشعارات (استعادة الدولة) و(انهاء الانقلاب) و(هزيمة
في خطوة كانت ضرورية، أصدر المحافظ أحمد لملس قرارات بتكليف مدراء عموم لمديريات محافظة عدن، ولمدراء عموم
  لا يختلف اثنان على أن الكثير من الممارسات والأفعال المجرمة شرعاً وقانوناً قد أضحت اليوم ظواهر مزمنة تهدد
-
اتبعنا على فيسبوك