مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 سبتمبر 2020 11:04 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الجمعة 14 فبراير 2020 05:46 مساءً

خلق توازنات وتحالفات سياسية مُعاكسة بين حُقن الإمارات ومهدئات السعودية

جساس الهادي

 

في ظل وجود المتغيرات وتسارع الأحداث، وفرض قوى سياسية مَمزُوجة بالجماعات والتشكيلات العسكرية،
وفي تركيبها الأيديولوجي المعقد،
على الساحة "اليمنية" التي يكتنفها الغموض وتظهرها التناقضات،
وهم شركاء التحالف العربي في الحرب والسياسية،

رجل السعودية المُدلل "علي محسن الأحمر" هو من أتى بقيادات الاصلاح "الإخوان" للرياض ودلهم على بيت الطاعة ومكان الإقامة والإعادة الى السلطة ولو على ضلع أعوج،

يتحكم بقرارهم السياسي ومواقفهم وكأنه "المرشد" بينما أنتمائة السياسي "مؤتمرية"علانية! ومع العلم بأن "الاحمر"خلفيته الدينية "سلفية"! عكس وضد جميع ما ذكر إضافة إلى النفوذ القبلي والعسكري،

وجود تحالفات أخرى منقسمة هنا وهناك طبيعي بالنسبة للتحالف العربي ، بسبب التركيبة القبيلة المعقدة، والاحزاب السياسية المختلفة، بين الطبقة "البراغماتية "الزيدية" المارقة صاحبة الحق الإلهي في الحكم،

وحتى لا يصلوا إلى ما وصل إليه عفاش حينما أبرز نفسه بأنه الرجل الأقوى بدون منافس يجيد الرقص على رؤوس الثعابين،
إنتقامة من خصومة اوصله إلى خلاف مع السعودية التي حاولت حل خلافه مع "الإصلاح" فأبى "صالح" وستخدم ما هدد وصنعه سلفاً، الحوثي كأقوى منافس من وللإصلاح بالحديد والنار،
هنا السعودية لا يمكن أن تتخلى عن الرجل الأقوى الذي حمى صالح وأتى بمشايخ القبائل الى صفها،

انطلقت "عاصفة الحزم" وقلبت موازين القوى واربكت الحسابات وانقلبت الطاولة رأساً على عقب، "حدث ما حدث"
ظهور القوى وتحالفات جديدة أمثال "الانتقالي" وطارق عفاش"
ماهي إلا حلقة توازنات بين القوى السياسية في اليمن حتى لاينفرد أحد بالحكم والتحكم بالبلد، ومنع وصول اي طرف إلى ما وصل إليه "صالح" التفرد في الحكم والغرور بالعظمة اوستفزاز السعودية واستغلالها حسب المعطيات،

"طارق عفاش" هو منافس الاصلاح "الإخوان" في الشمال هكذا صنع ،
والميسري منافس المجلس الانتقالي في الجنوب هكذا يُراد،

"الانتقالي" الذي أظهر تخبطه من تنفيذ إتفاق الرياض وعلاقة بالسعودية ذاهبه إلى التوتر حسب معطيات إعلامهم،

يبدو بأن هناك انقسامات داخل وحداته العسكرية وتبادل الاتهامات بينهم البين بالتخوين والتواطؤ مع الشرعية خصوصاً ما حدث قبل أيام على مدخل نقطة العلم في عدن،
تشير الأمور بترتيبات قادمة لظهور الميسري بشكل أقوى من أي طرف من المهرة وحضرموت شبوة وأبين وقد تغنى الميسري بجيشة من المهرة إلى شقرة،
أما الشرعية بعدها تنقسم إلى قسمين الأول "الرئيس عبدربه"ومن معه إلى صف "الميسري"ومن معهم،
والثاني " الاحمر" ومن معه إلى صف
"الإصلاح"ومن معهم،
"ملاحظه"
كل من تقلد المناصب في تلك الجغرافيا التي ذكرت بخصوص "الميسري" يدين الولاء والتبعية له،
وما إعادة ابو مشعل الكازمي مديرا لابين بدعم سعودي ووضع لواء عبدالله الصبيحي في أبين سنداً وذراعاً للميسري في أبين إلا تمهيد طريق،

بقلم/ جساس الهادي



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
حين أصدر محافظ عدن الاستاذ احمد الملس قرارته التى تعتبر بنظر الكثير قرارت شجاعة وجاءت في وقتها ، فكانت شجاعة
بعد ست سنوات من الحكم الحوثي لصنعاء، وبدون أي مقدمات، قرر الإخوان فجأة نقل استثماراتهم العملاقة إلى العاصمة
تابعت وبكل حزن المناشدة التي رفعتها مؤسسة الكهرباء في محافظة أبين الى مصنع أسمنت الوحدة، (لتّبرع) بمبلغ مالي
  استعرت الاسعار في محافظاتنا المحررة وصعدت صعودا لم يسبق له مثيل حتى في اوقات الحروب . جشع التجار الذين
  تحل علينا اليوم الذكرى السادسة لسقوط صنعاء وسقوط مشروع الجمهورية ،المشروع الذي قضى على الإمامة وفكرها
  يصاب الحر الشريف و الطاهر النظيف بالدوار و الغثيان من صديد الهذيان و البهتان الذي تفتقت عنه دمامل
  إن العنف ضد الآخرين ينم عن اعوجاج في الشخصية،وفي أغلب الأحيان يكون مرده إلى الحرمان والأحباط التي عانى
  تعرض الشعب اليمني في مثل هذا اليوم من العام ٢٠١٤ لأقذر انقلاب على وجه التاريخ من أقذر عصابة استمناها
-
اتبعنا على فيسبوك