مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 20 فبراير 2020 05:00 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 فبراير 2020 06:17 مساءً

أطماع آيات الله الكبرى

د.الخضر الحمزه فشاشي

كان المشهد مهيبا ..حماسيا وثوريا في شوارع طهران التي غصت بسيول بشرية ملأت الكثير من الساحات والشوارع حين حطت طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي أقلت الإمام آية الله الخميني. ...كانت المشاعر الإنسانية والمواقف السياسية مختلفة في إيران وخارجها ، أصيب البعض بالدهشة والبعض الآخر بالصدمة وآخرون بفرح الإنتصار. ..
في تلك اللحظة التاريخية تسارعت الأحداث وبداء الهدؤ والسلام الذي ميز المنطقة لعقود طويلة يغادر على عجل ، وجرت سريعا مياة كثيرة تحت الجسور ، وتصدرت هذه المنطقة الحيوية نشرات الأخبار العالمية ولازالت. ..بعد وصول آيات الله إلى سدة الحكم ، ظهر للجميع سياسة تصدير الثورة وشعارات المقاومة وتحرير القدس وفلسطين . ...إلخ وكانت هذه الشعارات ولازالت هي حصان طروادة للتوسع الإيراني والعبث بالأمن القومي العربي ، وشق النسيج الاجتماعي باللعب على الورقة الطائفية.وللاسف قوبل كل ذلك بصمت وضعف وتخبط عربي مخجل. ..وكأن ذلك العبث لم يكن كافيا ، فقد ساهمت سياسة بعض الأنظمة العربية الداخلية والخارجية في إهداء النظام الإيراني مكاسب إستراتيجية وتكتيكية كثيرة مجانا!
المؤلم أن الإعلام الرسمي والشعبي العربي ظل لعقود طويلة يكرر ويلوك مقولة (تمدد إسرائيل من الفرات إلى النيل )فباغتة تمدد الجار الأخ المسلم من طهران إلى البحر المتوسط والبحر الأحمر أيضا! وتخلت إسرائيل عن غزة وبعض مناطق الضفة الغربية ...ووصلت الهيمنة الإيرانية على القرار السياسي في بعض الدول العربية إلى جعل إحدى هذه الدول -عمليا-محافظة إيرانية والحبل على الجرار ...
لقد أحدث نظام الملالي سباق تسلح محموم في المنطقة ، فعمد إلى بناء ترسانة عسكرية وحتى محاولة الحصول على الترسانة النووية تحت يافطة الأغراض السلمية
...رغم الحصار المزعوم على نظام آيات الله. ..لقد تحول هذا الجار إلى عدو حقيقي يهدد جيرانة وحتى الدول العربية البعيدة عنة ، ومن سخرية القول أن يتشدق هذا النظام بشعارات تحرير القدس وفلسطين وهو يحتل أرض الأحواز العربية التي تزيد مساحتها على عشرة أضعاف مساحة فلسطين التاريخية !!إضافة إلى الجزر الإماراتية الثلاث فكيف لنا أن نصدقة ؟ ؟ علما بأن الأحواز العربية تنتج أكثر من 90% من النفط والغاز الإيراني ..
ألا يعلم آيات الله أن الدول اليوم تنهار من الداخل ، مهما كانت قوتها العسكرية وحتى النووية ؟ ؟
لقد انهار الإتحاد السوفياتي العملاق وهو يمتلك السلاح النووي القادر على تدمير العالم عدة مرات. ..وكان يمتلك ضعف الترسانة النووية الأمريكية!
لكن في المقابل كان دخل الفرد الأمريكي السنوي يفوق نظيرة السوفياتي بأكثر من عشرة أضعاف ، وكان هناك إقتصاد أمريكي قوي ، وحرية سياسية واقتصادية واجتماعية وقاعدة علمية وشفافية كل ذلك كان روشتة البقاء و (تعويذة) النجاح ...كان الاتحاد السوفياتي عملاق عسكري تحملة أرجل كسيحة من خشب نخرها الفساد والمرض سرعان ما انهارت وسقط هذا العملاق الضخم !!!
لا مجال هنا للمقارنة والمقاربة مع دولة (تخطئ)في التفريق بين الطائره المدنيه والحربيه وصواريخ الكروز !!
هل يسمح العالم اليوم لهذا النظام بتكرار هذا الخطاء الشنيع في المجال النووي ؟ ؟ ؟
أخيرا. ..
ماذا لو أن الإمام الخميني الذي نزل في مطار طهران قبل واحد وأربعين عاما كان خميني النهضة الاقتصادية والعلمية والإجتماعية ، خميني حرية التعبير والحرية السياسية على غرار لي كوان ومهاتير محمد ورئيس رواندا الحالي وغيرهم
لكم أن تتخيلوا الفرق. ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل| وحدات أمنية تسيطر على الوضع في منطقة بئر فضل بعد اشتباك مع مسلحين
الدبيش: القوات المشتركة تخوض معارك ”عنيفة“ ضد الحوثيين في مديرية الدريهمي في الحديدة
قوة امنية تختطف مسؤولا ماليا عينه التحالف لصرف مرتبات قوات الحزام
مقتل ستة جنود باليمن في انفجار لغم أرضي أثناء مرور موكب وزير الدفاع
الخميس..الشرعية والحوثي يتبادلان الكشوف النهائية للأسرى
مقالات الرأي
بعد استقالة "أنغريت كرامب كارينباور" الخليفة المفترضة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حلت أزمة سياسية
اليوم الـ 21 من فبراير يصادف الذكرى الثامنة لانتخاب فخامة الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسا للجمهورية ، وافق
ابتهج الناس في محافظة عدن وما حولها من المحافظات الأخرى بعد التخلص من المليشيات الانقلابية وبعد نجاح
استضاف منتدى الفقيد محمد أحمد يابلي في اطار فعالياته الثقافية الفنان التشكيلي الكبير الدكتور محمد عبده دائل
عندما قام الحوثي عفاشي بغزو الجنوب في عام (2015م) .. خرجوا كل ابناء عدن خاصة من كل المديريات للدفاع عن عدن ومعهم
نعلم جميعا ان حوالي 90 ‎%‎ من أراضي جامعة عدن تم نهبها ولم يحرك احد ساكن وفي ألمقدمه رئاسة جامعة عدن التي
 ابتهج الناس في محافظة عدن وما حولها من المحافظات الأخرى بعد التخلص من المليشيات الانقلابية وبعد نجاح
ثلاثة أعوام مضت من رحيل السيف الأشم وكأننا في عالم اليتم تيتمنا .رحل رجل الإقدام وصانع الإنتصارات ومتقدم
لقد كنا نظن بأن رئيس الحكومة (معين) وحده من يجهل كيفية التعاطي مع القضايا الحقوقية ذات التصعيد العمالي من
تابعنا بكل سخرية واستنكار مايتعرض له الاعلامي الرائع فتحي بن لزرق من ضيق صدور الصاعدين الجدد وبعض الساسة
-
اتبعنا على فيسبوك