مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 سبتمبر 2020 03:09 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 14 فبراير 2020 06:17 مساءً

أطماع آيات الله الكبرى

كان المشهد مهيبا ..حماسيا وثوريا في شوارع طهران التي غصت بسيول بشرية ملأت الكثير من الساحات والشوارع حين حطت طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي أقلت الإمام آية الله الخميني. ...كانت المشاعر الإنسانية والمواقف السياسية مختلفة في إيران وخارجها ، أصيب البعض بالدهشة والبعض الآخر بالصدمة وآخرون بفرح الإنتصار. ..
في تلك اللحظة التاريخية تسارعت الأحداث وبداء الهدؤ والسلام الذي ميز المنطقة لعقود طويلة يغادر على عجل ، وجرت سريعا مياة كثيرة تحت الجسور ، وتصدرت هذه المنطقة الحيوية نشرات الأخبار العالمية ولازالت. ..بعد وصول آيات الله إلى سدة الحكم ، ظهر للجميع سياسة تصدير الثورة وشعارات المقاومة وتحرير القدس وفلسطين . ...إلخ وكانت هذه الشعارات ولازالت هي حصان طروادة للتوسع الإيراني والعبث بالأمن القومي العربي ، وشق النسيج الاجتماعي باللعب على الورقة الطائفية.وللاسف قوبل كل ذلك بصمت وضعف وتخبط عربي مخجل. ..وكأن ذلك العبث لم يكن كافيا ، فقد ساهمت سياسة بعض الأنظمة العربية الداخلية والخارجية في إهداء النظام الإيراني مكاسب إستراتيجية وتكتيكية كثيرة مجانا!
المؤلم أن الإعلام الرسمي والشعبي العربي ظل لعقود طويلة يكرر ويلوك مقولة (تمدد إسرائيل من الفرات إلى النيل )فباغتة تمدد الجار الأخ المسلم من طهران إلى البحر المتوسط والبحر الأحمر أيضا! وتخلت إسرائيل عن غزة وبعض مناطق الضفة الغربية ...ووصلت الهيمنة الإيرانية على القرار السياسي في بعض الدول العربية إلى جعل إحدى هذه الدول -عمليا-محافظة إيرانية والحبل على الجرار ...
لقد أحدث نظام الملالي سباق تسلح محموم في المنطقة ، فعمد إلى بناء ترسانة عسكرية وحتى محاولة الحصول على الترسانة النووية تحت يافطة الأغراض السلمية
...رغم الحصار المزعوم على نظام آيات الله. ..لقد تحول هذا الجار إلى عدو حقيقي يهدد جيرانة وحتى الدول العربية البعيدة عنة ، ومن سخرية القول أن يتشدق هذا النظام بشعارات تحرير القدس وفلسطين وهو يحتل أرض الأحواز العربية التي تزيد مساحتها على عشرة أضعاف مساحة فلسطين التاريخية !!إضافة إلى الجزر الإماراتية الثلاث فكيف لنا أن نصدقة ؟ ؟ علما بأن الأحواز العربية تنتج أكثر من 90% من النفط والغاز الإيراني ..
ألا يعلم آيات الله أن الدول اليوم تنهار من الداخل ، مهما كانت قوتها العسكرية وحتى النووية ؟ ؟
لقد انهار الإتحاد السوفياتي العملاق وهو يمتلك السلاح النووي القادر على تدمير العالم عدة مرات. ..وكان يمتلك ضعف الترسانة النووية الأمريكية!
لكن في المقابل كان دخل الفرد الأمريكي السنوي يفوق نظيرة السوفياتي بأكثر من عشرة أضعاف ، وكان هناك إقتصاد أمريكي قوي ، وحرية سياسية واقتصادية واجتماعية وقاعدة علمية وشفافية كل ذلك كان روشتة البقاء و (تعويذة) النجاح ...كان الاتحاد السوفياتي عملاق عسكري تحملة أرجل كسيحة من خشب نخرها الفساد والمرض سرعان ما انهارت وسقط هذا العملاق الضخم !!!
لا مجال هنا للمقارنة والمقاربة مع دولة (تخطئ)في التفريق بين الطائره المدنيه والحربيه وصواريخ الكروز !!
هل يسمح العالم اليوم لهذا النظام بتكرار هذا الخطاء الشنيع في المجال النووي ؟ ؟ ؟
أخيرا. ..
ماذا لو أن الإمام الخميني الذي نزل في مطار طهران قبل واحد وأربعين عاما كان خميني النهضة الاقتصادية والعلمية والإجتماعية ، خميني حرية التعبير والحرية السياسية على غرار لي كوان ومهاتير محمد ورئيس رواندا الحالي وغيرهم
لكم أن تتخيلوا الفرق. ..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
لملس يوجه بإحالة اول مسئول حكومي بعدن للتحقيق من هو ؟ تعرف على القصة
الهيئة الإدارية لجمعية صرافي تعلن عن فتح جميع شركات ومؤسسات القطاع المصرفي
ارتياح شعبي لاحالة اول مسئول حكومي بعدن للتحقيق
عراك واطلاق نار أمام بوابة مطار عدن
الحوثي: سنقول اهلا وسهلا بهادي ومن معه في صنعاء
مقالات الرأي
    *كتب: وديع أمان*   خمس سنوات مضت، وكأننا -الشعب- نتعرض لمحاولات إبادة جماعية متنوعة، تارةً بإفتعال
لم يكن عندي ذرة شك ان مايعتمل في عدن هو بفعل مقصود.يهدف الى تخريبها وكسر مدنية عدن وناسها. هؤلاء الفاعلون
حين نسمع بعض من قيادات بالانتقالي الجنوبي تقول : نحن مع التحالف حتى تتحقق كل أهداف عاصفة الحزم. فإما أنهم لا
   عاش اليمانيون قرونا عديدة تحت ظلام التخلف والجهل بعد أن سلموا أمرهم طواعية للقادمين إليهم من خارج
  بقلم/ صالح علي الدويل باراس ✅ في البداية كانت تغريدة للدكتور حسين لقور بن عيدان قال فيها "‏العبث الذي
للرئيس التونسي زين العابدين بن علي، - رحمة الله عليه - قول ذائع حين توجه إلى شعبه في خطبة الوداع الشهيرة
    كما أشرنا بأحد مقالاتنا بأن المحافظ سيكون هو طوق النجاة لعدن وأبناءها من الفساد وحرمانهم من الخدمات
    تعيش خارج اليمن الغالبية العظمى من المنادين بشعارات (استعادة الدولة) و(انهاء الانقلاب) و(هزيمة
في خطوة كانت ضرورية، أصدر المحافظ أحمد لملس قرارات بتكليف مدراء عموم لمديريات محافظة عدن، ولمدراء عموم
  لا يختلف اثنان على أن الكثير من الممارسات والأفعال المجرمة شرعاً وقانوناً قد أضحت اليوم ظواهر مزمنة تهدد
-
اتبعنا على فيسبوك