مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 10 أبريل 2020 04:18 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 26 مارس 2020 06:37 مساءً

موعدنا النصر

تأتي الذكرى الخامسة لانطلاق عمليات تحالف دعم الشرعية، كمناسبة مهمة لإعادة تسليط الضوء على محاور أساسية بين ما حدث، وما يجب أن يصبح الأمر عليه في المرحلة المقبلة، لإخراج اليمن من محنته التي تسبب بها تمرد وانقلاب المليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

أولى هذه المحاور، والتي سبق أن تحدثنا حولها في مناسبات مختلفة، تتمثل في كون مختلف الأحداث خلال الأعوام الأخيرة، وبما فيها تحولات العام الماضي 2019، جاءت كلها لتؤكد كيف أن التحالف وقراره كان بمثابة مسألة مصيرية لوضع حدٍ لمشروع إيران التوسعي المعادي لليمن وجيرانه وللأمن القومي الإقليمي والدولي.

ورأينا كيف تجلى التهديد بالعدوان الإيراني ضد منشآت نفطية في المملكة، وتبنتها المليشيات الحوثية لتؤكد أنها ذراع النظام الإيراني، وبأن قرار تدخل التحالف لمساندة اليمنيين في مواجهة انقلاب المليشيات الكهنونية الموالية لإيران، أمر لا مناص منه. 

ان دور تحالف دعم الشرعية لم يكن عسكريا فحسب، بل إنه وخلال خمس سنوات مضت، قدمت المملكة دعما أخويا صادقا في مختلف المجالات التنموية والإغاثية والاقتصادية، عبر مختلف الهيئات وفي المقدمة منها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ومركز مسام لنزع الألغام التي زرعتها المليشيات بمئات الآلاف بمساحات واسعة.

والقضية المحورية في كل ما سبق من أحداث وتطورات وما آلت إليه الأوضاع، هو أنها أثبتت حجم الخطر الذي تمثله هذه المليشيات وكيف أنها وقفت حجر عثرة أمام كافة جهود السلام ومارست كل أساليب التدمير والتجويع والانتهاكات ضد المواطنين في مناطق سيطرتها.

ولعله من الأهمية بمكان التأكيد في هذه المناسبة أنه وبعد خمس سنوات من نجدة تحالف دعم الشرعية لليمن، لم تعد التحديات التي تقف أمام معركة اليمنيين لاستعادة دولتهم وإزالة الخطر الإيراني عن بلادهم وجوارهم تُخفى على أحد، ولكن الأساس فيها يتمثل في أن المليشيات تعيش على خلافات القوى الوطنية، هذه الخلافات التي لطالما كانت سبباً أساسياً مكّن المليشيات من الوصول إلى صنعاء واجتياح المدن والمحافظات الأخرى.

واليوم، فإن المسؤولية الوطنية والتاريخية لكل القوى والشخصيات تتمثل في الحاجة الملحة وبدون تأخير إلى توحيد مختلف الجهود ورص الصفوف باتجاه العدو الذي يفتك باليمن ويهدد حاضره ومستقبله، بل وأمن واستقرار المنطقة أجمع، وما لم تتوجه الجهود في هذا الإطار، فإن آمال اليمنيين بالخلاص، لن تنتظر أحداً، وستقفز على كل من لا يرعى المصلحة العليا ويستمر باستجرار الخلافات الضيقة.

ان توحيد الجهود في إطار الشرعية وبقيادة فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، مسألة لا تتعلق بأولويات اليمنيين فحسب، بل إنها قضية تحالف دعم الشرعية، الذي اختلطت دماء أبنائه الزكية بدماء أحرار اليمن وأبطال قواته المسلحة الطاهرة في مختلف السهول والجبال، لتروي  ارض اليمن  وتكتب في سفر التاريخ بأحرف من نور . وبات النصر والقضاء على التهديد الإيراني، مسألة مصيرية موحدة، تلتقي فيها النتائج مثلما التقت فيها الجهود بمعركة واحدة على مدى الأعوام الماضية.

نجدد شكرنا الجزيل لحكومة المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، كما هو الشكر موصول لباقي دول التحالف التي تعمل في إطار مشروع استعادة الدولة والحفاظ على امن واستقرار ووحدة وسيادة اليمن على كامل ترابه الوطني، ولكل دول العالم المحبة لليمن والداعمة لإعادة أمنه واستقراره وعزته ووحدة أراضيه .

والتحية للأجلّ والأعزّ والأكرم منا، أبطال الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، وهي لكل مقاوم يدافع عن عزة وكرامة وهوية اليمن واستعادته من دنس مرتزقة طهران.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
المساجد بعدن تُعيد فتح ابوابها عقب اغلاق دام اسبوعين (Translated to English )
عاجل: إندلاع اشتباكات بين مجموعة أفراد يتبعون قوات أمن المنشآت بعدن
البركاني: هؤلاء هم من وافق على اغتيال الرئيس صالح وأمين حزب المؤتمر عارف الزوكاء
عاجل: اندلاع حريق كبير بالمنصورة
وفاة 13 مواطناً خلال 72 ساعة في مدينة دمت شمالي الضالع في ظروف غامضة
مقالات الرأي
      نعمان الحكيم هذا مقال ارثي فيه صديقي وحبيبي الاكرم الشهم المثقف الانسان كتبته في وفاته العام
في كل جولة من المعارك ويتم فيها الإعلان عن تقدم وتحقيق انتصارات لقوات الشرعية! فجأة تسمع عن وقف فوري لإطلاق
قرأت اليوم قرارا بفصلي من اللجنة العامة مع مجموعة اسماء أخرى من قبل مشرفي الحوثي بصنعاء . سبق وأن قرأت فصلي
عند استحضار سلوك الحوثيين تجاه السلام منذ الحرب الأولى 2004، تشعر أن السلام الحقيقي ليس في أجندتهم أبدا، وهو
⁃ حتى هذا اليوم الخميس ٩ ابريل ٢٠٢٠ م لم تسجل في بلدنا أي حالة اصابة بفيروس كورونا. لله الحمد والشكر. ⁃ هناك
  أغلب الناس يهتمون باخبار العالم بغض النظر عن مصداقيتها وقليل منهم من يتجاوز ذلك إلى النظر إلى الجوهر
    في بلدة ممسني غرب شيراز يوجد شاهد قبر لمتوفي بتاريخ الرابع من نوفمبر 1918 يصف وباء الانفلونزا الاسبانيه
مع أن أولادي محمد وأسامة خرجوا من منطقة مودية وهم صغار وكانت زياراتهم إليها محدودة وسريعة فقد قررنا في
لا أدري كيف كان مجيئي إلى هذا العالم الصاخب بالجلبة والضوضاء! المزدحم والمحتدم بالصراع والغضب والجنون..
  --------------------- هاهي الوقائع تؤكد مجددا أن الحوثية فكرة تعيش بالحرب ، وتتلاشى بالسلام ، وهي لذلك لن تقبل بأي
-
اتبعنا على فيسبوك