مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مايو 2020 06:14 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 23 مايو 2020 02:50 صباحاً

٢٢ مايو .. وحدوي مع الانفصال والعكس !!

بقلم/عبدالفتاح الحكيمي.

أواخر شهر مايو ١٩٩٠ م استضاف الدكتور قاسم سلام أمين حزب البعث القومي الاشتراكي في مقيل منزله بحدة مجموعة صحافيين واعلاميين كنت أحدهم.
سأل الدكتور الحاضرين هل تعتقدون أن الوحدة اليمنية حُسمت بعد التوقيع ؟؟.
تحدث زملاء عن إنجاز كبير وخطوة تاريخية ونادرة, وقلت للدكتور: يبدو أنه لم يتحقق من الوحدة حتى الآن إلا جانبها(العاطفي) فقط وأننا نحتاج إلى وقت طويل للتعارف فيما بيننا أولا كيمنيين) .. ومَرَدُّ ذلك إلى ثقافة الكراهية التي عبأت بها سلطات الشطرين جماهيرها ضد بعضهم لسنوات طويلة.
واستحضر الدكتور قاسم رمزية الصراع الأزلي بين إبليس والملائكة, وصراع قابيل وهابيل بسلاسة الراوي الخبير .. إذ لم ينسَ معها تجربته مع مرارة سجون الرعب السياسي ألتي وصلت حد القاء الثعابين والحيّات عليه وزملائه في الزنازن !!.
هذه مجرد عينة من النخبة السياسية اليمنية ألتي عكست خوفها المبكر على وحدة عشوائية دون أرضية جاهزة.
قال الدكتور عبدالكريم الارياني رحمه الله أنه اشترط نقل ابرز التشكيلات العسكرية الضاربة في كل شطر إلى الشطر الآخر كضمانة لعدم انقلاب أي طرف وتجريدهما من عنصر التراجع بالقوة, وذلك ما حدث بالفعل.. وذلك نفسه أجَّل الانفجار, واحتفظ كل شطر بجيشه وقوته العسكرية والامنية كما هي طوال ٤ سنوات ونيف!!.
ليست تهمة أو نقيصة أن تيار علي سالم البيض في الحزب الاشتراكي استعجل وحدة اندماجية كاملة, لكنه أخطأ حسابات كثيرة, أبرزها مكر وغدر وسؤ نوايا الطرف الآخر(علي عبدالله صالح).
جَرّد عساكر الجنوب البيض من صلاحياته كأمين عام للحزب ونزعوا رئاسة الدولة منه بعد ١٣ يناير ١٩٨٦م بالالتفاف استتبعه أيضا ملاحقات مفتعلة مخزية لم يسلم منها الرجل, فتطاول عليه بقسوة حتى صغار الجنود في المعسكرات أثناء حملة تدشينه كونفرنس الحزب بعد كارثة يناير وهم يخضعونه لمساءلات تافهة, مثل كيف استطاع نجله عدنان بناء غرفتين للسكن فوق سطح منزل عمته الشعبي في التواهي, وكم قدمت منطقته حضرموت من ضحايا في كارثة يناير .. وغيرها كثير.!!.. ذلك الحصار الشخصي الخانق ما ظن البيض أنه أسوأ بكثير من الوحدة مع صالح, وأنه سيكبر بانجاز الوحدة الوطنية.
لو أن نتائج حرب صيف ١٩٩٤ م أدت إلى اجتياح الجنوب للشمال لقاتل علي عبدالله صالح من أجل الانفصال, ولو اكتفى الجنوب بفرض الانفصال وخروج الشمال ضعيفا سيكتفي صالح بما في يده , ولكن حدث العكس إن رهان البيض على القوة العسكرية الشطرية المتاحة في العودة إلى الخلف أو تعديل شروط لعبة كيان آخر كونفدرالي مثلا لم تصمد.
لعبت معطيات مصالح دولية كثيرة في تحقيق وحدة اليمن الجغرافية أبرزها وجود ثروات نفطية وغازية في حدود حضرموت, مأرب, شبوة .. لكن أحداً لم يفرض أو يشترط مدة زمنية محددة ولا شكل دولة الوحدة( اندماجية, فدرالية, كونفيدرالية) .. دفع صراع الغلبة والاستحواذ والإقصاء القروي المناطقي المذموم داخل هرم قيادات الاشتراكي علي سالم البيض ومؤيديه الى قرار متسرع جدا لم تنضج عوامل نجاحه, لكنه ليس أسوأ من خيارات أصحاب المشروع المضاد, وهو مشروع( اللامشروع) مشروع اختطاف أصحاب القرية لمشروع بناء الدولة والمواطنة المتساوية.
بعد استيلاء العسكر بعد ٢٢ يناير ١٩٨٦م جنوبا على معظم ادارات المصانع والمعامل المنتجة كل ما فعله رئيس الوزراء الدكتور ياسين سعيد نعمان لقاء مفتوح مع وسائل الإعلام والصحافة يشكو فيها تعثر الإنتاج وتدهور السوق وسطوة وصلف العسكر .. وكان لا يخلو موكب الرئيس حيدر العطاس من الترصد والمضايقات .. إلى أن صاح بعدها الاستاذ سالم صالح محمد الذي فرضه العسكر( أمين عام مساعد للحزب) أنه توجد في البنك الاهلي ٢ مليار دينار( ٥ مليار ونصف دولار) بدون غطاء.
من المفارقات اليوم أن المطالبين بفك الارتباط أو الإنفصال علاقتهم أقوى بالذين شوَّهوا المنجز الوحدي وحرفوا مساره وأضر استحواذهم العائلي على السلطة بالكل ضد الجميع شمالا والجنوب.
هم من يتباكون على مصير علي سالم البيض ويتحالفون مع من خانوا مواثيقهم معه, ويعززون نفوذهم ووجوده العائلي في الساحل الغربي والمخا وباب المندب وفوقها قرابين فلذات أكبادهم.
لا تعرف ماذا يريدون وفي أي هاوية سحيقة يجدفون, ورغم ذلك يكشف هؤلاء أن فعل الوحدة اليمنية ارضا وانسانا لم يكن خطأً بحد ذاته وأنهم ومن يحالفونهم هم الخطيئة الكبرى بذاتها لأن التناقض في القيم وتقديس الجلاد لا تدل على وجود قضايا خلاف جوهرية إلا أن الوحدة فقط تتعرض للابتزاز من العصابات القديمة والجديدة, وأن طارق عفاش ومسمى حراس الجمهورية أبعد عن قيم الوحدة ويقدح في انتمائه الوطني بتحالفاته مع أصحاب المشاريع الصغيرة .. وذلك حجمه ومقاسه الطبيعي.
قد يكون إخلاص مجلس الانتقالي في التصالح والتحالف مع طارق عفاش من باب الامتنان لعمه الراحل صالح صاحب الفضل في تطفيشهم من الوحدة, ولكنني لا أفهم أن طارق تحالف مع اشباهه قبل تصالحه مع ضحايا اجتياح قناصة الجيش والأمن والحرس العائلي لعدن في أبريل ٢٠١٥ م.
وليس المطلوب من طارق عفاش الآن الاعتراف بالسلطة الشرعية, بل عدم تماديه وأقاربه في طعن ما تبقى من هامش وحدة البلاد كما نحروا أهدافها النبيلة طوال ٢٨ عاما بسلوك وهمجية الحكم العائلي الغاشم.
أقدم اعتذاري لكل من أوصلته طريقة ادارة حكم صالح العائلي إلى حافة الإنفصال إلا من تحالفوا مع مخلفات الجلاد نفسه فهؤلاء يضحكون على أنفسهم!.

تعليقات القراء
464992
[1] انت تمثل نفس التيار الذي لفق اسم غير اسم الجنوب العربي والصق به اسم التبعية لليمن افتراءا وبهتانا
السبت 23 مايو 2020
محمد الطفي | عدن
للاسف الشديد، المثقف والمتثقف جميعكم لا تفهموا غير الالتفاف على الحق والمنطق . نراك كررت مصطلح الانفصاليون في كل جملة لتظهر ان الجنوب العربي كان اصلا جزء من اليمن او الجمهورية العربية اليمنية ، وهذا مخالف للحقيقة . شعب الجمهورية العربية اليمنية له خصوصيته الثقافية والتاريخية وحتى الدينية ، حيث نجد الى جانب المذهب الزيدي عدة مذاهب اخرى ، في المقابل الجنوب العربي لايوجد فيه غير مذهب سني واحد. اقحمت ( فعل ماضي مبني للمجهول) الناحية الجغرافية على انه جنوب اليمن وفي حقيقة الواقع الجغرافي هو ليس كذلك . مساحة الجنوب العربي ضعفي مساحة الجمهورية العربية اليمنية التي تقع جغرافيا الى الغرب من ارض الجنوب العربي ولا تحد الجنوب شمالا سوا في جزء بسيط في اقصى الجنوب الغربي من مساحة الجنوب العربي بمحاذاة البحر الاحمر . ارض الجنوب الشاسعة تمتد شرق الجمهورية العربية اليمنية الى حدود عمان وتلتقي شمالا مع حدود المملكة العربية السعودية ، حتى ان حدود الجنوب العربي مع المملكة العربية السعودية اطول من حدود الجمهورية العربية اليمنية مع المملكة العربية السعودية ، وكلا البلدين يجاوران المملكة على حدودها الجنوبية على امتداد خط عرض واحد تقريبا يفصل البلدان الثلاث. اذا من الناحية الجغرافية كان الربط اعتباطي لاهداف ولا علاقة جغرافية للتسمية . من الناحية التاريخية كذب من قال ان البلدين الجنوب العربي واليمن عاشتا تحت حكم واحد ، لان انظمة الحكم في جنوب شبه الجزيرة العربية لم تكن دول بالمفهوم الحديث ولكن نشاءت دول في مراكز متعددة هنا وهناك والتي تعاقبت عبر التاريخ من قبل الاسلام الى دخول الاستعمار التركي وبعده الاربي . خلال تلك الازمنة كانت ماتسمى بالدول تعيش وتحكم في نطاق جغرافي محدود وبقيت المناطق تحت طابعها القبلي البدائي لا يعرف الدولة ، ولا الدول تمتلك القوة للسيطرة على تلك المناطق القبلية المترامية في الجبال والصحاري . في التاريخ الحديث وخلال القرن الماضي تغيرت الظروف ودخلت وسائل المواصلات والتواصل بفعل الوجود الغربي الذي ادخل الوسائل الحديثة في مجال التعمير ومجيء عربات النقل وشق الطرقات ،مكنت الدول والانظمة ان توسع من نفوذها ووجودها جغرافيا ، وبداءت تتحدد حدود الدول ورسمت الخرائط وتنامت الاطماع التوسعية واصبحت الانظمة القوية تسطو على المزيد من اراضي جيرانها مثلما حصل ان ال سعود بعد انشاء مملكتهم عام ١٩٣٢ اتجهوا جنوبا في عام ١٩٣٤ واخذوا المناطق اليمنية المعروفة جيزان وعسير ونجران . بنفس الطريقة المملكة المتوكلية اليمنية ارادت ان تتوسع جنوبا على حساب سلطنات الجنوب العربي واستمرت بتلك السياسة وساعدها في ذلك اسلوبها وبطشها الطائفي بسكان المنطاق الشافعية ( الحجرية) حيث ادى ذلك الى نزوح اعداد كبيرة من مواطني تلك المناطق الى عدن هربا من ظلم الامامة وبحثا عن مصادر الحياة في عدن المزدهرة حينها. هنا برزت مجاميع من تلك المناطق الشافعية في مدينة عدن ووجدت تلك القوى لنفسها طريقا سهلا يعينها على تقوية وجودها في مواجهة البطش الامامي الطائفي الزيدي الا وهو التوسع جنوبا باعطاء الجنوب العربي صفة الالحاق باليمن وجعل الجنوب مرتكزا لتتمكن من تغيير العامل الديمغرافي اليمن ( المملكة المتوكلية اليمنية ) وضمان مساحة للتوسع جنوبا تهربا من الاحتكاك بالطائفة الزيدية ونظامها الذي ظل يفتك بالطائفة الشافعية. ومما ساعد على نمو تلك الحركة هو مجيء حركة التحرر العربية ضد الاستعمار الغربي ونشوء الفكر القومي العربي بقيادة مصر عبدالناصر ، سارعت تلك القوى ذات المنشاء الحجري الى استغلال وتسخير الفكر القومي في ترسيخ مفهوم اليمن الجنوبية حتى استطاع ذلك التيار ان يختطف النظام السياسي الجنوبي بعد عام ١٩٦٧ . ايضا كان لانتشار الفكر الماركسي الاثر الاكبر على جيل الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي والتي طغت على الافكار الوطنية واندفع الشباب بحماس نحو افكار تغيير الانظمة بتصورات نرجسية جديدة اما قومية او اممية . كل ذلك الزخم الفكر القومي والاممي كان في ظل القصور الفكري الوطني عند الطلائع الجنوبية حيث انخرطت تلك الطلائع في التيارات القومية والماركسية مما جعلها والجنوب فريسة سهلة لمجاميع ذات الانتماء الحجري ان تستحوذ على قرار السلطة الجديدة في عدن تحت غطاء القومية والماركسية. بعد جلاء البريطانيين اصبح نهج وسياسة النظام في عدن بعد عام ١٩٦٧ يمننة الجنوب رسميا الى المجهول . نظرا لمى حدث من صراع على السلطة في الجنوب والذي انتهى بتدمير النظام في يناير ١٩٨٦ وادى الى قيام فريقين احدهما في عدن والاخر فر إلى الجمهورية العربية اليمنية ( نظام عفاش ) الذي كانا منتظرا ومتربصا للانقضاض على الجنوب. اصبح الجنوب حينها تحت قيادة ضعيفة لا تقوى على الصمود وفقدت تماسكها مع وجود صراعات داخلية وفقدانها الدعم الذي كانت تستند عليه وهو الاتحاد السوفيتي الذي انهار وتفكك هو الاخر ، وفي الفترة نفسها كانت قوى الجناح المنهزم قد اعادت ترتيب نفسها بدعم وتوجيه عفاش لدخول الجنوب واخذ ثارها من منتصري حرب يناير ١٩٨٦. صادف ذلك والمتغيرات السياسية العالمية وانهيار الاتحاد السوفيتي مما سهل على عفاش تطويق جماعة البيض وادراجهم في وحدة ارتجالية اعتباطية عبارة عن استسلام فريسة لمفترسها. دخول البيض في وحدة ارتجالية مثلت قمة الغباء السياسي والافلاس الفكري وعدم المعرفة والالمام بالواقع السياسي وكانت كارثة على شعب الجنوب بل جريمة التاريخ يجب ان يحاسب عليها حيا او ميتا. اليوم وبعد كل الحروب التي شنت على الجنوب والتي لازالت تشن والقتل والدمار نجد ان هناك صحوة جنوبية وطنية افرزتها المعاناة وسلوك القوى الشمالية المحتلة واصبح الجنوب يمتلك حس وطني وعزيمة لنيل حقه واقامة دولته الفيدرالية المستقلة على حدودها التاريخية المعترف بها دوليا قبل مايو ١٩٩٠، والنصر حليف الشعوب وما ضاع حق وبعدها شعب مناضل.

464992
[2] ياحكيمي السياسة زنقلة ،؟وصحفي السياسة زنقلة القلم
السبت 23 مايو 2020
سعيد | الجنوب
في وقت السلم ولخدمة المجتمع(عبر التمثيل الحقيقي سلميا -مثلا في برلمان ) تكون الامور من غير الحرب مالوفة .

464992
[3] مابني على باطل باطل
السبت 23 مايو 2020
سالم باوزير | حضرموت م شبام
كذبة الوحدة كانت خطأ بين شعوب ودول جنوب الجزيرة العربية ولذالك 30 سنة وهي مريضة لايصح الاالصحيح الامام يحيى فرض الهوية اليمنية على مخاليف تهامة ومخلاف سبأمارب ومخعلاف الجند وابحتلال سلطنة البيضاء لاحقا بالقوة ؟ دولة اتحادالجنوب العربي وسلطنات حض

464992
[4] الوحدة ام الكوارث
السبت 23 مايو 2020
ثايرحضرموت | الجنوب
انتو كنتو تمسحو جزمات عفاش وليوم تسبون فية وللة انعفاش رحم من حكم يا اصحاب الخلافة وتخلف سود اللة وجيهكم يا حكيمي تربيت في عدن وعشت رافع راسك بعد استعبدوك في شمال الضلم اليوم انقلبت صدق من قال رب كلب يعقرك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بن بريك يدعو السعودية لاصدار بيان يوضح موقفها من مطالب المجلس الانتقالي
في ثاني يوم هدنة :قصف مدفعي متبادل بين قوات الجيش والانتقالي في ابين
ناطق الكهرباء : هل عدن فعلا عاصمة..؟
محمد العرب:: يؤكد مصرع رئيس جهاز المخابرات العسكرية الحوثية ويكشف عن مكان تواجد جثته
كهرباء عدن : لاتحسن رغم توقف المصانع والورش ومؤسسات الحكومة خلال اجازة العيد
مقالات الرأي
إختيار التوقيت المناسب في شتى المجالات ومناحي الحياة يعتبر من أهم عوامل النجاح الأساسية ، لا يمكن أن تختار
عشت نصف عمري في مدينة عدن، وكان صيفها الجبار يقتلني! لم يكن نظام الحزب يسمح للمواطنين بامتلاك مكيفات الهواء
  اعترف والاعتراف سيد الإدلة اننا شعب لايعيش في محيط شعوب العالم بل اننا نسكن في كوكب اليمن العجيب
هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي   تشكيلة من وزراء ومحافظين ووكلاء وبرلمانيين في عهد هادي، بل ومنذ عهد
  أسامة الروحاني   ما أن وصل فيروس كورونا إلى اليمن، حتى بدأ بالانتشار سريعاً في الشمال، ولم تعترف سلطات
  حرب ابين الحالية هي أسوأ حرب قد تكون في التاريخ فلعنة هذه الحرب ان طرفيها يعلمان انها حرب استنزاف لهما ليس
تابعت مثلما تابع الكثيرون مسلسل #البرنس على قناة MBC خلال رمضان، رغم ابتعادي لفترة طويله عن متابعة
أيا سيدتي:أني قدعشقتكِ وأننيعاشقً مكتمل الأوصافِ ولي قصيدةً في الهواء حروفها نزلت من "رب"ِ السماءِ وأنني "ربً"
الأمر ليس أني أدمنت الألم ، بالعكس أنا سعيدة جداً هذا العام وأعتبر نفسي من المحظوظين القلة في 2020 والذين عاد
عيدكم... أيها الطيبون و الطيبات.. أيتها العزيزات و الأعزاء.... عيدكم بطاقات عزاء !!!! وبينها بطاقات امل يسطرها
-
اتبعنا على فيسبوك