مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 23 أكتوبر 2020 01:32 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 18 أكتوبر 2020 01:36 صباحاً

ماذا نعشق الموت؟

حين نرى حالنا وحال وطننا البائس ونقارنه بحال غيرنا من البلدان والامم ،يتبادر إلى اذهاننا:

 

ماذا ينقصنا عن شعوب الارض التي تعيش في امن وسلام ورخا ؟

 

لماذا هم اغنياء ونحن فقراء؟

لماذا يعمرون اوطانهم ونحن ندمر بلدنا؟

كيف استطاعوا التعايش رغم اختلاف لغاتهم واديانهم وثقافاتهم؟

بينما لم نستطع التعايش واصلنا وديننا ولوننا واحد ولغتنا وعاداتنا واحدة ؟

 

لماذا نفضل الموت عن الحياة؟

 والاحزان عن السعادة؟

ولجهل عن العلم؟

والفقر عن الغناء؟

والذل عن الكرامة؟

والضعف عن القوة؟

هل نحن ناقصون عقول؟

او أن لعنة الله وغضبه حلتا علينا إلى يوم القيامة؟.

.ألكثير من القيادات وحاملي الشهادات العلمية،يدركون اسباب شقاوتنا ولكن البعض منهم تجار حروب والبعض مرتزقة والبعض الآخر مصالحهم مرتبطة باستمرار الوضع على حاله،اما غالبية الشعب فهم من المغلوبين على امرهم والجهلة والبسطاء من الناس.

 

ان بلادنا اشبه بسفينة تحمل اناس من بلد إلى بلد اخر.قبطانها و طاقمها مجانين ..

 

تخيلوا كيف سيكون حال الركاب،في حال تم السماح لها بالحركة؟ 

هل سيصلون إلى الموقع الذي يريدونه؟والجواب أنهم أمام خيارين أما الغرق أو قد يحالفهم الحظ بمن ينقذهم ..

 

ولتفادي مالا يحمد عقباه والوصول إلى الموقع المطلوب. يجب تغير قبطان وطاقم السفينة بطاقم جديد قادر على الابحار في السفينة إلى أي موقع.

 

لنفرض ان السفينة هي الوطن والربان هو الرئيس، والطاقم هم الحكومة ،والشعب هم الركاب ،والرحلة هي الزمن..

 

فلدينا بلد(سفينة) غني بثرواته وموقعه ولدينا شعب (ركاب)منضبط ،لكننا لم نتوفق(ربان) حكيم منذ الاستقلال وان وجد ،فسرعان ما ينقضون عليه معاونوه (الطاقم)،.

 

ولم يسبق ان رحل رئيسا عن الحكم إلا بوالحق شرخا عميقا في المجتمع،مايؤدي إلى انقسام الشعب على أنفسه أما مع الرئيس أو ضده،حيث يغلب طابع الجهل على المواطنين فلايستطيعون التميز بين الخبيث والطيب، البعض يناصر المخطىء بعلم أو بغير علم، بدوافع حزبية او مناطقية اوقبلية مصلحة شخصية.

 

،اما بعد تحقيق الوحدة فقد تعلمنا اساليب وحيل أخرى في ادارة شئون الدولة،،فاذا ماصار احدا منا حاكما أو قياديا عن طريق القوة أو بالانتخابات المزورة أو بالقرابة ،فان هذا المنصب يتحول إلى ملكية خاصة به،وبامكانه أن ببعد من يشاء وياتي بالبديل المناسب من اهله أو أصحابه بلاده، من دون شروط حتى وان كانوا اميين.

 

 

الخلاصة :

لايصلح وضعنا إلا إذا وفقنا بزعيم وطني قوي مخلص حكيم ،وهو بدوره يحسن اختيار مادونه،ومن دونه يحسن اختيار مرؤوسية.زعيم كنيلسون ماندلا ورئيساء وزراء اثيوبيا زيناوي،وابي احمد،وغيرهم من زعماء الكثير من دول العالم،التي كانت تمر بضروف مشابهة للوضع في بلادنا.

 

مع خالص احترامنا للرئيس هادي الذي قدم كل مالديه من جهد ولكن للمرء طاقة محدودة،لاتزيد فترة الابداع والعطاء عن دورتين انتخابيتين لأي رئيس،كما هو متعارف عليه في بلدان العالم المتقدم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
بالصور: الاعتداء على قاض بعدن بسبب علم الجمهورية وتهشيم سيارته ونادي القضاة يعلن توقف اعماله
هل سيتم الاعلان عن الحكومة الجديدة اليوم؟.. مصدر حكومي يُجيب 
سياسي : هناك أخبار جديدة قادمة من الرياض في الساعات المُقبلة
الاسبوع القادم: بدء تشغيل محطة كهرباء الرئيس هادي في عدن
تقرير يرصد دور المجالس المحلية في اليمن خلال الحرب سلبا وإيجابا.. المجالس المحلية ودورها خلال الحرب
مقالات الرأي
................ وليش لأ؟فين بيلاقوا أحسن وأبشت مني في شؤون النقل وهذي سيرتي الذاتية تشهد:-نقلت في أول عشر سنين من
  وصلت الى قناعة راسخة بان المغتربين الجنوبيين في مختلف أنحاء العالم وبالذات الخليج وأمريكا هم سبب ضياع
    متأكد تماما أن قواعد أخوان الجنوب برئية عن ماتهدف له قياداتهم اليمنية المرتزقة الشمالية الهاربة
لا زلنا فيما بعد "إذْ".. فوردت عبارة (و إذ يؤكدان على رغبتهما في الوصول إلى حل سياسي عادل ينهي الحرب والعمل على
.. حذار.. حذار.. وقبل أن تُوقعوا أحيلوا "المصاغ" لمختصين واخذوا برأيهم. نعم! احذروا "تفخيخ" الحوثين بلسان وتبني
  اما آن الأوان لإيقاف هذه الحرب وبدء مرحلة جديدة يسودها السلام والألفة والتسامح؟ .. لم نعهد ابدا مثلها، ولم
يطن في الرأس اغنيات عن فراق الاحبة.. لمحبة عدن طعم اخر..كنت امشي في شوراعها مزهوا اردد عبارات مشحونة بالحكايات
  مقال ل: جمال لقم يبدو ان هناك حراكاً واسعاً تشهدة أروقة الأمم المتحدة ومجلس الأمن للتشاور ومناقشة مبادرة
  كلمات معدودة مع اقتراب إتمام العام السادس منذ بدء الأزمة اليمنية، وددت أن أسرد فيها تساؤلات تدور في أذهان
ثمة أمور كثيرة أُرنكبت بحق وطننا الغالي وطن الثاني والعشرون من مايو المجيد ، بايدي الساسة والمتمصلحين منذُ
-
اتبعنا على فيسبوك