مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 يناير 2021 02:04 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

الحوثيون يقيّدون الاجتماعات الافتراضية للمنظمات الدولية

الاثنين 11 يناير 2021 10:34 صباحاً
(عدن الغد)الشرق الأوسط:

في تطور جديد ضمن سلوك الحوثيين القامع للمنظمات الإنسانية، قررت الجماعة المدعومة من إيران، أمس (الأحد)، منع المنظمات الدولية والمحلية على حد سواء من عقد أي اجتماعات عبر تقنية «الفيديو» إلا بالحصول على ترخيص مسبق من قادة الجماعة وأجهزتها الأمنية.
وهددت الجماعة الانقلابية، في تعميم وزعته على المنظمات الإنسانية في مناطق سيطرتها، بطرد أي منظمة تقوم بعقد أي لقاءات أو ورش عمل عبر الاتصال المرئي، زاعمة أن مثل هذا السلوك قد يمثل تهديداً لحكمها الانقلابي.
وسبق أن فرضت الجماعة قيوداً مشددة على عمل المنظمات الدولية، تشمل تحركات هذه المنظمات والتحكم في عملها وفرض موظفين من عناصرها ضمن طواقم العمل، إلى جانب تحديد المستفيدين من أنشطة الوصول الإنساني.
وخلال سنوات الانقلاب، أقدمت الميليشيات الحوثية على إغلاق عشرات الجمعيات المحلية الخيرية، وقامت بمصادرة أصولها وتجميد أرصدتها وتحويل أنشطة بعضها بعد الاستيلاء عليها لدعم المجهود الحربي.
وصدر التعميم الحوثي الجديد عبر ما يسمي المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، وهي جهة غير قانونية أنشأتها الجماعة للسيطرة على العمل الإنساني والتحكم بشؤون المنظمات الدولية، وتتبع مباشرة مكتب رئيس حكم الانقلاب مهدي المشاط، ويديرها القيادي المقرب من زعيم الجماعة أحمد حامد المكني «أبو محفوظ» إلى جانب عدد من أتباعه المنتمين إلى محافظة صعدة.
وزعمت الجماعة أنها لاحظت أخيراً «قيام بعض المنظمات الدولية والمحلية بتنفيذ أنشطة عبر مواقعها الإلكترونية دون أي موافقة مسبقة»، وشددت بالقول: «لا يسمح لأي منظمة إنسانية أو إغاثية بتنفيذ أنشطة لها أو مشروع عبر الإنترنت سواء أكانت مسابقة أم دراسة أم سفرية إلا بعد أخذ الموافقة».
وحذرت الميليشيات الانقلابية في التعميم المذيل بتوقيع القيادي عبد المحسن الطاووس المنظمات من «عدم استخدام موظفيها في أعمال دراسة أو رصد أو ما شابه إلا بعد أخذ الإذن تجنباً لأي عمل قد ينخرط في أعمال مشبوهة مخالفة للعادات والتقاليد، والتي قد يترتب عليها إغلاق المنظمة أو طردها من البلاد»، بحسب ما جاء في التعميم.
كما شددت على أنه «لا يسمح بعقد أي اجتماعات افتراضية عبر تقنية التواصل عبر الإنترنت عن بعد لغرض القيام بورش عمل أو عقد ندوات إلا بعد التنسيق المسبق وتقديم الأدبيات الخاصة».
ولقي التعسف الحوثي الجديد استياء واسعاً بين أوساط الحقوقيين ومسؤولي المنظمات الإنسانية، إذ رأوا فيه إصراراً من الجماعة على التضييق على العمل الإنساني ومضاعفة معاناة السكان.
وفي هذا الصدد، ندد المدير التنفيذي للتحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان (تحالف رصد) مطهر البذيجي بإجراء الجماعة الأخير، ووصفه بأنه «قيد إضافي يستهدف الأنشطة الإنسانية».
وقال البذيجي لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الاشتراطات والقيود الحوثية الأخيرة على عمل المنظمات بمنح تراخيص لإدارة الفعاليات عبر الفيديو تأتي لتقوض عمل المجتمع المدني وتمارس الهيمنة والإملاءات على المنظمات كما تأتي تتابعاً لعدد من الانتهاكات المرتكبة من قبل الميليشيا بحق المجتمع المدني باليمن».
وسبق للجماعة - بحسب البذيجي - القيام بإلغاء تراخيص عدد كبير من المنظمات ونهب وسرقة وإغلاق كثير منها، في سياق سعيها لإلغاء صوت هذا القطاع المهم والهيمنة والرقابة عليه من قبل الكيان القمعي، المسمى بالمجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية.
ودعا المدير التنفيذي لتحالف «رصد» الميليشيات الحوثية إلى إلغاء ما جاء في التعميم الأخير والسماح للمنظمات الإغاثية والمحلية بالعمل وفقاً لقانون المنظمات والجمعيات الأهلية.
يشار إلى أن كثيراً من المنظمات الإنسانية العاملة في اليمن لجأت أخيراً - مثل نظيراتها في العالم - إلى الاعتماد على تقنيات التواصل عن بعد في تنفيذ أنشطتها واجتماعاتها ودوراتها التدريبية بسبب الإجراءات الاحترازية العالمية من تفشي فيروس كورونا.

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
هل تكرم وزارتي الثقافة والتربية والتعليم فقيد الغناء اليمني ..  الفنان الكبير/ محمد علي ميسري في الذكرى( الخامسة) لرحيله ..؟!!
 كتب الناقد الفني والباحث / عصام خليدي     يتساقط المبدعون تباعاً كأوراق الخريف بعد رحلة معاناة موجعة مع المعاناة والمناشدات والاستغاثات والوعود الرسمية
(تقرير).. لماذا أخفق البنك المركزي حتى اليوم في تنفيذ إصلاحات حقيقية للعملة؟
تقرير يتناول الوضع الاقتصادي وتدهور العملة المحلية في ظل تخلي البنكالمركزي عن مهامه محافظ البنك.. لماذا لم يعد إلى عدن منذ تعيينه ولم يباشر في مقر البنك حتى
الربيع العربي: هل ذهبت تضحيات المتظاهرين سدى؟
عشر سنوات مضت منذ اندلاع شرارة المظاهرات في الدول العربية، في إطار ما يعرف بالربيع العربي، والذي علق عليه الكثير من الشباب آمالهم في تغيير مصيرهم، ومصير الأنظمة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: المجلس الانتقالي: قرارات الرئيس هادي تصعيدا خطيرا ونسفا لاتفاق الرياض
حادث مروري غريب بعدن
البنك المركزي يزف بشرى سارة بخصوص موعد صرف المرتبات
الداعري يهاجم قيادة المجلس الانتقالي: من فشل في إدارة صحيفة لن يدير دولة
بن دغر يعلن موقفه من قرار تعيينه رئيسا لمجلس الشورى
مقالات الرأي
قرارات الرئيس هادي تثير موجة جديدة من النباح بين أدوات صراع دول الإقليم في ساحة مكلومة لم تعرف إلا النباح منذ
كم أرثي لحال من تسابقوا على محلات الصرافة قبل أيام قليلة بغية مصارفة مدخراتهم من العملات الأجنبية بالعملة
كثيرا ما تأملت الايه العظيمة ان الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابأنفسهم وماتحمله تلك الايه من حكمه ومفاتيح
شكرًا فخامة الأخ الرئيس، على تكليفنا برئاسة مجلس الشورى، لقد مارستم حقكم الدستوري، وترجمتموه بما رأيتم فيه
حين يُـقال رئيس حكومة  من منصبه بقرار جمهوري بسبب فشله وفساده، ويُــحال بناءً على ذات القرار:(قرار جمهوري
تعتبر العملات أهم مقياس أساسي في التعاملات الإقتصادية العالمية بين الدول، لما لها من أهمية قصوى في عمليات
#ماذا_جنيتم  كان كلما صدح صوت بالحقيقة أو النقد لفلان وفلتان من المجلس الانتقالي وملحقاته .. صرخت أصوات
انبرى البعض هذه الأيام لشن حملة اتهامات مقصودة على البنك المركزي اليمني وقيادته من خلالها يحملون البنك
  مع بداية الاحتلال البريطاني… لليمن الجنوبي ..قبل مئه وخمسين سنه من السنين الخوالي… كان الميجر
غالبا ما نسمع أن هنالك الكثير من المدراء يشتكون أن أفضل موظفيهم يغادرون أعمالهم في الأوقات الصعبة وأن هولاء
-
اتبعنا على فيسبوك