مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 28 يناير 2021 08:50 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الخميس 14 يناير 2021 01:21 صباحاً

هل آن لشمس أمريكا أن تغرب..

لكل شيء نهاية، ومهما بلغت عظمة الشيء اي كان هذا الشيء لابد ان يأتي وقت انهياره ونهايته، ولم يبق الا الله سبحانه وتعالى خالد في عظمته وديمومته..

وهاهي أمريكا التي بلغ جبروتها وقوتها ما لم يضاهيها احد، اليوم بدأ جلياً تراجعها وتفكك تماسكها وقوتها..

ستنهار أمريكا وستتفكك مثلما انهار الاتحاد السوفيتي قبلها بلحظة ودون سابق انذار..

ولنظرب بنظريات وتحليلات الساسة حول شخص ترامب وغيره عرض الحائط، فالرجل سواء جاء الى الحكم وفق عملية استخباراتية عالمية او بطريقة عفوية اعتيادية لا يهمنا هنا بقدر الأهمية التي تكمن حول انهيار اعتى قوة عالمية والتي وان بدت اليوم انها مجرد ازمة سياسية عابرة، لكنها في الحقيقة جاءت ترجمة لتراكم اخطأ واخفاقات في كثير من الملفات ليس الملف الاقتصادي أبرزها رغم قوة اقتصادها حسب ما يبدو في ظاهره.

أمريكا التي تنتهج الرأسمالية وتحاول ادعاء الأيمان بمبادئ الديموقراطية فشلت في التوفيق بين هكذا ملفات تزعم فيها احترام حقوق الانسان وحرية الرأي والتعبير والعدالة وغيرها من المسميات والمصطلحات المنمقة، حين وجدت نفسها غير قادرة على الاستمرار دون وجود سوق واسع يستوعب اسلحتها والذي لم يكن مثل هكذا سوق دون وجود حرائق وحروب وصراعات تعم ربع مساحة الكرة الأرضية على اقل تقدير.

أمريكا التي لا تعترف بالآخرين ولا بأي قوى عالمية أخرى، اذ ظلت تتمنطق بلقب سيدة العالم وتمتشق سياسة القطب الواحد لعقود خلت اليوم وجدت نفسها في موقف حرج أمام قوى اصغر منها بكثير بالذات في سوريا وأمام كوريا الشمالية، فما بال الصين وروسيا وغيرها.

ستغرب شمس واشنطن عماً قريب وقد اذنت ساعة الغروب اليوم، فمثلها كانت الامبراطورية الانجليزية ومثلها كان هناك الاتحاد السوفيتي والامبراطورية العثمانية على المدى القريب، ناهيك عن غروب مئات الإمبراطوريات في قرون سلفت..

وداعاً أمريكا.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الساحل الشبواني ومايدور حوله وما يرتب له وما يعمل به حاليا،أصبح عبارة عن منفذ كبير للتهريب يهرب من خلاله
تقرير لجنة الخبراء وتجاهل البنك المركزي اليمني. لا لتشويه سمعة البنك المركزي اليمني.شعاري دائما وأبدا وهو
في الوقت الذي ارسلت فيه إيران خبراء في المجال العسكري لتصنيع السلاح وتدريب ميليشيات الحوثي عسكرياً في اليمن
  كل نية الاصلاح الوصول الى الخط الساحلي والفصل بين الساحل والجنوب فتصبح القوات المشتركة بين فكي الحوثي
بلا نفاق ولا مصلحة ذاتية ضيقة وبالرغم مما تمر به بلادنا من ظروف استثنائية يقود وكيل وزارة التربية والتعليم
  ليس رقة ألفاظنا ولا جمال أخلاقنا وهندسة _ملابسنا أو إحساسنا العارم بالحب تجاه الحياة_ في لحظات السعادة هي
نقول لكم نظفوا عدسات كيمراتكم واشحذوا اقلامكم ورصوا صفوفكم كلا من موقعه بحسب انتمائه السياسي والثقافي
قبل ما يقارب من عشرة أعوام كنا نعيش في وطن واحد ومواحد وبشكل طبيعي وبأسلوب مميز وأكثر من رائع وكانت الحياة
-
اتبعنا على فيسبوك