مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 08 مارس 2021 02:34 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 23 فبراير 2021 03:30 مساءً

ياليت الحكومة الجديدة ظلت بالخارج..!!

جميعنا من دون إستثناء إستبشرنا خيراً بعودة الحكومة الجديدة لمزاولة مهام عملها من داخل العاصمة المؤقتة عدن.. 

هذا التفاؤل الذي أنتابنا لم يأتي من فراغ فالمنطق يؤكد بأن الإستقرار النهائي للحكومة من شأنه أن يساعد كثيراً في تحسين الأوضاع المتردية من كافة الجوانب ..!!
تفاؤلنا بوجود الحكومة الجديدة نابع أولاً من التوقيع النهائي لإتفاق الرياض والذي بموجبه أتفق الطرفان المتنازعان في الجنوب على نزع فتيل الحرب العبثية في أبين والتي راح ضحيتها المئات من خيرة شباب الجنوب.. تفاؤلنا كان بالإتفاق على تشكيل حكومة مناصفة بين الجنوب والشمال وحيث إن غالبية المحافظات الشمالية ماتزال تحت سيطرة الحوثي فلزاماً على الحكومة أن تهتم وتلتفت لحال المحافظات الجنوبية المحررة من خلال تسخير كافة الإمكانيات الممكنة للحكومة في إنتشال أوضاع الجنوب الصعبة..!!

مصدر تفاؤلنا بوجود الحكومة في الوطن والتي تعتبر المرة الأولى منذ زمن هو بمثابة رسالة تبعثها الحكومة للشعب الصابر لتحيي فيه ولو جزءاً يسيراً من فسحة الأمل المفقود وبأن القادم سيكون أفضل..!!
تفاؤلنا بوجود الحكومة في عدن يعني القضاء نهائياً على حالة العداوة والتربص بين طرفيي النزاع لبعضهم البعض وإغلاق ملف تبادل الأتهامات وتحميل كل طرف للآخر المسؤولية عن ممارسة حرب الخدمات في سائر المناطق الجنوبية وبالذات في عدن والتي عانينا ومانزال نعاني من ويلاتها وتبعاتها خلال السنوات القليلة الماضية..!! تفاؤلنا بوجود الحكومة الجديدة بأنها ستكون قريبة جداً من الحدث وستكون على إطلاع تام بكل صغيرة وكبيرة ومن دون رتوش كاذبة ..وجود الحكومة سيمكنها من حل أي صعوبات قد تواجه عملها وتلافي الأخطاء ومعرفة مكامن القصور إن وجدت..وسيمكنها من معرفة ما يحتاجه المواطن وبالذات في الوقت الراهن ..!!
لكن وآآه من كلمة لكن ..
فلقد تبخرت سريعاً أمانينا وتناثرت تطلعاتنا إلى أشلاء وتحول تفاؤلنا إلى ركام كبير مليئ بالتشاؤم.. لقد خاب الظن بالحكومة التوافقية التي كنا نعول عليها كثيراً بإنتشال البلاد من حالة التخبط والعيش في ظل اللا دولة..!!
فبمجرد وصول الحكومة الجديدة وبقدرة قادر ساءت كل الخدمات الضرورية التي تهم المواطن وبصورة دراماتيكية فمثلاً الكهرباء التي كانت في السابق تشهد إستقراراً نسبياً خصوصاً في فصل الشتاء ولكن للآسف شهدت الكهرباء منذ وصول الحكومة وحتى يومنا هذا تراجعاً مخيفاً ونقص حاد في توفير الوقود لتوليد الكهرباء مما جعل الحكومة تستدين مادة الديزل من بعض التجار لمساعدتها على تشغيل الكهرباء..!!
فما هكذا تورد الأبل ياحكومة ؟!..وما هكذا كان العشم فيك لإنقاذ البلاد فأتضح لنا بأنك أنتِ من تحتاجين لمن ينقذك من هذا المأزق ..!!

لم يقتصر الأمر بوجود الحكومة على تردي الكهرباء فقط بل شملت الكثير من الأمور المتعلقة بمعيشة المواطن..حيث إزادت العملة المحلية تدهوراً مقابل العملات الأجنبية والذي أنعكس سلباً فأدى ذلك إلى إرتفاع المواد الغذائية بالإضافة إلى إنعدام المشتقات النفطية وهذا على ما يبدو مقدمة التي سرعان ما سيؤدي إلى رفع سعرها كما حدث فعلياً بزيادة قيمة سعر دبة الغاز المنزلي..!!

لقد كان من ضمن بنود إتفاق الرياض والذي أفضى إلى تواجد الحكومة في عدن من أجل تسريع وجدولة عملية صرف الرواتب المتأخرة للعسكريين في الجيش والأمن وحلحلة المشاكل التي قد تعترض عملية الصرف ورغم كل الوعود المتكررة بصرفها أستمرت معانأتهم بل أن بعض المرافق والهيئات المستقلة لم تستلم راتب شهر يناير بينما الموظفين في المرافق الأخرى ينتظرون صرف راتب فبراير بعد أيام قليلة..!!

لقد أصبح لسان حالنا يردد ياليتها لم تعد الحكومة للوطن..ياليتها ظلت بالخارج فلا فرق لمسناه بوجودها أو بغيابها ..!!
كذلك لا فرق بين الوزراء السابقين واللاحقين فجميعهم مشاركون في تصدير المعاناة للشعب.. جميعهم صامتون كصمت أهل القبور..!!
أين ذهبوا من كانوا ينتقدون فساد الحكومة السابقة وصمتها المخزي والمعيب في ظل تدهور أوضاع البلاد والعباد ..؟!
لا نريد منهم تغيير الواقع ففاقد الشيء لا يعطية..بل نريد أن نسمع صوتاً خافتاً حتى ولو كان همساً ينتقد فيه تعثر الجهود الحكومية وترك الأوضاع على ماهي عليه دون أن نلتمس أي تحركات جادة من قبل الحكومة للتغلب على الصعوبات التي تواجهها..!!

نريد أن نعرف ماهي الأسباب وهذا العجز الكامل للحكومة الجديدة والذي أدى إلى فشلها الذريع ومن دون إحداث ولو تحسن بسيط وطفيف في أي جانب ..؟!
إن إستمرار حرب الخدمات في ظل العجز التام للحكومة التوافقية لم أستوعبه حتى الآن ؟!.. فهل هنالك يداً ثالثة مازالت لديها القدرة والإمكانيات على أن تعبث في عدن حتى في ظل وجود حكومة توافقية ؟!

ختاماً...أن السكوت ومن كافة الوزراء الذين يمثلون كافة الأطياف السياسية لم يعد مقبولاً ولا معنى له بل يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك بأن جميع من في الحكومة على توافق تام على كل ما يحدث وذلك في سبيل الحفاظ والتمسك الشديد بالحقائب الوزارية.. فسحقاً لكل من يتأجر بمعاناة المواطن لكسب المناصب..!!

تعليقات القراء
528005
[1] الحكومه معظم اعضائها يمثلون لصوص الشرعيه
الثلاثاء 23 فبراير 2021
محمود اليهري | عدن
اليس من رشح اغلبية اعضاء الخكومه هم كبار لصوص الشرعيه ،وبالتالي هم سينفذون اراظة تلك الشرعيه التي ليس لها وطن .شرعيه تركت اليمن وتريد ان تستبدله بوطن بديل هو الحنوب الذي حرره اهله من عصابات الحوثي .هربت الشرعيه عند اول هجوم للحوثه وتركت الحنوب مثلما تركت اليمن ، واستولى الاخونج على صنع القرار فيها واصبح عبدربه دميه بيد الاخونج وما لها من جيش جعلوه ينسحب من مشارف صنعاء ويسلم الحوف

528005
[2] تابع لما قبله
الثلاثاء 23 فبراير 2021
محمود اليهري | عدن
ه الم ترك مأرب ويهرب ولم يبقى في مأرب سوى قبائلها التي لا تدين للاخونج وبعض ابناء الحنوب الذين يقتلون بتواطئ من الاخونج .الشرعيه الاخونجيه تحشد قواتها باتجاه الجنوب لاقامة دوله اخونجيه تابعه لتركيا وهو ما تم التفاهم عليه مع الحوثه بان تمون دوله في اليمن تابعه لايران واخرى اخونجيه في الجنوب تابعه لتركيا العثمانيه والهدف مصر والسعوديه وبعدها اقامة الامبراطيه العثمانيه والفارسيه بتقاسم العالم العربي .عبدربه لا يعلم شئ

528005
[3] تابع لما قبله
الثلاثاء 23 فبراير 2021
محمود اليهري | عدن
ويمررون القرارات المحيطين فيه من الاخونج واللصوص معدومي الظمير . لا تتوقعون من هذه الحكومه الى الاسواء ومهمتها تنفيذ اتفاق الرياض الذي يريدون من خلاله تدمير القوات المسلحه الجنوبيه كما فعلوا بعد عام ٩٠م عندما دمروا جيش الجنوب خلال ٤ سنوات ثم نفذوا غزو ٩٤م .يمن الخيانات ونقظ العهود لا يمكن ان نتوقع منه الا الشر وموافقته باشراك الانتقالي في الحكومه هو حيلة وحدة ٩٠م .انتبهوا يا ابناء الجنوب جيدا

528005
[4] اقرا التعليق على مقال الاستاذ احمد سالم فضل
الثلاثاء 23 فبراير 2021
مواطن | العاصمةعدن
المنشور في الصفحة السابقة - حول ابين

528005
[5] الى اليهري الذي يهري ويخري
الثلاثاء 23 فبراير 2021
ابو احمد | عدن
كلامك مكرر و ممل يا يهري ..الانتقالي العميل الاماراتي اليس هو من جاء بحكومة الشرعية الاخونجية على قولك ..الم يكن مجلسك الفاشل مسيطرا بالقوة على عدن واعلن ادارة ذاتية اثبتت انها فاشلة لانهم مجموعة من الفشلة .. وعندما فشل في ادارة عدن ذهب الى الكفيل الاماراتي ليتوسط عند الكفيل السعودي للشرعية واعطوهم اربع وزارات وطلعوا فاشلين مثل خوتهم ..الفشل عندنا مركب من عوامل متراكمة .. الله يخارجنا منهم كلهم واليهري

528005
[6] يقاتل الإخونج من أجل توحيد الأمة العربية ، لذا فهم مكروهون
الثلاثاء 23 فبراير 2021
باسلم | جنوب اليمن
بعض الكتاب يغرسون الكراهية, وإنكار الهوية اليمنية والتمييز تحت شعار حرية التعبير.لا يوجد " شعب الجنوب" أو "شعب الشمال" ، شعب يمني واحد.الذين يصرون على انفصال الجنوب هم: الانتقالي وأنصاره - مليشيات ونشطاء و "كتاب وصحفيون" من الضالع - يافع مجموعات صغيرة من مدن أخرى!.لقد سئمنا حركات "تحرير الجنوب" . حق اليمنيين في الجنوب في المطالبة بالحقوق والمساواة ، ولكن عار وسقوط كبير أن تنكر هويتك اليمنية.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل.. ضربات جوية للتحالف بصنعاء تستهدف قيادات حوثية كبيرة
(تقرير) .. أنظار الحوثيين تتجه نجو عدن بعد مأرب للقضاء على من وصفوهم بـ(المرتزقة) وإنهاء المفسدة الكبرى
مصادر: التحالف تعهد بدفع رواتب قوات الانتقالي خلال ايام
المانيا تعلن موقفها الرسمي من انفصال جنوب اليمن والمجلس الانتقالي (فيديو)
محافظ عدن يصدر تعميماً يُلزم سائقو مركبات الأجرة بتسعيرة النقل بين المديريات (وثيقة)
مقالات الرأي
اذا أردنا فعلا تخليص شعبنا الجنوبي من مربع الهلاك والجوع ومجموع الأزمات والنكبات  ومن مناطقية المتعصبين
قرآت منشور للزميل الكاتب الصحفي والناشر لصحيفة عدن الغد اليومية الصادرة في عدن الأستاذ فتحي بن لزرق حول
=================حين اجتاح الارهاب الحوثي صنعاء، كان العربيد الصغير ابو علي الحاكم فزاعة الميليشيا الارهابية في وجه
ما تعانية محافظة أبين حالياً وفي مختلف الجوانب ليست أوضاع ومعاناة وليدة الصدفة بل هي نتيجة حتمية للإهمال
عبدالوهاب طوافمُخجل أن يتوارى البعض عن المشاركة في الدفاع عن الجمهورية وقيم العدالة والمساواة، خلف مبررات
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅ *الهوشليه الاعلامية* تريد ان يصدّق الجميع ان مارب لو تمكنت من صد الحوثي
لا يزال التلاعب بعواطف شعب منكسر مستمر وبتصريحات رنانة وتبريرات خائبة، لا تبوح بحقائق الأمور، ولا تظهر بجلاء
متى تصبح التكنلوجيا عدوة للنجاح؟!   خمس دقائق فقط للتأمل إستقطعوها من وقتكم الذي لم يعد ثمينا لفهم مابين
عندما غاب رجال أبين توقفت المعاشات، وتراجعت الخدمات، وانتشرت الفوضى، وعمت البلاد والعباد عصابات النهب،
  ما من شك أن كل من يمتلك ذرة من الوطنية والإنسانية، يشعر بالقلق من سوء أداء القوات الحكومية في مواجهات مأرب
-
اتبعنا على فيسبوك