مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 12:44 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 12 فبراير 2019 11:20 صباحاً

زواج بقرار جمهوري

 

جل مسؤولي السلطة الشرعية محسوبين على محافظة ابين
لذلك اخترت هذا العنوان كونه المناسب الوحيد لهم

مسؤولي محافظة ابين كانو في يوم من الأيام اشخاصا بسطاء كغيرهم من ابناء المحافظات الأخرى فالكل منهم لديه ام حنت عليه وسهرت اليالي وتعبت حيث كان همها الوحيد ان تراه ملئ عينيها وتتمنى له الخير الوفير بالمستقبل الزاهر لكي يقوم بتعويضها ولو بربع فضلها عليه

جاء المحضور للزواج (بقرار جمهوري ) المهم فرحت فرحا شديدا وملئ السرور عيناها كما كانت تتمنى
ولكن الفرحة كانت قصيرة جدا

فجأة تلاشت احلام الأم الحنون وبدأت تشعر بالغلق حين شعرت أن ابنها بداء يتناساها بسبب ذلك الزواج والتي كانت من أكثر الناس سعادة له. الى ان تركها. ولم يعد يسأل عنها مهما مرضت ومهما يشتد مرضها حتى يصل الى الجرب لكن للأسف لم يعد يسأل عنها
يصل به الحال وذلك في النادر الى أن يأتي في احدى المناسبات فيمر بجوارها ولا يسأل عنها

اليست هذه حقيقة مؤلمة لمحافظة انجبت المئآت من مسؤولي الدولة ويتم نسيانها بكل بساطة وتركها تعاني صحيا وتربويا وخدميا دون النظر اليها وكأنها لم تنجب اولئك المسؤولين نهائيا

ياليتها لم تنجبهم فعلا .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سخرت "المقاومة الجنوبية"، من ادعاءات عصابات الأحمر والمقدشي بتحقيق انتصارات في شبوة ، مؤكدة عدم صحة تلك
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
-
اتبعنا على فيسبوك