مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 26 أغسطس 2019 12:44 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 12 فبراير 2019 03:22 مساءً

دام عزك يا يمن

الوطن ما زال متماسكاً في ظل قيادة حكيمة لرجل اليمن هادي، والدولة تعود في ظل قيادة وزعامة الرئيس هادي، اليوم نحن نعيش عهد الدولة، ولو أنه لا يرقى إلى مستوى الأحلام، ولكن الدولة قائمة، فالحياة عادت للاستقرار، فالحكومة في العاصمة عدن وتباشر أعمالها من مقرها، ومن على أرض الواقع، والمحافظون يباشرون أعمالهم من محافظاتهم المحررة، فالدولة قائمة، والناعقون ينعقون، نعم رغم حقدكم فهادي أعاد الدولة، وهاهي تعود في عدن، ولحج، وأبين، والضالع، وشبوة، وتعز، والجوف، ومأرب، وحضرموت، والمهرة، وهاهي تتمدد في بقية المحافظات، وبخطوات حكيمة لرجل حكيم.

عندما يتحدث الرئيس هادي لا تجد في حديثه إلا الصدق، فقد قالها للمهووسين بالقتل، والذين يريدون تدمير الجنوب، قال لهم لن أسمح بحرب في الجنوب، ولن أسمح بتدمير الجنوب، قالها للحالمين بسفك الدماء ليتعقلوا، فعهد هادي عهد بناء وتنمية وسلام، وقالها للشماليين الحالمين بالعودة باليمن إلى ما قبل الثورة، قال لهم: لن أسمح بعودة اليمن لعهد تقبيل الركب، والاستظلال تحت عباءة السيد، فعهد هادي عهد التحرر من العبودية، وعصر الانعتاق من القيود المركبة، لهذا يحاول الواهمون الوقوف في طريقه، وأنى لهم ذلك؟

قال هادي إنه يسعى ليمن اتحادي جديد، تذوب فيه التمايزات الطبقية، ويتحقق فيه العدل للجميع، فهادي جاء ليساوي بين كل مواطني اليمن، لهذا ترون خطواته ثابته، وترونه لم يتزحزح عن مواقفه السياسية والسيادية، لم يسمح لليمن أن تذهب للمجهول والتشظي، ولم يتخلَ عن سيادتها، فرغم كل العواصف ظل هادي صامداً صمود هذه البلدة الطيبة.

الحكماء لهم قولهم، والدهاة لهم نظرتهم الفاحصة، والأبطال، والشجعان لهم هيبتهم، فبعض الأماكن لا يملؤها إلا أشخاص لهم مميزات وماركات خاصة، وقيادة بلد جل من فيه حكماء، ودهاة، وأبطال، وشجعان، لا يصلح أي أحد لقيادته إلا لو امتلك كل هذه المميزات، والرئيس هادي هو صاحب هذا الشرف، لهذا لم يستطع ترويض هذا الحصان الجامح إلا هذا الفارس البارع، إنه المشير الركن عبدربه منصور هادي، صاحب الرصيد الضخم من الحكمة، والدهاء، والشجاعة، وحب الناس.

الرئيس هادي جمع الحكمة اليمانية مع الإمكانيات الخليجية، للوقوف في وجه المد الفارسي، فتحطمت أحلام بني كسرى على أسوار مهد التبابعة اليمانية، وانهارت مؤامراتهم على حد سيف الحكمة اليمانية، فالوطن اسمه اليمن، والقائد تبع يماني جاء من وسط الحكماء والأبطال اسمه المنصور هادي، فالويل لمن حاول الاقتراب من عرين الأسود، فالصبر في ميادين البناء، وغداً سترون تاج الجزيرة يظهر من بلاد التبابعة، فالقادم أجمل، فدام عزك يا يمن.

تعليقات القراء
366682
[1] ما اشبه اليوم بالبارحة
الثلاثاء 12 فبراير 2019
احمد | عدني
المجلس الوطني الانتقالي المؤقت الليبي تشكل يوم الأحد 27 فبراير عام 2011 م والي اليوم لا توجد دوله في ليبيا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
سخرت "المقاومة الجنوبية"، من ادعاءات عصابات الأحمر والمقدشي بتحقيق انتصارات في شبوة ، مؤكدة عدم صحة تلك
هناك نية لتحجيم دور الشرعية، أو ربما كانت! لكن ماذا يعني هذا، وما هو البديل؟ بقاء الشرعية ضعيفة، وغطى لما يحدث
قبل الخوض في الحديث اود التطرق إلى الحكمة، والذكاء والفطنة، التي تتحلى بها، القيادة السياسية، في دولة
  عبدالله جاحب .. سوف يطول امد المعركة القتالية في محافظة شبوة الجنوبية وتحديد في مركز المحافظة " عتق "، ومن
مرت سنوات وقوات الجنرال الاحمر العجوز كمومياء فرعونية محنطة ، اما في كهوف تبة نهم او مدفونة تحت الكثبان
متى يمكن أن نتقبل ثقافة الاختلاف ؟ ومتى ننتهي من ثقافة الحرب والرعب التي تسيطر علينا ؟ تتكاثر أعمال العنف
مالذي يحصل في جنوبنا الغالي ،، ماالذي يجري في وطني الجنوب ، هذا الوطن الذي لطالما تمنينا أن يعود بسلام، وأمن،
لا تبنى الأوطان بالشطحات الكاذبة، ولا تبنى بالنزق، والطيش السياسي، ولا يمكن لمن لم يُعمل عقله أن ينتصر، فعصر
-
اتبعنا على فيسبوك