مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 19 أبريل 2019 10:42 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 12 فبراير 2019 03:22 مساءً

دام عزك يا يمن

الوطن ما زال متماسكاً في ظل قيادة حكيمة لرجل اليمن هادي، والدولة تعود في ظل قيادة وزعامة الرئيس هادي، اليوم نحن نعيش عهد الدولة، ولو أنه لا يرقى إلى مستوى الأحلام، ولكن الدولة قائمة، فالحياة عادت للاستقرار، فالحكومة في العاصمة عدن وتباشر أعمالها من مقرها، ومن على أرض الواقع، والمحافظون يباشرون أعمالهم من محافظاتهم المحررة، فالدولة قائمة، والناعقون ينعقون، نعم رغم حقدكم فهادي أعاد الدولة، وهاهي تعود في عدن، ولحج، وأبين، والضالع، وشبوة، وتعز، والجوف، ومأرب، وحضرموت، والمهرة، وهاهي تتمدد في بقية المحافظات، وبخطوات حكيمة لرجل حكيم.

عندما يتحدث الرئيس هادي لا تجد في حديثه إلا الصدق، فقد قالها للمهووسين بالقتل، والذين يريدون تدمير الجنوب، قال لهم لن أسمح بحرب في الجنوب، ولن أسمح بتدمير الجنوب، قالها للحالمين بسفك الدماء ليتعقلوا، فعهد هادي عهد بناء وتنمية وسلام، وقالها للشماليين الحالمين بالعودة باليمن إلى ما قبل الثورة، قال لهم: لن أسمح بعودة اليمن لعهد تقبيل الركب، والاستظلال تحت عباءة السيد، فعهد هادي عهد التحرر من العبودية، وعصر الانعتاق من القيود المركبة، لهذا يحاول الواهمون الوقوف في طريقه، وأنى لهم ذلك؟

قال هادي إنه يسعى ليمن اتحادي جديد، تذوب فيه التمايزات الطبقية، ويتحقق فيه العدل للجميع، فهادي جاء ليساوي بين كل مواطني اليمن، لهذا ترون خطواته ثابته، وترونه لم يتزحزح عن مواقفه السياسية والسيادية، لم يسمح لليمن أن تذهب للمجهول والتشظي، ولم يتخلَ عن سيادتها، فرغم كل العواصف ظل هادي صامداً صمود هذه البلدة الطيبة.

الحكماء لهم قولهم، والدهاة لهم نظرتهم الفاحصة، والأبطال، والشجعان لهم هيبتهم، فبعض الأماكن لا يملؤها إلا أشخاص لهم مميزات وماركات خاصة، وقيادة بلد جل من فيه حكماء، ودهاة، وأبطال، وشجعان، لا يصلح أي أحد لقيادته إلا لو امتلك كل هذه المميزات، والرئيس هادي هو صاحب هذا الشرف، لهذا لم يستطع ترويض هذا الحصان الجامح إلا هذا الفارس البارع، إنه المشير الركن عبدربه منصور هادي، صاحب الرصيد الضخم من الحكمة، والدهاء، والشجاعة، وحب الناس.

الرئيس هادي جمع الحكمة اليمانية مع الإمكانيات الخليجية، للوقوف في وجه المد الفارسي، فتحطمت أحلام بني كسرى على أسوار مهد التبابعة اليمانية، وانهارت مؤامراتهم على حد سيف الحكمة اليمانية، فالوطن اسمه اليمن، والقائد تبع يماني جاء من وسط الحكماء والأبطال اسمه المنصور هادي، فالويل لمن حاول الاقتراب من عرين الأسود، فالصبر في ميادين البناء، وغداً سترون تاج الجزيرة يظهر من بلاد التبابعة، فالقادم أجمل، فدام عزك يا يمن.

تعليقات القراء
366682
[1] ما اشبه اليوم بالبارحة
الثلاثاء 12 فبراير 2019
احمد | عدني
المجلس الوطني الانتقالي المؤقت الليبي تشكل يوم الأحد 27 فبراير عام 2011 م والي اليوم لا توجد دوله في ليبيا



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
الاخ الرئيس علي ناصر محمد  قرأت مقابلتكم في صحيفة الأمناء وأكثر ما استرعى انتباهي حديثكم بالحرف :يجب على
الذين يدعون حرصهم على الجنوب ويرون انه محتل من قبل اﻹمارات والسعودية وإن كل من قاتل من الجنوبيين في 2015م
إليكم أيها الأفاضل – ( خبر عاجل )..!! – والحاضر يعلم الغائب والشارد يعلم الوارد – تقول مصادرنا المحددة
تفاجأنا بالأرقام المهولة لحجم أموال الإغاثة والمساعدات الإنسانية للشعب اليمني خلال الأربع سنوات الماضية
أنعقد لفيف من بقايا مجلس النواب اليمني تم العمل على تجميعه مثل برامج أعادة سمكرة وتوضيب سيارات  الخردة
نجاح مشروع الدولة في ظل بلد يعاني من صراع مناطقي وثقافي مذهبي تسبب في ظلم البعض للبعض  ، يعتمد على التوزيع
من كان يظن ان تخرج كل تلك القوافل لنصرة الجنوب اما كنتم تدعون ان الجنوب لا شعب له وانهم في سبات ابدي وانكم
رغم ما نمر به اليوم في جنوبنا الحبيب من مخططات ومؤمرات جهنميه تحاك ضدنا إلى ان الحذر واجب قبل ان نجد انفسنا
-
اتبعنا على فيسبوك