مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 يوليو 2019 11:26 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 14 مايو 2019 05:41 مساءً

السعودية .. تدفع ثمن عدم تحرير صنعاء

يجب أن يصحوا صناع القرار السعودي من سباتهم العميق , وتغيير من بيده الملف اليمني و بأسرع وقت ممكن قبل فوات الأوان , إستنزاف المملكة العربية السعودية من قبل مشائخ وقادة وزعماء الشمال صفحة سوداء في سجل السعودية الدبلوماسي والعسكري والسياسي , ويجب أن تطوى تلك الصفحة فورا وللأبد .

تماهي الجانب السعودي مع الشرعية اليمنية المتواطئة تدفع اليوم ثمنه السعودية ثمنا باهظا جدآ من أمنها وإستقرارها , لم تؤمن الحدود الجنوبية للسعودية حتى اللحظة منذ خمس سنوات تقريبا من عمر أول إستعراض ( مناورة شكلية ) لقوات مليشيات الحوثي رغم ضخامة ماتم رصده وصرفه لتلك القوات والقبائل .

فتح جبهات الجوف وصعدة والتوغل فيها كان خطأ إستراتيجيا عسكريا فادحا , فلا أهمية عسكرية لتلك المناطق الصحرواية والجبلية الوعرة , فقطع رأس الأفعى يبدأ من صنعاء فقط , ومع هذا لم تكتشف حتى اللحظة أي كهوف بصعدة تحتوي حتى على طلقات كلاشنكوف ناهيك عن طائرات درونز أو حتى صواريخ باليستية أو بقايا منصاتها .

من إستهدف منشآت الضخ النفطية في الجزء الشرقي من المملكة العربية السعودية هي إيران وليست مليشيات الحوثي الساذجة , فبعد المسافة ونوعية الهدف تحتاج لطائرات درونز على قدر عالي من الدقة والتطور وهذه المواصفات لا تتوفر لدى مليشيات الحوثي حاليآ وإنما إيران .

تبني مليشيات الحوثي للعملية بعد عملية ميناء الفجيرة يوضح غباء وسذاجة وتبعية مليشيات الحوثي لإيران , نعم كحزب الله اللبناني عندما زج به في الحرب السورية رغما عن إرادته وقناعته , مليشيات الحوثي هي مليشيات مأجورة ومسلوبة القرار والإرادة أيضآ .

اليوم وبعد هذا الإعلان الكارثي من قبل مليشيات الحوثي في تبني عملية الاستهداف المباشر لمنشآت ضخ النفط السعودية , دخلت المليشيات بمواجهة مباشرة مع العالم أجمع الذي يرى أن المساس بمصادر الطاقة هو مساس بأمنهم القومي ومن يتعدى ذلك الخط الأحمر سينال عقابه الرادع .

ناهيك عن الوضع الإقتصادي والمالي المتردي الذي يمر به العالم اليوم , وحالة الركود الذي تعانيه أغلب كبرى الدول الصناعية , فصعود أسعار النفط المستمر سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في أغلب دول العالم , وبالتالي صارت الحرب ضد إيران قدرا لا مفر منه .

تعليقات القراء
385646
[1] فهمه رطل مايفهم وقيه او يفهمون لكن لايعملون
الثلاثاء 14 مايو 2019
المزروعي | زاره
عاشي عقل ولا العالم مختل عقليا للمره الالف من يحكم السيطره على صنعاء قبيلة حاشد ومن حشد حول صنعاء قبيلة حاشد بمعنى كل واحد من الجانبيين معه بيت بصنعاء ام واب واخ واخت وجد وجده وخال وخاله وعمه واولاد عم كيف جيش حاشد حول صناء يقتحم صنعاء ويحررها لابد من تحرير صنعاء من قوه غير قبيلة حاشد وهم اليمنيين اما على هذا الحال لو ١٠٠٠ عام ماتتحرر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: انفجار عنيف يهز مديرية المنصورة بعدن
بالصورة: هكذا كان اليمن الجنوبي واليمن الشمالي في سنة 1977
صحفي جنوبي:الرئيس علي ناصر تنازل عن مشروعه الجنوبي ويسعى ان يكون بديلاً لـ(هادي)
من هو صاحب الشخصية الحكيمة الذي أشار له غريفيث في إفادته الأخيرة؟!!
مذيع إماراتي يسأل بن فريد: ما الذي يمنعكم من اعلان دولة الجنوب؟
مقالات الرأي
  يظل الصوت الجنوبي في ظل غياب القناة الفضائية الجنوبية صوتا مخنوقا ومبحوحا أمام أصوات خصومه الذين يمتلكون
تطور العالم واستطاع ان يهزم الفيروسات والطفيليات القاتلة التي كانت تفتك بالناس في الأوبئة والأمراض , العالم
  وصلتني رسالة الى ماسنجر صفحتي الفيسبوكية من شخص لا أعرفه وليس من أصدقاء صفحتي . وبعد اطّلاعي على صفحته
اللواء/ أحمد مساعد حسين يكتب عن التحشيد العسكري في شبوة بينما كنت في طريقي الى مقر الهيئة الشعبية بمدينة عتق
  علي منصور مقراط رئيس تحرير صحيفة الجيش، والسكرتير الإعلامي لوزارة الدفاع، لا أعرفه شخصياً، ولم أتشرف
في رد الرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد لموضوع الدكتور الوالي، أعاد ابو جمال مبادرة مؤتمر القاهرة و التي هي
  د. رشا الفقيه أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين،
  يطالب المجتمع في الجنوب بدولة نظام وقانون ومؤسسات .وبكفاءات وطنية مؤهلة تدير تلك المؤسسات تملك من
قد نطر الى تناول بعض الأمور ليس من باب الاحباط أو اليأس و انما للتوعية من مخاطر تلك الأمور على  أهم واقوى
 هناك العديد من تجار الكباش (البرابر) الموسميين الذين اعتادوا انتظار قدوم العيد الكبير بفارغ الصبر ليضربوا
-
اتبعنا على فيسبوك