مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 25 مايو 2019 11:46 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء رياضية
الأربعاء 15 مايو 2019 10:41 مساءً

وقفة.. البطولات الرمضانية.. تقدير وارتياح وأمنيات!

وانا أتابع المسابقات الكروية الرمضانية بعدن والمكلا وصنعاء وبعض المحافظات الأخرى للاعبين القدامى او للشركات والمؤسسات شعرت بالارتياح لهذه المنافسات الكروية للاعبين النجوم من العصر الذهبي وللاعبين الشباب  نجوم ومواهب المستقبل.

فمثل هذه المسابقات ذات الطابع الحبي الأخوي والتي تقام في الليالي المباركة والتي تجمع بين الأداء المهاري للاعبي اليوم واللمسات الجميلة لكباتنة العهد الجميل تعطي نوعا من الانتعاش المصحوبة بالإثارة والجدية التي نراها في هذه المسابقات الى جانب التعريف بنجوم زمان وماقدموه للكرة اليمنية طوال عطاءهم داخل الملاعب المحلية او من خلال تمثيلهم للمنتخبات الوطنية.

غير ان مايحز في النفس مواقف بعض الأندية واعتذارها عن المشاركة في بطولة كبيرة تحمل اسم كبير واحد سفراء الكرة اليمنية ابو الكابتن المرحوم علي محسن المريسي تحت حسابات كنت اتمنى ان تكون بعيدة في هذه المسابقة التي تعتبر تقديرا وتكريما للاعب كبير بحجم الكابتن علي محسن المريسي رحمة الله.

وعلى الجانب الأخر كان المنظر مقززا في احدى البطولات الرمضانية بالعاصمة صنعاء حينما تم ضرب الحكام في مسابقات الهدف منها اكبر وأسمى من الفوز او الخسارة وفي ليالي فاضلة كان الأحرى التمعن في غايتها الجميلة من خلال أعلى روح التنافس الأخوي والحبي بين الفرق المشاركة.

أتمنى ان نسمو بأفكارنا وان نستفيد من هذه المسابقات في تهذيب النفوس وخلق الالفه والمحبة بعيده عن المقاطعة او ضرب الحكام في منافسات حبية جميلة لايترتب عليها تحقيق بطولة الممتاز والمشاركة اسيويا او الهبوط للدرجة  الأولى!

فيما تكمن الأمنية الأخرى في مشاهدة مثل هذه الأنشطة الكروية المتنوعة في الاستاذ الاولمبي بمدينة سيئون التي تنتظر هذه اللحظة الفاصلة في تاريخها الكروي من خلال مداعبة نجومها ولاعبيها ورموزها الكروية الكرة في ملعبها المعشب ذي اللون الأخضر بعد ترقب استمر لاكثر من 70 عاما.

وشهر مبارك



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
    يوما ما وبالتحديد عام 2003 عملت كمدرب للحراس لنادي التلال في عهد المدرب العراقي الشهير هاتف شمران. .
منذ تولي الأستاذ منيف الزغلي رئاسة نادي الجلاء الرياضي والنادي يتألق واحدة تلو الآخرى , تجاوز النادي عدد من
كانت ساعة (الملعب) تشير إلى إنتهاء وقت المباراة الأصلي !! ، من على خط التماس رمقت الحكم الرابع رافعا يديه يلوح
  قلنا لكم في أكثر من مناسبة وفي وقائع عديدة, وأحداث سابقة وبحروف وكلمات وجمل عديدة , بأن قرار إدارة نادي
حذرنا مراراً وتكراراً من تبعيات الاستمرار في الأخطاء الكارثية, وأرسلنا نداءات متعددة قبل تنصيب الأصنام,
من ينظر إلى رياضة ابين وبالذات زنجبار يتحسر الما لما تعانيه هذه الرياضة في هذه المنطقة الصغيرة التي كانت بعبع
وانا أتابع المسابقات الكروية الرمضانية بعدن والمكلا وصنعاء وبعض المحافظات الأخرى للاعبين القدامى او
يبدو ان ماسينا الكروية تشهد إنتكاسة من عام الئ عام وذلك بسبب التخبط والعشوائية وعدم تدارك الامور قبل وقوعها
-
اتبعنا على فيسبوك