مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 06:54 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 يوليو 2019 06:51 مساءً

الحكومة والعيد .. وكباش الأضاحي

 هناك العديد من تجار الكباش (البرابر) الموسميين الذين اعتادوا انتظار قدوم العيد الكبير بفارغ الصبر ليضربوا ضرباتهم، مستغلين حاجة الناس إلى ضرب عصفورين بحجر واحدة في هذه المناسبة الدينية التي تجعل تدافعهم للحصول على ذبيحة واحدة تكون منها أضحية ومنها تأمين كم وجبة لعدد من الأيام يكون قوامها اللحمة التي حرم منها الغالبية العظمى من الناس بسبب ارتفاع أسعار اللحوم الجنوني طوال أيام السنة.

وتحت هذه الحاجة التي يدركها ويقدر فضلها التجار أو المتاجرون الموسميين بالمواشي (البرابر) الذين يتسابقون على تقديم عروضهم إلى مختلف المرافق والمؤسسات المدنية والعسكرية بقصد ضمان تسويق أكبر كمية ممكنة للموظفين والعاملين والأسواق بأسعار يحددونها هم دون تدخل أي جهة رسمية في تحديد السعر للرأس الواحد، والتي بلغت في الأشهر الماضية ما يقارب الستين ألفاً (كاش)، وخمسة وثمانين، وتسعين ألفاً بالتقسيط.

ولا شك ان أسعارها في الأيام القادمة أي مع حلول عيد (الحج) العيد الكبير قد تبلغ المائة ألف ريال بالتقسيط وأقل من هذا المبلغ نقداً (كاش).

ولنا ان نتخيل هنا حالة الاستغلال والقهر التي يمارسها هؤلاء التجار الموردون للكباش (البرابر) على الغالبية العظمى من العمال والموظفين الذين لا يجدون خياراً آخر غير تسليم رقابهم لهؤلاء، ليعيشوا طوال العام سلسلة من التسديد الشهري من رواتبهم الضئيلة والمتدنية مقابل كم كيلو يحصلون عليه من ذبحاهم بالكاد تكفي ليومين أو ثلاثة أيام أو ربما أربعة في أحسن الحالات.

وإذا كان قد وجد من يحول هذه المناسبة الدينية الفرائحية الى شر منفلت عقاله بسبب غفوة وغياب وتغايب الجهات المسؤولة عن مراقبة الاسعار وفرض الالتزام بها وعدم الخروج عنها حماية للناس واحتراماً لآدميتهم.. فإننا نتوجه بدعوة خالصة إلى الحكومة بشكل عام أو المؤسسات الحكومية المعنية بمعيشة الناس ومنها المؤسسة الاقتصادية العسكرية تحديداً بأن تتولى هي القيام باستيراد ذبائح العيد الكبير من بر الصومال وان تقوم بوضع أسس ومعالجات سليمة لحصول الناس (المواطنين، المتقاعدين، ذوي الدخل المحدود) على ما يريدونه من هذه السلعة على الأقل خلال عيد الأضحى وأن تحدد لها هامشاً ربحياً معقولاً يخفف الثقل على المواطنين والأسر وينجيهم من الوقوع فريسة لجشع المتاجرين والجزارين الذين اعتادوا ان يحيلو الأفراح إلى أحزان والأعياد إلى مآتم.

 لم يتبقَّ لنا إلاَّ أيام قليلة ويقف الحجاج على جبل عرفه مكبرين مهللين، فهل نأمل تجاوب الحكومة بالتوجيه للمؤسسة الاقتصادية للقيام بهذا الدور وكسر شوكة المحتكرين لسوق اللحوم؟.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
مصدر بوزارة الداخلية : قيادات أمنية هددت شركة القطيبي ومنعتها من صرف مرتبات منتسبي الوزارة
القائد الردفاني يشكو قوات النخبة الشبوانية بعدن
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
مرافق مريضة يطعن طبيبة بعدن
مقالات الرأي
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
كتطور خطير في الأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة تعز في اليمن، مؤخرا، اغتيل العميد الركن عدنان الحمادي، قائد
في المستشفى حيث أعمل، لدينا أكواد نفتح بها غرفة الملابس كل صباح، تأخذ ملابس العمل، ثم في آخر النهار تضعها في
شغلني الخبر الذي قرأته مساء أمس كثيراً.. وجهت ذلك المنشور إلى العديد من التجار..وفي صباح هذا اليوم لا أدري إي
-
اتبعنا على فيسبوك