مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 09 ديسمبر 2019 06:28 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 21 يوليو 2019 09:22 مساءً

عدن.. من عبث المليشيا إلى إهمال الرئيس

 


د. رشا الفقيه


أربعة أعوام منذ تحررت مدينة عدن من قبضة مليشيا الحوثي الانقلابية ومازالت تعاني الأمرين، وكأن المليشيا غادرتها قبل أيام لا سنوات!!

الخراب والدمار الذي خلفته الحرب وهزيمة الانقلابيين مازال ماثلاً للعيان ولم يُمس بأذى من قبل الدولة والتحالف والدول المانحة!!
لكأنما هو شيء مقدس وتراث حضاري عالمي لا يجوز المساس به.

بحت الأصوات وتجرع الناس الكثير من المرارة والآلام نتيجة التشرد عن بيوتهم وأملاكهم وخسارة ريع تلك الأبنية والمنازل والمتاجر التي كانت تدر عليهم ملايين تكفيهم مؤنة الحاجة وذل السؤال ومرارة متابعة الجهات المعنية بالتعويضات.

هناك بنايات تم السطو عليها من قبل المتهبشين بعد أن طالت وعود التعويضات وظلت مهدمة دون إصلاح لعجز أصحابها عن الترميم، فاستغل الطامعون هذا الوضع وبادروا للسطو على ما تبقى من هياكلها المتهالكة!!

وهناك ناس ماتوا من القهر بعد أن طالت المواعيد وخسروا ما تحتهم وما فوقهم وهم يتابعون الجهات المعنية للتعويض. وآخر هؤلاء صاحب الفندق السياحي الضخم فينسيا الذي يقع في مدخل جزيرة العمال على الخط البحري.

ليس هناك أسوأ من مليشيا الحوثي وعبثها سوى شرعية تدعي أنها تمثل المواطنين في المناطق المحررة، فيما هي تعتبرهم فيداً ومصدراً للتربح والاغتناء، بدليل المليارات التي تجنيها من منفذ الوديعة دون أن تقوم بأدنى واجباتها في صيانة طريق العبر-الوديعة.
وكأنها في تنافس مع المليشيا التي تعتبر نفسها نظام جباية ولا شأن لها بموظفين أو مواطنين.

أي عبثٍ وأي تساهل ومواتٍ وصلت له شرعية هادي؟؟!!
إنها كل يوم تثبت فشلها بجدارة وتتعرى على مرأى ومسمع دون أن يرف لها جفن.

فاشلةٌ هي حكومة تعلن عدن عاصمة مؤقتة وهي تعجز ليس عن تأهيلها لتكون عاصمة فعلية، بل تعجز عن إعادتها لما كانت عليه من جمال ونظافة ورُقي وانضباط وأمن وسلام قبل مارس 2015م.

من سيثق بشرعية ديدنها النوم، وهوايتها الهبر، وشعارها أنا رب إبلي وللكعبة ربٌّ يحميها.

حين تكون اهتماماتك محصورة بين النوم والمقيل مع ذوي ( الجلال) وشلته فلا تركن على استعادة كرسي معاشيق أو أن تظل في عدن ساعةً واحدة في أمان.

تعليقات القراء
398839
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الاثنين 22 يوليو 2019
عدن تنتصر | الجنوب العربي
عاد من نسميه مليشيات منقلبه على الشرعيه طلعو ارحم من الشرعيه بكتير كلهم وجه واحد بس وجه الشرعيه اقبح من وجه الحوثي الكل يكن حقد على الجنوب وشعبه همهم سلب خيرات الجنوب كما الوحوش تحررنا من الحوثي ونسينا الي اخطر والعن من الحوثي الاصلاح



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل : شركة القطيبي تعلن الغاء الاتفاق لصرف مرتبات وزارة الداخلية
مصدر بوزارة الداخلية : قيادات أمنية هددت شركة القطيبي ومنعتها من صرف مرتبات منتسبي الوزارة
القائد الردفاني يشكو قوات النخبة الشبوانية بعدن
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
مرافق مريضة يطعن طبيبة بعدن
مقالات الرأي
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
مرة كنت مسافر من مطار الخرطوم أنا والأولاد وهم بلا جوازات ومضافون بجواز أمهم.في آخر نقطة بالمطار قبل المغادرة
كتطور خطير في الأحداث العاصفة التي شهدتها مدينة تعز في اليمن، مؤخرا، اغتيل العميد الركن عدنان الحمادي، قائد
في المستشفى حيث أعمل، لدينا أكواد نفتح بها غرفة الملابس كل صباح، تأخذ ملابس العمل، ثم في آخر النهار تضعها في
شغلني الخبر الذي قرأته مساء أمس كثيراً.. وجهت ذلك المنشور إلى العديد من التجار..وفي صباح هذا اليوم لا أدري إي
صديق الطيار إذا كانت الحملة الأمنية التي وجهت بها قيادة التحالف العربي اليوم جميع التشكيلات والقوات الأمنية
-
اتبعنا على فيسبوك