مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 26 يناير 2020 05:46 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تقرير يرصد تحرك أمريكي لإنهاء أزمة عدن وعودة الحكومة الشرعية إليها!

الأحد 08 سبتمبر 2019 09:53 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

امريكا تعلن موقفها الرسمي من سيطرة المجلس الانتقالي على عدن

السعودية: أي "واقع جديد" يفرض بالقوة في الجنوب هذا مصيره

إعلان إماراتي جديد بشأن مفاوضات الشرعية والانتقالي.. ماذا تضمن؟

دعوة أمريكية لإعادة الأمور إلى نصابها في عدن.. ما تفاصيلها؟

القسم السياسي بـ (عدن الغد):

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن موقفها من الأحداث الأخيرة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن عقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على المرافق العامة المدنية والعسكرية وإجبار حكومة الشرعية على مغادرة المدينة.

دعوة أمريكية للانتقالي

ودعت الولايات المتحدة، المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى تقدير الوساطة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية، والبدء فوراً في حوار مع الحكومة الشرعية، لإعادة الأمور إلى نصابها في عدن، والتركيز على مواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً.

وأكد ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، خلال لقائه مع مجموعة من الصحافيين - بحسب صحيفة «الشرق الأوسط» - بالسفارة الأميركية في الرياض، أمس، إن الولايات المتحدة تدعم وحدة الأراضي اليمنية، واصفاً سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي والأفعال التي قام بها ضد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي بـ«المشكلة».

إعادة ترتيب عدن

شينكر أكد أن «الولايات المتحدة تدعم وحدة الأراضي اليمنية».

وأضاف أن واشنطن تعتبر سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي وأفعاله ضد حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي «مشكلة. ندعو المجلس الانتقالي لتقدير الوساطة السعودية وتلبية الدعوة للحوار، وترتيب وحدتهم مرة أخرى في عدن».

مطالبة بعودة الحكومة الشرعية

واعتبر مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ما قام به المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن «تشتيتاً» عن الهدف الرئيسي، وهو مواجهة أداة إيران في اليمن، الميليشيات الحوثية.

وقال: «هذا الأمر تشتيت عن الهدف الرئيسي، وهو الحوثي، الأداة الإيرانية التي تطلق الصواريخ على السعودية».

وتابع: «نأمل أن تعود الحكومة اليمنية موحدة مجدداً، لتركز على الأولويات وإيجاد حل عبر الحوار مع الحوثيين لمستقبل مستقر لليمن».

مساع لإحلال السلام

ورفض شينكر تحديد زمان أو مكان المحادثات التي تجريها الولايات المتحدة مع الحوثيين، والتي كشف عنها لأول مرة أول من أمس.

وقال في رده على سؤال «الشرق الأوسط» حول نفي الحوثيين لهذه المحادثات: «لا علم لي بنفيهم. نحن تحدثنا مع الجميع في اليمن، هذه سياستنا، الحديث مع جميع الأطراف. الحوثيون جزء من المشكلة، وسيكونون جزءاً من الحل (...) لن نحصل على حل ما لم نتحدث معهم». وأضاف: «لا أعلم هل علاقتهم (الحوثيين) بإيران آيديولوجية أم براغماتية. مؤخراً فتحوا سفارة في طهران، ويستهدفون المدنيين السعوديين، والمنشآت المدنية».

وعن توقعاته لنتائج المحادثات مع الحوثيين، أجاب بالعربي ضاحكاً: «ما عنديش توقعات». ثم أكمل بالإنجليزية: «لا أعلم حقيقة. نحن منخرطون مع مارتن غريفيث، (الموفد الأممي إلى اليمن) ومع السعوديين، ومع هادي، ونتحدث مع الحوثيين؛ لكن علينا إعادة الحكومة موحدة أولاً، بعدها يمكننا التنبؤ بنتائج المحادثات مع الحوثيين (...) الأمر بالنسبة لليمنيين يمثل أسوأ أزمة إنسانية. الحوثيون يمنعون المساعدات، ويحققون أرباحاً على حساب المواطنين اليمنيين. لا أحد يكسب من هذه المأساة سوى إيران».

وفي سؤاله عما إذا كانت هنالك مبادرة أميركية للحل في اليمن، أجاب بقوله: «هناك خطوات يجب اتخاذها، علينا إعادة الحكومة أولاً».

وأفاد ديفيد شينكر بأن العقوبات الأميركية القصوى ضد النظام الإيراني تحقق نجاحاً كبيراً، رغم أنها لم تجلب إيران إلى طاولة الحوار حتى الآن، وأضاف: «العقوبات على إيران ناجحة جداً. نرى تأثيراً سلبياً كبيراً على النمو. كذلك نرى تأثير ذلك على أدوات إيران في المنطقة وانتشار الإحباط. فمثلاً (حزب الله) قُطع التمويل عنه، وتجلى ذلك في عدم قدرته على دفع الرواتب». وتابع: «حالياً من أولويات الإدارة الأميركية ممارسة أعلى الضغوط على إيران، ومحاولة إقناعها لتتصرف كدولة طبيعية، وإيقاف زعزعة الاستقرار في المنطقة».

السعودية: فرض القوة مرفوض

ودعت السعودية يوم الخميس الماضي المجلس الانتقالي الجنوبي إلى التخلي عن السيطرة على مدينة عدن، وعبرت عن دعمها للحكومة.

وفي بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية، رفضت المملكة أي "واقع جديد" يفرض بالقوة في الجنوب، وقالت إن أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن تمثل تهديدا لأمن المملكة "ستتعامل معه بكل حزم".

وتستضيف السعودية، التي تقود تحالفا يقاتل الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، محادثات غير مباشرة بين المجلس الانتقالي ومسؤولين من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي لحل الأزمة التي فتحت جبهة جديدة في الحرب اليمنية.

وطلبت حكومة الرئيس هادي من الإمارات صراحة وقف دعمها للانفصاليين. وردت أبوظبي بانتقاد حكومة هادي ووصفتها بالضعف وعدم الفاعلية.

محادثات غير مباشرة

وهدد القتال في جنوب اليمن بمزيد من التفتت في البلد وبعرقلة جهود الأمم المتحدة لإنهاء الصراع الذي أودى بحياة عشرات الآلاف ودفع بالملايين على شفا المجاعة.

ودعت السعودية إلى قمة لحل الأزمة بهدف إعادة تركيز التحالف إلى قتال الحوثيين الذين يسيطرون على صنعاء ومعظم المراكز السكانية الرئيسية.

وتستضيف المملكة محادثات غير مباشرة لهذا الغرض بين زعماء المجلس الانتقالي الجنوبي ومسؤولين بالحكومة اليمنية بمدينة جدة.

وقالت السعودية في البيان "تؤكد المملكة على موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها".

وأضاف البيان "تؤكد المملكة على ضرورة استعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية للحكومة الشرعية".

وعبر مارتن جريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن عن دعمه لمحادثات جدة.

قرقاش: الإمارات تدعم دعوة المملكة للحوار اليمني

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، أمس، إن التحديات المشتركة التي تواجه الإمارات والسعودية في أيدي سعودية أمينة، مؤكدًا أن الإمارات تدعم الدعوة السعودية للحوار، كما دعمت دعوتها للحسم في اليمن.

وأشاد قرقاش بقيادة السعودية للتحالف العربي في اليمن، مؤكدًا أن استجابة الإمارات إلى الانضمام لعملية عاصفة الحزم وطدت شراكة إقليمية راسخة بين البلدين.

وفي وقت سابق، أكد سفير المملكة لدى اليمن، محمد آل جابر، أن جهود المملكة والإمارات الركيزة الأساسية في إنهاء الأزمة في بعض محافظات جنوب اليمن. وغرد آل جابر، قائلا إن اهتمام المملكة ودول التحالف العربي منصب على تحقيق الأمن والاستقرار ودعم الحكومة الشرعية.

وأضاف «المملكة تقدر تضحيات وبسالة أبناء الجنوب اليمني في مواجهة ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران في كل الجبهات.





المزيد في ملفات وتحقيقات
معارك جبهة نهم : أبعد من صراع داخلي؟
ما يزال الغموض يكتنف أسباب المعارك التي اندلعت، منذ نحو أسبوع، بين الجيش اليمني ومقاتلي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في مديرية نهم، الواقعة على مشارف العاصمة
نمتلك بحوراً وشواطئاً ذهبية و صحاري شاسعة .. فهل يأتي يوماً وتضاهي أفضل الشواطئ في العالم؟!
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( القطار .. رحلة إلى الغرب ) للرئيس علي ناصر محمد (الحلقة 8) متابعة وترتيب / الخضر عبدالله :  إجاز الأوروبيون ثقافة وانضباط   حديث
أدب الألفية الثالثة في اليمن: محاولات تحت القصف
شهدت السنوات الخمس الأخيرة في اليمن، الذي يعاني الحرب، تراجعاً ثقافياً كبيراً، انعكس سلباً على كافة الجوانب إلى حدٍ شُلّت فيه حركة الإنتاج الإبداعي وتوقف النشاط


تعليقات القراء
407887
[1] تعرف تمص يافتحي
الأحد 08 سبتمبر 2019
محمد | المهره
لن تفلت من العقاب يبن الزنوة لانها سالت دماء بسببك ياجزمة العيسي والميسري



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادي حوثي: فتحنا قنوات تواصل مع الإصلاح والانتقالي لإنهاء الحرب
صراع ثيران يسبب حوادث مرورية في عدن
الجيش الوطني يتقدم نحو صنعاء
وقف بيع الرغيف والروتي بعدن
عاجل: العثور على جثة شاب مقتولا في لحج "صور"
مقالات الرأي
الحرب تتقيأ ما في جوفها القذر من سوأ , ويسود مشهدها أقذر ما في المجتمع , قذارة  متخلف جاهل متعصب يمتطي بندقية
في حوالي منتصف العام ٢٠٠٦ م زار الرئيس اليمني الراحل على عبدالله صالح، عدن، وقرر صباح ثالث ايام زيارته
أن واقع الشباب اليوم يعج بالكثير من المفارقات المؤلمة والموجعة, ويكتظ بالكثير من القصص التي يُندى لها الجبين
  الكهنوت السلالي القادم من حوزات الشرق المتدثر بلحاف الطائفية والمذهبية المتشدق بالإنتماء إلى آل البيت
يمكننا تفهم الأخبار التي تتحدث عن سيطرة مليشيا الحوثي على بعض المواقع المهمة في جبهة نهم-بغض النظر عن صحة هذه
إستمعت اليوم إلى حديث الأخ محافظ مارب الصديق سلطان العرادة الذي جمعتني به رفقة قديمة منذ أيام مجلس نواب ما
  تفائلنا كثيرا بعقد الهدنة ولمدة شهر بين قيادة المنطقة العسكرية الأولى بوادي حضرموت وقبيلة بن حريز بني
إهداء للمرأة العربية من بغداد إلى نواكشوط .. رياض العمري مواطنة ومحامية سورية استثنائية استطاعت ان تنتصر
نحن في هذه الحرب الضروس الذي أكلت الزرع والضرع لانمتلك القرار محلياً وليست لدينا إرادة سياسية .. هناك مخرج
عندما زرت المملكة المغربية أول مرة قبل نحو ١٠سنوات حدث لي موقف لن انساه ،فبعد وصولنا اخذنا قسط من الراحة
-
اتبعنا على فيسبوك