مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 25 نوفمبر 2020 04:23 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

(تقرير).. منفيو انفصال 1994.. ما الذي يمنعهم من العودة إلى عدن؟!

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 09:55 صباحاً
(عدن الغد)خاص:

تقرير يرصد المواقف السياسية لمنفيي انفصال 1994 وأسباب عدم عودتهم
للجنوب في ظل المتغيرات السياسية.

غادر (صالح) الدنيا ولم تغادر قيادات الانفصال دول المنفى.. لماذا؟!

هل بقاؤهم في دول المنفى كورقة ضغط سياسي؟!

المطالبة من خارج الأسوار.. هل تحقق الانفصال؟!

هل وضع عدن غير صالح لعودة منفيي الانفصال؟!

منفيو انفصال 1994.. أين أنتم؟!

تقرير / عبدالله جاحب:

كان جنوب اليمن دولة (اشتراكية) مستقلة حتى عام 1990 عندما انخرطت
القيادة السياسية في وحدة اندماجية مع (الشمال) بعد خروجها من حرب أهلية
مدمرة عام 1986م. لكن تلك القيادة سرعان ما حاولت الانفصال مجددا في
1994م، وبعد حرب دموية بينها وبين القيادة المركزية التي كانت تمثل
الشمال وبعض من الجنوب بَقت الوحدة اليمنية لكنها ظلت تحمل آلاما ومظالم
كبيرة بعد إقصاء وتهميش نظام علي عبدالله صالح للجنوبيين مدنيين وعسكريين
من كل مؤسسات الدولة المركزية.

خرجت المظالم مجدداً على شكل حراك سياسي سُمي بـ(الحراك الجنوبي) الذي
أعلن عن تأسيسه من قبل ما سمي بجمعيات المتقاعدين العسكريين في 7 يوليو
من العام 2007، والذي اتخذ من النضال السلمي طريقاً لنيل حقوق المواطنين
في المحافظات الجنوبية.

كان الحراك الجنوبي وهو يسير مظاهرات احتجاجية يتعرض للقمع والتشويه من
قبل نظام صالح الحاكم، رغم أن التظاهرات كانت تحمل لافتات مطلبية في
بدايتها لتصحيح أوضاع الجنوبيين وإعادتهم إلى وظائفهم مدنيين وعسكريين
بعد قرارات بإقصاء الآلاف من مؤسسات الدولة بعد حرب صيف 1994م. ولم يبرز
وقتها أي دعوات للانفصال من الحركات الاحتجاجية في الداخل عدا الحركات
الموجودة خارج البلاد مثل حركة الجبهة الوطنية للمعارضة الجنوبية (موج)،
وحركة تقرير المصير (حتم) اللتين تأسستا في 1997م، والتجمع الديمقراطي
الجنوبي (تاج) الذي تأسس في 2002م.

وخلال تلك الفترة خرجت الكثير من القيادات الجنوبية المطالبة بالانفصال
إلى خارج العاصمة عدن، واتخذت من كثير من الدول الأوروبية والعربية مقر
لإقامة ومزاولة نشاطها في الدعوات إلى الانفصال، فمنهم من استقر في
ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، والبعض الآخرى في عواصم الدول العربية مثل
القاهرة والرياض وأبوظبي، وانحصر نشاطهم ودعواتهم لمشروع الانفصال على
وسائل التواصل الاجتماعي.

ومرت الأعوام وتقلبت الأوضاع في اليمن عامة وفي الجنوب خاصة، حتى جاء عام
2011 وثورات الربيع العربي الذي أحدث هزة سياسية عنيفة لتبدأ معها مطالب
الجنوبيين بالانفصال تبدو أكثر واقعية، وقريبة من التحقيق بعد خروج صالح
من المشهد وتولي رئيس جنوبي للبلاد.

وظلت مطلب الانفصال تتزايد بعد اجتياح الحوثيين وحلفاؤهم للعاصمة صنعاء
في سبتمبر 2014، وتوسعهم في بقية المحافظات ومنها عدن واندلاع حرب مستمرة
حتى اليوم، أعاد الأمور إلى المربع الأصعب.

ومنذ استعادة مدينة عدن من قبضة الحوثيين منتصف يوليو 2015، بمشاركة
القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا وأخرى موالية للحراك الجنوبي
والتحالف العربي الذي تقوده السعودية، تصاعدت النزعة الانفصالية
والمطالبة باستعادة الدولة الجنوبية وانفصال الجنوب عن الشمال.

وسيطر الجنوبيون على الرقعة الجغرافية الجنوبية، واحكموا قبضتهم على
المحافظات الجنوبية، لكن تلك السيطرة لم تغيير في الأمر من تفاصيل
الحكاية للمنفيين خارج عدن، ولم تحرك فيها بوادر وملامح ومعالم العودة
إلى العاصمة عدن، وظلت تلك القيادات تمارس المطالبة بالانفصال عبر
التغريدات على منصات توتير والتصريحات الرنانة على صفحتهم في الفيس بوك.

سقطت عدن في يد الجنوبيون، وأصبحوا يسيطرون على المحافظات الجنوبية، كل
ذلك لم يعطِ دوافع العودة لدى منفيين الانفصال في الخارج، فما الذي يمنع
منفيون انفصال 1994 في الدول الأوربية والعواصم العربية من ترك تغريدات
توتير وتصريحات الفيس بوك والخروج من انفصال وسائل التواصل الاجتماعي إلى
تطبيق مشروع الانفصال على أرض الواقع في العاصمة الجنوبية عدن؟!.

غادر (صالح) الدنيا ولم تغادر قيادات الانفصال دول المنفى!

كان الرئيس صالح الأسطوانة التي تتغنى بها القيادات الجنوبية المطالبة
بالانفصال من داخل (المنفى)، وكانت الحجر العثرة التي تقف في طريق عودتهم
إلى ديارهم ومستقرهم في العاصمة الجنوبية عدن، فربط منفيون الانفصال
العودة بالرئيس صالح طيلة فترة تواجده في الحكم، وجعلوا منه الحاجز
المنيع والسد الفولاذي للعودة إلى أرض الوطن، ومنذ سقوط نظام الرئيس صالح
ورحيله عن الدنيا بأكملها بضع سنوات إلى اليوم إلا أن كل القيادات
الجنوبية المنفية لم تعد حتى اليوم؟!.

وظلت تلك القيادات تقول إن ما يمنع عودتها هو حالة البطش والمنع من
الرئيس (صالح)، إذن رحل صالح ونظامه فماذا أنت صانعون؟!، ومما يثير
الفضول أن تلك القيادات تتغنى ليلا ونهارا عبر مواقع التواصل الاجتماعي
بوقوفها إلى جانب مظلومية الشعب في الجنوب حالة من التضاد الفكري ما بين
قيادات تدعي نصرة شعب، ولكنهم لا يعودون.

ونؤكد لهم أنه لم يعد هناك ما يمنع عودتهم بعد سقوط نظام صالح ومقتله،
فهل هناك شيء آخر يمنع عودة القيادات الجنوبية المطالبة بالانفصال إلى
العاصمة عدن.

ابتزاز سياسي

يرى البعض من المراقبين والمحللين السياسيين ذات الصلة بالشأن والملف
اليمني بأن مكثوب وبقاء القيادات الجنوبية المطالبة بالانفصال في مقر
إقامتهم في العواصم الأوروبية والعربية هي عملية ابتزاز سياسي، وورق ضغط
سياسي تمارس على الحكومة في الداخل وعلى المجتمع الدولي والإقليمي في
الخارج.

وترى كثير من النخب السياسية أن لا شيء يدعو تلك القيادات الجنوبية
المطالبة بالانفصال في المكوث خارج العاصمة الجنوبية عدن في ظل سيطرة
وهيمنة التكوينات والتشكيلات العسكرية والسياسية الجنوبية على السواد
الأعظم من الرقعة الجغرافية الجنوبية، فلا مبرر يدعو إلى بقاء تلك
القيادات المطالبة بالانفصال في الخارج إذا كانت تبحث عن الدولة والهوية
والأرض الجنوبية.

أما بقاء الحال على ما هو عليه منذ مغادرة تلك القيادات إلى خارج العاصمة
عدن وعدم عودتها إلى يوما هذا يصب في خانة الابتزاز السياسي للحكومة
الشرعية ومكونات النخب السياسية في الداخل، واللعب على ابتزاز الخارج
سياسي، وكل ذلك لا يسمن ولا يغني من تحقيق الوصول إلى استعادة الدولة
الجنوبية، وما بقاء تلك القيادات المطالبة بالانفصال في الخارج إلا ورقة
ضغط وابتزاز سياسي داخليا وخارجيا.

هل وضع عدن غير صالح لعودة منفيي الانفصال؟!

ويرى مراقبون والمحللون السياسيون أن بقاء تلك القيادات في الخارج سببه
الوضع السياسي المتقلب في الجنوب عامة وفي عدن خاصة الذي تتغير قياداته
بين عام وآخر ففي كل منعطف سياسي تظهر قيادات سياسية جنوبية تقصي سابقتها
وتدعي وصلا بالجنوب وأنها هي المخولة به.

وأضافوا أن تلك القيادات الجنوبية المطالبة بالانفصال ترى أن الجنوب وعدن
غير صالحة لعودتهم في الوقت الراهن بسبب حالة الغوغاء والتخبط والعشوائية
الأمنية التي تعيشها العاصمة عدن.

ورجح آخرون أن السبب الفعلي لعدم عودتهم إلى العاصمة عدن يكمن في جزئية
(الأمن) غير المستقرة في عدن، وحالة الانفلات وشبح الاغتيالات الذي يخيم
عليها في الآونة الأخيرة والذي استهدف الكثير من القيادات العسكرية
والأمنية والشخصيات المدنية، مشيرين إلى أن تلك القيادات تتخوف من غياب
الأرضية الخصبة للاستقرار الأمني في العاصمة عدن التي تعتبر أحد مبررات
عدم عودة تلك القيادات في الوقت الراهن.

الشعب والمطالبة بالانفصال خارج الأسوار!

إن استمرار تلك القيادات المطالبة بالانفصال في المكوث خارج الوطن يعقد
من صعوبة مهمتها إن أراد العودة للعمل السياسي، ويفقدها الكثير من ثقة
الشعبي الجنوبي، فالمستحيل أن تبحث عن استعادة دولة ووطن وهوية وتلك
القيادات خارج أسوار الوطن في ظل ظروف قد تكون مناسبة نوعا ما لتحقيق
أهدافك من داخل أسوار الوطن، ومن الصعب أن تكسب ثقة الشارع والمواطن
الجنوبي، وتلك القيادات تغرد من برلين أو ميونيخ أو باريس أو القاهرة أو
أبوظبي أو الرياض، والأهم من كل ذلك لن تجد بيئة حاضنة لمشروعك الانفصالي
من خارج أسوار الوطن خاصة في المتغيرات الجديدة في الجنوب، فالمطالبة
بالانفصال من خارج الأسوار يفقدك ثقة وقناعة الشارع الجنوبي.


المزيد في ملفات وتحقيقات
نقص حاد في معلمي التخصصات العلمية والكتاب المدرسي والاثاث في مدارس امصرة بلودر
استقبلت المدارس طلابها للعام الدراسي  بمناطق  امصرة التابعة لمديرية لودر بأبين بنقص  معلمين في تخصصات عدة، وهو ما زاد من قلق أولياء الأمور على مستقبل
من مذكرات الرئيس علي ناصر محمد: لماذا نصح عبدالله بن حسين الأحمر بعدم تصعيد الحرب في الوديعة مع السعودية..وماذا كان موقف الشيخ أبو لحوم بمساعدة للجنوبيين في معركتهم؟
"عدن الغد " تنفرد بنشر مذكرات ( ذاكرة وطن جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية 1967-1990) للرئيس علي ناصر محمد : الحلقة (   السادسة  و الاربعون     )متابعة وترتيب / د /
(تقرير).. إلى أين وصلت خطوات تشكيل الحكومة الجديدة؟
تقرير يتناول أسباب تأخر الإعلان عن تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة.. هل اشتراط الشرعية تنفيذ الشق الأمني والعسكري هو من عرقل الحكومة؟ هل الشرعية في موقف سليم وصحيح


تعليقات القراء
498908
[1] المغالطون ومزوروا الحقائق فقط هم الذين,يتحدثون عن الإنفصال
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
حاجب الحقيقه | مربط باب اليمن
المغالطون ومزوروا الحقائق فقط هم الذين,يتحدثون عن الإنفصال والإنفصاليين الجنوبيين .. الوحدة قتلها عفاش وعصاباته اليدوميه الزندانيه الصعتريه ومن دار في فلكهم في صيف 1994م .. ومن ذلك الوقت والجنوب واقع تحت نير الإحتلال اليمني .. وحدة علي وعلي دخلها الجنوب كدوله بعضويه في جامعة الدول العربيه والأمم المتحده وكل المنظمات الدوليه .. بعلم ونشيد وطني وعمله اسمها الدينار ومفتاح هاتف دولي 969 لا يزال شاغرا حتى اليوم

498908
[2] التحرر والإستقلال من نير الإحتلال اليمني واستعادة الدولة الج
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
سماسرة الإحتلال اليمني | مربط باب اليمن
عن اي انفصال تتحدث ايها المعتوه والمغالط ?.. الجنوب محتل من قبل عصابات الإحتلال اليمني منذ صيف 1994م والدوله الجنوبيه مسلوبة منذ ذلك الحين ونهب ثروات الجنوب قائم على مدار الساعه وكوادر الجنوب مشتتون في اصقاع الأرض ومن في الداخل يمتهنون في قوتهم حتى اليوم . وحتى بيان فك الإرتباط كما يسمونه كان وحدويا بامتياز فعن اي انفصال وانفصاليين يتحدث المعتوهون والمغالطون ?

498908
[3] التصفيه
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
راجح اليافعى | عدن
بيصر لابوهم تصفيه من اول يوم ببركات الانتقالى والامارات

498908
[4] كلاب الانتقالي تنبح على مدار الساعة
الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
Al adani Abdula | Yemen, adenاليمن الديمقراطية
"كاتب" مدفوع الأجر ، أكل دولارات الإمارات وتكتب هراء ، ضد البلد الوحيد الذي حافظ على شرف وصدق الأمة العربية ، وهو الشعاع الوحيد في نفق الأمة المظلم ، قطر. وتحاول الكويت وتونس أيضا الحفاظ على شرفنا. للأسف ، هناك العديد من "الكتاب والنشطاء" مثلكم ، عملاء الموساد.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
كاتبة كويتية ترتدي الزي اليمني وتثير جدلاً واسعاً(صور)
ما حقيقة مقتل مهدي المشاط ؟
الجعدني: كلية اللغات باتت من أهم الكليات بجامعة عدن رغم الصعوبات التي نواجهها (حوار)
عاجل : تدشين صرف مرتبات وحدات الجيش لشهر يوليو
عاجل: تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في عدن
مقالات الرأي
ولدت العلمانية في أوربا لمواجهة طغيان الملوك والزعماء ورجال الدين بهدف الحصول على الحرية والعدالة والمساواة
  لانعلم مالذي ينتظره المحافظ محمد صالح بن عديو محافظ محافظة شبوة ، أو يرجوه ، أو يتأملة من الرهان على هرم
جراء زمهرير البرد القارس بضواحي ريف أبين أرض البدو والرعيان ..وخوفا على صحة أمي المسنه والمصابه بمرض الربو
    رغم الظلم والجور والإجحاف الذي مارسته صنعاء بحق الجنوب عامة والضالع خاصة ، بيد أن الحال كان حينها
لم يعد للشعب اليمني أي حاجة لبنك مركزي صوري عاجز حتى عن صرف المرتبات وغير قادر على القيام بأي مهام مصرفية
  ثلاثة أصدقاء من عدن راحو يخزنون البحر خلف قلعة صيرة فرشوا قطيفه ومداكي وعمود خشبي فوقه سراج وترمس قهوة
    في كتابات سابقة قبل عام واكثر اشرنا الى خلط الكثير من الناس بين مفهوم أبين كمحافظة وأبين كقبائل
بمجرد أن أعلن الرئيس الامريكي المنتخب جو بايدن بعض أسماء إدارته الجديدة، ومنها وجوه قديمة، عابرة لفترة
في ظل الانتقال العسير - هذا أقل وصف له حتى الآن - للسلطة السياسية في الولايات المتحدة، يطالعنا هذا الخبر
(1) الجنوب ليس أحسن حالا من الشمال..بات ممزقا ووهنا ويفتقد لكل شيء..لا يوجد نموذج حتى في الحدود الدنيا، وبأي
-
اتبعنا على فيسبوك