مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 03 ديسمبر 2020 12:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 21 نوفمبر 2020 11:05 مساءً

الازارق والخسارة الفادحة

 

ونحن نحتفل باربعينية الفقيد الشيخ المناضل و الأستاذ القائد احمد محمود العربي رحمه الله،ولا زال الحزن يملأ قلوبنا برحيل استاذنا وشيخنا العزيز الذي رحل عنا مبكرا،تاركا فراغا كبير يصعب تغطيته.

لقد استطاع الفقيد أن يكن شيخا ورجل دولة معلما قائدا ومقاتل، فكان لي شرف التعرف عليه حين كان مدرسا للغة العربية في مدرسة النهج الثوري في مركز مديرية الازارق عام١٩٨٥م وكنت أحد طلابه،فكان نعم المعلم انضباطا ونشاطا وسلوكا.

لقد لعب الفقيد دورا بارزا في الارتقاء في العملية التعليمية وتحفيز الطلاب ورفع معنوياتهم.اضافة إلى ذلك فقد كان ناشطا ثقافيا و رياضيا متميزا..

في نهاية ١٩٨٦م قرر الالتحاق في السلك العسكري فاختار الانظمام الى الامن،وعلى الرغم من حداثة انظمامه إلا أنه سرعان ما سطع نجمه وينال ثقة واحترام قيادته ومرؤوسيه ،وظل يؤدي واجبه حتى انلاع حرب١٩٩٤م،حيث شارك مع زملاءه بكل بسالة في التصدي للقوات الشمالية الغازية،وظل يقاتل حتى سقطت آلعاصمة عدن بيد عفاش وحلفاءه.

بعد ٧/٧/١٩٩٤،فما كان امام الشيخ احمد العربي من خيار إلا الاعتكاف في منزله،يتجرع مرارة العيش والقهر والندم .

نتيجة سياسة نظام صنعاء التي عملت ع اذكاء الفتن ونبش ثارات وصراعات الماضي بين الناس .راى الشيخ العربي ضرورة افشال تلك المخططات التامرية التي تستهدف تمزيق المجتمع ونسيجه الاجتماعي، فاسهم وبفعالية في اصلاح ذات بين وعمل ع حل الكثير من المشاكل والثارات.

وبعد متغيرات وكفاح مرير بدءه الحراك الجنوبي،ايقن نظام صنعاء بضرورة ترتيب اوضاع بعض القيادات،ومنهم فقيدنا الراحل،فتم تعينه مديرا عاما لمديرية جحاف وبعدها الحصين، فاستطاع الفقيد أن يجمع بين واجبه الحكومي ونشاطه الاجتماعي والمشيخي،وظل يؤدي واجبه الوطني حتى وافاه الاجل بعد صراع مع المرض،تاركا خلفه الكثير من البصمات والسجايا الحسنة،سنظل نتذكرها ما حيينا.

وما يزيده شرفا أنه عاش نضيفا ومات نضيفا،ولم يترك لاولاده شيئا من ما يتركونه الحكام والمسؤولين هذه الأيام..

.نسال الله له الرحمة والمغفرة
أن لله وان إليه راجعون..

عميد/صالح الداعري
أحد طلاب الفقيد



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لليوم العاشر .. ممرضين بالعزل يقبعون داخل سجن البحث الجنائي بعد مطالبتهم بحقوقهم    الليله هي العاشره من
رن هاتفي وكان المتصل أخي وصديقي ، علي حسين عبدالله ،  قلت له هلا ، أبو حسين ، بادر بالقول وبدون مقدمات ، تعال
التركيز على أهمية إدراك واستيعاب وكتابة التاريخ الجنوبي ونشره وتدريسه يعد من أفضل المكاسب وأقوى الأوراق
  مخطئ جداً من يقلل من دور فئة الشباب في وقف الحرب وتحقيق الإستقرار والسلام الإجتماعي في اليمن .. لأن هذه
الذكرى الخالدة والثورة الشائعة والنوفمبرية تحيي ذكرى لمن نحت اسمه في تاريخ النضال والمجابهات  في تاريخ
قضية الصحفي باحريش و المهندس بقشان التي أصدر حكم قضائي فيها ذكرتني بقصة حدثت في عام 2004 م تقريباً عندما كنت
الثاني من ديسمبر 2013م لم يكن كسائر أيام حضرموت , كان يومًا فارقًا بين عهد مضى وعهد آت محمولًا بروح الشهيد سعد بن
حقيقة انا معجب بتحركات، وعمل الأستاذ أحمد حامد لملس، وكذلك توجيهاته، ونزوله، وعمله على أرض الواقع، فتوجيهات
-
اتبعنا على فيسبوك