مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 13 مايو 2021 08:17 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات


وجبات خفيفة شهية تدخل السرور على اليمنيين في شهر رمضان

الأربعاء 21 أبريل 2021 05:11 مساءً
(عدن الغد) وكالات

يشرق وجه عيسى الشعبي بالفرح لمجرد تفكيره في أنه سيفطر في نهاية يوم الصيام على وجبة سمبوسة المحبوبة في اليمن، وتلمع عيناه ببريق الترقب في أحد الشوارع التي تموج بالمتسوقين في العاصمة صنعاء لشراء أطعمة شهية للإفطار.

قال عيسى الشعبي، وهو من سكان صنعاء: «‏هذه السمبوسة غذاء جميل وطعمها لذيذ خاصة في هذا الشهر الكريم. ويتنافس الشعب اليمني عليها خاصة في وقت الإفطار، ترى المحلات التي تبيع السمبوسة مزدحمة كثيرة».


والسمبوسة المحشوة بالخضراوات أو اللحم معروفة في أنحاء الشرق الأوسط، وهي شبيهة بالسمبوسة المعروفة في جنوب آسيا. وهي محبوبة للغاية في اليمن وتوفر فرصة عمل جيدة لأولئك الذين يعرفون كيف يصنعون الأجود منها.

 

ويوضح الشعبي أن المحلات المتخصصة في عمل السمبوسة ومعروفة بنظافتها وجودة صنعتها ومكوناتها تجد إقبالاً منقطع النظير في صنعاء.

وقال معاذ عبدالعظيم، صاحب محل حلويات وسمبوسة: «هي طقوس وموروث شعبي.. يتداولها اليمنيون من رمضان إلى رمضان، ما تحلى وما يحلى رمضان وما يحلى الإفطار إلا فيه السمبوسة».


ويعانى اليمن من حرب ضروس مستعرة منذ 6 سنوات، تركت الملايين جوعى وبعض أجزاء البلاد تواجه ظروفاً شبيهة بالمجاعة. وليس لدى البلاد إمدادات غذائية وبالتالي فإن الأزمة الاقتصادية العميقة دفعت الأسعار إلى الارتفاع بسرعة كبيرة بعيداً عن متناول الكثيرين.

وعليه، فإن اليمنيين الذين ما زالوا قادرين على الإنفاق، يستمتعون بفرحة تناول السمبوسة أو الرواني أو البقلاوة التي تمثل اهتماماً كبيراً لهم في شهر رمضان.

 

وقال محمد صالح البنا، وهو من سكان صنعاء: «‏أنا جيت لهانا (هنا) من شان (من أجل) الحلويات الصنعانية لأنها أكثر حاجة (شيء) يعني الشعب اليمني، تعجبه في شهر رمضان مثل الشعوبية، البقلاوة، الرواني، فهي أكلة مفضلة في شهر رمضان، خاصة بعد العشاء (الإفطار)».

ومن فوائد تلك الحلويات أيضاً أنها تجمع الناس حولها ليستمتعوا بطعمها اللذيذ وتناول القهوة معاً بعد الإفطار الرمضاني وحتى حلول فجر اليوم الثاني الذي يشرعون فيه في صوم يوم جديد.


وقال الفنان اليمني المعروف فؤاد عبدالله الكبسي وهو جالس مع أهله وأصدقائه لتناول الحلويات بعد الإفطار إن الحلويات «في عموم اليمن، لكن في صنعاء بالذات، أصبحت من الديكور الرمضاني المهم وأيضاً تعتبر من الوجبات الرئيسية، لأنه يشتهيها الإنسان بعد الصوم والتعب والإنهاك والعطش، لأنها تروي العطش وبعدين أيضاً تعوض السكريات المفقودة في الجسم أثناء فترة الصيام».

 


المزيد في ملفات وتحقيقات
مواطنو أبين لـ(عدن الغد): جشع التجار يحرم الاطفال من التمتع بفرحة العيد
  تقرير: ماجد أحمد مهدي شكلت مواسم الاعياد عامل ضغط مباشر على ارباب الأسر لتوفير ملابس العيد لأولادهم في ظل تفاقم الوضع الاقتصادي وتدهور العملة الوطنية وعدم
هكذا يستقبل الفقراء العيد في عدن(تقرير)
تقرير/عبداللطيف سالمين: يتكرر الأمر كثيرا، منتصف شهر رمضان يأتي العيد مجدداً على مواطني المدينة يؤكد فقرهم، ويذكرهم بمقدار عجزهم وقلة حيلتهم، وعوضا عن أن تكون أيام
بين سكن المرأة منفردة والقبر.. رحلة معاناة اليمنيات
ليس سهلا عليكِ التفكير في العيش بمفردك باليمن حينما تكونين فتاة، فالعادات والتقاليد التي تحكم الغالبية العظمى من المجتمع اليمني لم تتقبّل بعد أن تعيش المرأة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: إطلاق نار من مضادات جوية بعدن ترحيبا بالعيد
اندلاع حريق كبير في المنصورة
عاجل: دوي انفجار بلودر
وفاة الشخصية الاجتماعية احمد عباد الشريف
مؤسسة السناء للتنمية توزع سلة عيدية لذوي الاحتياجات بالعاصمة عدن
مقالات الرأي
  هل يعلم وزير الثقافة بان وزارته في حي ريمي يوجد فيها موظفين بعدد اصابع اليد اذا لم يتفقوا على تقاسم كعكة
  ◾السجون مكتظة ياسادة ياكرام /السجون الرسمية واخواتها الغير شرعية•   ◾طبقآلاقتباس لنيلسون مانديلا
  هل سأل العرب أنفسهم ، ماهو حال اليمنيين اليوم وكيف مرت عليهم السنين الأخيرة ؟و كيف يواجه اليمن الانهيار
    كانت مدينة الضالع والقرى المحيطة بها مسرحاً لحرب ضروس استخدمت فيها مليشيات الحوثي مختلف أنواع
  بقلم /صالح علي الدويل باراس ✅بعض كتاب الجوار يدّعون الموضوعية لكن يكشفهم ويحدد مواقفهم *لحن القول* كتساؤل
  * فؤاد قائد علي: ----------------- يحل عيد الفطر المبارك مثله في كل عام خلال سنوات الحرب المدمرة لا تغيير في حياة
موضوع التعليم مؤرق جدا ويؤرقني شخصيا باعتباري ابن السلك التعليمي. كنت طالبا في معهد المعلمين لثلاث سنوات،
يتساءل الجميع بالأزارق ومحافظة الضالع اليوم، بكل استغراب عن سبب إصرار برنامج الغذاء العالمي مجدداً، على
  في بلادنا تظهر القوة بصميل البلاطجة في كل مناحي الحياة.. تجد الصميل محمولاً بيد البلطجي يفرض فيه
لا يزال العالم يبدي تعاطفه مع الشعب اليمني وحزنه على أوضاعه المأساوية ويجمع له المليارات لإنقاذه من الهرولة
-
اتبعنا على فيسبوك