مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 12 مايو 2021 12:57 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الخميس 22 أبريل 2021 07:29 صباحاً

التعذيب بالخدمات.. طقوس يومية لحكومات الرياض المتعاقبة!!!

لماذا يُعامل أهلنا في العاصمة عدن وبقية الحواضر الجنوبية الأخرى بمنتهى القسوة والشدة، عندما يتعلق الأمر بالخدمات الضرورية التي تتطلبها حياتهم اليومية، من كهرباء وماء ووقود، علاوة عن الأمن الذي بات مفقودا وارتفاع في أسعار معظم متطلبات بقاء الإنسان على قيد الحياة، وتأخر المرتبات وقطعها في أغلب الأحيان؟.

هل ألوان التعذيب التي يتجرعها بسطاء السكان اليوم هي مكافئة لهم لدورهم الذي لُعب في سبيل حفظ الكرامة السعودية المهدورة في أكثر من مكان وزمان، (رغم تحفظي على أدوار ومساهمات كهذه)؟.

يقينا أرادت المملكة السعودية أن توصل رسالة لكل أبناء الجنوب المأخوذين بأوهام الوشائج المذهبية والجوار على الأرض مفادها أن مجيئنا إلى هنا لم يكن في سبيل إسعادكم أو إيصالكم لمبتغاكم السياسي، بل أن لنا مشروعنا الذي تسمعون عنه وترونه في أكثر من بلد من حولكم إن كانت لكم أعينا تبصرون بها، ها نحن موجودون في العراق وسوريا ولبنان وحتى ليبيا قبل اليمن، ولم يمل أهل تلك البلدان من الحديث المتكرر عن أهدافنا وأفعالنا.

فلا يوجد في سبيل مشروعنا صديق دائم ولا عدو، فلقد جندنا لذلك المسعى كل ما يقع في أيدينا من أسباب للتمكين، لتصبح لنا أدوات طائعة تنفذ ما يُلقى إليها دون تردد: المال والرجال حتى الدين لم يكن يوما في منأى عن الاستخدام السياسي عندما يتعلق ذلك الأمر بمشروعنا الكبير، ألا ترون الحرمين الشريفين التي تمكنا بفضل أصدقاؤنا الأنجليز من احتوائهما والهيمنة عليهما، قد أضحت اليوم هي الأخرى وسيلة من وسائل المواجهة والضغط والابتزاز السياسي التي نلجأ لها في كل مرة مع كل الأقطار من حولنا التي لنا خلاف معها.

لقد ارتكب أبناء الجنوب خطئا فادحا بالأنضواء في مشروع قدم من وراء الحدود لم يلتق في أي نقطة مع مشروعهم السياسي، في ضوء غياب أي ضمانات مسبقة، وأخذوا يمضون فيه ولا يلوون على شيء، رغم الدعوات التي وجهت لهم آنذاك والنصائح التي قُدمت، وأهدروا معظم الطاقات والجهود من أجله، حتى تكشفت لكم حقيقة ظلمهم لأنفسهم في ساعة لم ينفع الندم عندها والأسى.
لم يستوعب الجنوبيون الدرس العراقي والسوري وماسبق وتبع ذلك من نماذج ودروس قاسية، أتقن المال السعودي في تقديمها وأخرجها بمنتهى الجُرم والبشاعة.

لم يبق اليوم من سبيل أمام أبناء الجنوب (كل الجنوب) لتجاوز محنتهم الراهنة، والخروج من دائرة الضيق التي أوقعتهم فيها بعض الممارسات التي تفتقر للرشد السياسي، سوى بتجاوز ذلك الماضي قريبه والبعيد بما يحويه من مآس وآلام، والانفتاح في وجوه بعض، ولم شعث القوى والحركات والمكونات في صف الوطن، ونبذ مختلف أشكال التفرقة والشقاق التي خلفتها سنوات عجاف من الضغينة والخلاف.
والله على ما أقول شهيد.

تعليقات القراء
541558
[1] يرحلوا لا اسفاً عليهم
الخميس 22 أبريل 2021
علي الكازمي |
لقد اصبت كبد الحقيقة ... أحسنت يرحل الاحتلال من عدن

541558
[2] تم الرضا عنك ضافعيا اماراتيا فاستني الصرفه
الخميس 22 أبريل 2021
علاء | عدن لنجعلها بلا وصايه
اخرج من القطعه السابقه انتقاد للامارات او لخخنازيرها الضوافع فستعرف ان الكاتب لاهمه خدمات ولا عدن ولاجنوب هو حق دراهم .اعطوه بالسعودي بيقلب كلامه .فالناس معادن فاسمك ماس والفعل فحم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: خلل فني يخرج محطة كهرباء الحسوة بعدن عن العمل
اليمن تعلن الخميس أول أيام عيد الفطر المبارك
عاجل: وزارة الأوقاف تعلن غدا الأربعاء مكمل لشهر رمضان والخميس اول ايام عيد الفطر المبارك
حادث مروري مروع في جعار يودي بحياة 4 اشخاص و4 حالتهم خطيرة
الارياني يطمئن على صحة الصحفي الكبير سالم الحاج ويؤكد اهتمامه بالرعيل الأول من الإعلاميين والصحفيين
مقالات الرأي
موضوع التعليم مؤرق جدا ويؤرقني شخصيا باعتباري ابن السلك التعليمي. كنت طالبا في معهد المعلمين لثلاث سنوات،
يتساءل الجميع بالأزارق ومحافظة الضالع اليوم، بكل استغراب عن سبب إصرار برنامج الغذاء العالمي مجدداً، على
النظام الجمهوري يعني إسناد السلطة والثروة للغالبية من الشعب،  وهم الذين يقال لهم الجمهور،  وإطلاق اسم
  في بلادنا تظهر القوة بصميل البلاطجة في كل مناحي الحياة.. تجد الصميل محمولاً بيد البلطجي يفرض فيه
لا يزال العالم يبدي تعاطفه مع الشعب اليمني وحزنه على أوضاعه المأساوية ويجمع له المليارات لإنقاذه من الهرولة
رائد الفضلي عيد بأي حال عدت يا عيد ، كنا مستبشرين إن هذا العيد سيكون أحسن من غيره ، إن لم يكن لمحافظات
"وإنني لأهيب بالعدنيين أن يستعدوا للمستقبل بالتسلح بالعلم النافع المفيد والأخلاق المستقيمة ليحفظوا بلادهم
مسلسل رحلة ذهاب هو رحلات ،محطات،اقلاع وهبوط،يعتمد على اسلوب ال jump cut في الكتابة ستايل المسلسل جديد على مستوى
لقبان عرف بهما الأديب العربي د. مبارك حسن خليفة أستاذ النقد واللغة العربية في جامعات عدن والسودان. عرفته أولا
  يتضح جليا أن النخب اليمنية باتت على قناعة بدور المتفرج في شأن يمني بحت، بصورة المسخ أمام هذه الحرب
-
اتبعنا على فيسبوك