مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 مايو 2021 11:16 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الثلاثاء 11 مايو 2021 07:39 مساءً

إشكالية النظام الجمهوري في اليمن.. رؤية من أجل صمود الجمهورية (الحلقة الأولى)

النظام الجمهوري يعني إسناد السلطة والثروة للغالبية من الشعب،  وهم الذين يقال لهم الجمهور،  وإطلاق اسم الجمهور على الغالبية مأخوذ من الفقه الإسلامي،  فمذهب الجمهور عندهم يعني قول أغلب الفقهاء.

 

لكن النظام الجمهوري السياسي لم يكن من إنتاج الفقه الإسلامي،  وإنما هو استفادة  من مصطلحاته لترجمة مصطلح: Republication System وهو مصطلح يطلق على نظام حكم كان معروفا قديما عند اليونان والرومان،  ثم أحيته الثورة الفرنسية،  وأضافت إليه أفكارا جديدة تتناسب مع العصر ومع التاريخ الفرنسي، والبصمة الفرنسية.

 

 أنتج التاريخ الحديث ثلاثة نماذج رئيسية للنظام الجمهوري، بغض النظر عن اختلاف التفاصيل،  وهي:

 

- النموذج الفرنسي،  الذي قام على إثر ثورة عنيفة طويلة الأمد على التحالف الملكي الارستقراطي الكاثوليكي، ولكنه لم يقض على الارستقراطية تماما، بل ترك لها مجالا للمشاركة وفق حجمها الجديد في المجتمع.

 

- النموذج الأمريكي،  وهو نموذج استفاد من نتائج الثورة الفرنسية والبريطانية معا، وصاغ نظاما جمهوريا فريدا يتناسب مع شخصية وبصمة العالم الجديد، من إنتاج العقلية الإنجلوسكسونية التي تميل إلى الحلول التوافقية.

 

- النموذج الماركسي اللينيني، الذي قام على قمع الطبقة الإرستقراطية وسحقها تماما، وإسناد الحكم إلى البروليتاريا أساسا التي تبعتها الطبقة المتوسطة بعد قصقصتها، وقد تفرع إلى فرعين، وهما: النموذج اللينيني الروسي، والنموذج الماوي الصيني. 

 

وهنا لابد من الإشارة إلى نموذج فريد من إنتاج العقلية الإنجلوسكسونية البريطانية، التي رأت أن النموذج الفرنسي لا يركب على بريطانيا،  فأبدعت نموذجا وسطا يحمل بصمتها وعقليتها،  ومذهبها البروتستانتي المرن، وهو ما عرف بالملكية الدستورية (constitutional monarchy) وهو النموذج الذي اختارته معظم الدول الأوروبية.

 

قبل الدخول إلى إشكالية الجمهورية في اليمن فإن الحديث يجرنا حتما إلى إشكالية النظام الجمهوري في البلدان العربية الأخرى باعتبار اليمن جزءً من الوطن العربي الكبير الذي شهد تاريخه الحديث ثورات شعبية ضد الاستعمار آلت نتيجتها إلى حركة القوميين العرب بأجنحتها المتعددة: الناصرية والبعثية والشيوعية.

 

مشكلة هذه الجمهوريات أنها كانت تقليدا محضا لما حصل في الغرب، وبعد ثبوت التقليد اختلفوا فيما بينهم بين نموذجين لتقليدهما:

 

فمنهم من كان يقلد النموذج الفرنسي،  وهي سمة غالبة على القوميين.

 

ومنهم من كان يقلد النموذج الماركسي وهم الشيوعيون.

 

بمعنى آخر أن بضاعتهم تقليد، وليست منتجا أصليا يعبر عن هوية العرب الإسلامية، وحضارتهم، وتاريخهم، وجغرافيتهم، وشخصيتهم، وبصمتهم الخاصة التي هي في الحقيقة ليست فرنسا ولا بريطانيا ولا أمريكا ولا روسيا ولا الصين.

 

من ناحية فكرية كان هذا الخلل أحد أبرز فشل تلك الجمهوريات، ومن ناحية الواقع كان هذا الخلل أبرز سبب في سيطرة القوى الكبرى على مخرجات تلك الجمهوريات وتوجيه دفتها لمصالحهم الاستعمارية.

 

وعلى أية حال هي تجربة لابد من الاستفادة منها،  ولا يمكن أن يأتي النجاح دفعة واحدة، بل هو تراكم لدروس يثمرها الفشل.

 

بعد هذه المقدمة ندخل في موضوعنا، وهو موضوع متشعب إلى ثلاثة فصول:

 

فصل يتعلق بإشكالية الجمهورية العربية اليمنية.

وفصل يتعلق بإشكالية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.

وفصل يتعلق بإشكالية الجمهورية اليمنية.

وخاتمة تستشرف المستقبل.

وللكلام بقية في الحلقات القادمة إن شاء الله...

تعليقات القراء
545043
[1] جمهورية الجنوب غدر بها المستوطنين اليمنين
الثلاثاء 11 مايو 2021
ناصر المنصري | ابين
شف يا كلاده .مافيش جمهوريه في اليمن غير اسم على الورق بعد ان تم تقاسم النفوذ بين الملكين والجمهورين فاخذ لصوص الطرفين حصصهم في الحكم وتعايشوا حتى احتلوا الجنوب ٩٤م وبعدها بداءت الخلافات على تقاسم ثروات الجنوب ونشبت الحرب الحاليه . اما جمهورية الجنوب فقد اخترقها المستوطنين جواسيس اليمن امثال عبدالفتاح والشرجبي وافتنوا بين الجنوبين حتى صفوهم ثم سلموا الجمهوريه للمملكه اليمنيه .وجمهورية الجنوب ستاتي قريبا وهذا يزعج المستوطنين واللصوص



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
رحل الذين احبهم وبقيت مثل السيف وحيداً . نعم رحل الذين احبهم شخصياً كما أحبهم معظم أبناء الجنوب الأوفياء عميد
العيد دائمًا أن لم يجمعنا بأشياء من الماضي فهو يذكّرنا بها، يذكّرنا بأشياء سعيدة وأخرى حزينة، أشياء ملونة
لقد نزلت الدمعات  على وجنات خدي وامتلاء قلبي بالآلآم ونفسي تعصرها الاحزان برحيل وفقدان اخ وكادر كف وواحد
  اخترقت عيني عاكس زجاج النافذة من الداخل.لتشاهد مخيم النازحين... أنزلت زجاج النافذة أنظر الى تلك
اصبح السلك الدبلوماسي في اليمن محصور على أشخاص معينين ومتعارف في جميع بلدان العالم عند تعين سفير أو قنصل ملحق
    لم نكن نتخيل لحظة من الزمن ان تلك الابتسامة الحنونة والضحكة المغنوجة ستتحول يوماً الى رصاص وبارود
في وطن يعج بالمآسي والمحن وتكالب ظروف الحياة على جميع قاطنيه ؛ أصبح شعار الموت والحياة في هذا البلد وجهان
اولا اوجه شكري وامتناني لكل من الاخوين : العميد / لؤي الزامكي والعميد سيف القفيش لمساهمتهما الفعالة لتقليص
-
اتبعنا على فيسبوك