مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 مايو 2021 11:16 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات


الأحد 16 مايو 2021 06:36 مساءً

مصادرة نصيب حضرموت من المنحة السعودية لمصلحة من ؟!

تسعة أيام منذ وصول للعاصمة عدن أول دفعات منحة المشتقات النفطية المشروطة المقدمة من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن إلا إن الجزء المخصص إلى حضرموت لم يصل إلى اللحظة .

رغم إني مسبقا عرجت عن المنحة و تحدثت إن حضرموت لن يصلها من المنحة غير المازوت وشيئا يسيرا من مادة الديزل من اصلا الكميات الواصلة بل و من المنحة كامله و البالغة بالارقام كما موضح حيث إن الكمية الواصلة 24 الف و400 طن من المازوت من إجمالي 351 الف و304 طن، و53 ألف طن من الديزل من إجمالي 909 الف و591 طن، بقيمة 422 مليون دولار .

وتعود لسبب رئيسي إن الحكومة اليمنية متمثله بجهاتها المختلفة المشرفة على المنحة تتحجج بعدد من الحجج أبرزها إن معظم الكمية من مادة الديزل تريدها لمحطات عدن ، وكأن المنحة مخصصه لعدن دون غيرها من المحافظات و مع ذلك يريدون توريد إيرادات الكهرباء بحضرموت في الحساب المعد مسبقا للمنحة !!

و كأنهم يريدون السلطة المحلية بحضرموت تتكفل بشراء الكميات المتبقية من مادة الديزل للمحطات الكهربائية من حصة النفط ال 20٪ المخصصة أساسا للتنمية ؟؟؟!

أي حكومة هذا تأخذ ما يعادل 80٪ من مبيعات النفط و لا يعلم الشعب أين تذهب ؟؟؟
و ينظرون في الفتات الموزع لحضرموت بالتناصف من أقل من 20٪ من المبيعات !!
هل الحكومة لا تعلم ان وقود الكهرباء أهم واجباتها ؟؟
و عليها ليس توفير الوقود فحسب بل أيجاد مولدات للطاقة البديلة لتيار الكهربائي و كل البنية التحتية ليس لحضرموت بل للوطن عموما أم إن الحكومة لديها أعذار كثير لا تعد و لا تحصى أبرزها التزامات الحرب التي نعلم ان التحالف العربي هو من يقوم بتوفيرها و لكن ايش نعمل الأعذار جاهزة و رواتب الحكومة بالعملة الصعبة و رواتب جنود الأمن و الجيش ( النخبة الحضرمية) بالاشهر لم تصرف !!!

على المبررين للحكومة و من تحولوا نطقا رسميين لها في جانب المنحة السعودية إن يبرروا تأخر وصول المنحة لمحطات الكهرباء لحضرموت و الذي تجاوز تأخرها 9 أيام مثل ما نفوا عدم اقتصار المنحة على عدن و ما جاورها ؟؟
و لا تبرروا أن السلطة المحلية بحضرموت عليها توفر مادة الديزل من شركة بترومسيلة فكميات الديزل المخصصة من بترومسيلة للكهرباء قليلة و ليست مجانية و ليس الزاما على السلطة المحلية بالمحافظة شراها فهناك شي اهم و التزامات أهم بما إن هناك منحة مشتقات متوفرة و من وجبات الحكومة و وزارة الكهرباء أما عن ما تبقى من مادة الديزل الخاص ببترومسيلة فعلى الجميع أن يسأل بترومسيلة و شركة النفط بساحل حضرموت كيف يتم بيعها مع علمي ان بترومسيلة ما ترسل أي كميات من الديزل لشركة النفط لبيعها الا بعد توريد المبالغ المالية مسبقا في حساب بترومسيلة .

واذا تتحجج الحكومة بعملية تكاليف النقل من عدن إلى حضرموت فهذه كارثه أخرى !
اذا الحكومة ما عندها مقدره على نقل المنحة و تريد رمي تكاليف النقل على مؤسسة الكهرباء بساحل حضرموت أو على السلطة المحلية بالمحافظة وفي نفس الوقت تريد توريد إيرادات المؤسسة في حساب المنحة السعودية فالحكومة اليمنية قفلت هذا بالشيش ؟
و على الشارع الحضرمي يحرك المياه الراكده فالناس في موجة حر لم تشهد لها مثيل منذ سنوات و اذا العذاب من الكهرباء حاليا بسبب قلة الوقود يعني سببه الحكومة فعلى الشعب يغلي في وجه هذه الحكومة الفاشله بسبب عدم قدرتها على توزع المنحة السعودية و ايصالها للمحافظات الأخرى لسبب عدم قدرتها دفع تكاليف النقل كحد أدنى !!!

وعلى الجانب السعودي إن يقوم بواجباته اذا فعلى وجد المنحة للكهرباء لكافة المناطق المحررة بموجب تصاريح مشرف المنحة المهندس سلمان الحزيمي و يلزم الحكومة اليمنية أن توفر الوقود لكامل المحافظات بأسرع وقت فالناس تعبت بحضرموت و الحرارة مرتفعة و الكهرباء تعذب الشعب بسبب الانقطاعات الكثيرة التي تصل على أقل تقدير 12 ساعة يوميا في معظم مناطق ساحل حضرموت .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كلما إقترب حزب ذو مرجعية إسلامية إلى الحكم بواسطة الإنتخابات ورضى الشعب إرتفعت أصوات بعض النخب السياسية في
    لايوجد وفق المشهد المرئي في العالم العربي الملطخ بعار التطبيع تسولا لرضا أميركي صهيوني كتلة حرجة
تسعة أيام منذ وصول للعاصمة عدن أول دفعات منحة المشتقات النفطية المشروطة المقدمة من المملكة العربية السعودية
كانت الفرحة بحلول عيد الفطر المبارك هذا العام خافتة كأعياد عديدة مضت، ومع ذلك فعيد الفطر عنوانه التغيير، حيث
فجعت مدينتنا بشكل عام والرياضة على وجه الخصوص اليوم بوفاة فقيدها البار الصديق الكابتن سامي النعاش ( أبو عمر )،
    يفترض أنه كان لدي برنامج عيد مرفرف: - جولة بحرية بالبريقة على أنغام الشرح العدني بصوت الشاب المبدع عمر
  “كنت اتصور ان الحزن يمكن أن يكون صديقاً.. لكنني لم اكن اتصور ان الحزن أن يكون وطناً نسكنه ونتكلم لغته
  ياكهرباء عدن : الأطفال والأمهات والشيوخ (فارقوا الحياة) بسبب إنقطاع التيار الكهربائي وشدة قيض حرارة شمس
  بقلم / حسن علوي الكاف : =================بناء المساجد من الأعمال الطيبة لما لها من فضل عند الله كبير فعن عثمان - رضي
الفرق بين أسلوب إيران وأسلوب السعودية في دعم حلفائهما بالمنطقة هو ان الاولى أي إيران تعلًـم حلفائها كيف
-
اتبعنا على فيسبوك