مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 16 مايو 2021 11:16 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة


الأحد 16 مايو 2021 10:47 مساءً

ودآعا سامي نعاش

لقد نزلت الدمعات  على وجنات خدي وامتلاء قلبي بالآلآم ونفسي تعصرها الاحزان برحيل وفقدان اخ وكادر كف وواحد من الكوادر التدريبيه الوطنية ودرب العديد من الانديه الرياضيه أبرزها التلال واتحاد أب واهلي تعز ومدرب المنتخب الوطني الاول لكرة القدم افتقدناك وسط نزعات القدر بالمرض المصدر كورونا الذي انتقاء ضحاياه الكثيرون من ابناء عدن الباسله وبرحيله فقد الوطن واحد من الكوادر التدريبيه الوطنية ومدربا ناجحا ويعد الكبتن الخلوق سامي نعاش من ابرز نجوم المنتخب الوطني وكان ابرز نجوم التلال في عصرها الذهبي وعمل مدربا لنادي التلال واتذكر قبل فتره من الزمن ويعصرني الحزن لرحيله وقد حقق فريقه نيل الكأس واللقب في ليله فرائحيه 

لم تخونني ذاكرتي في يومها وانا اتصفح الصحيفة حينها نشر الاعلامي والصحفي الرياضي المحضرم صاحب القلم المميز والمبدع والباهر الاستاذ محمد علي العولقي في  اخبارالصحف الرياضيه  منشورا ️(((عآآآشت الاسامي'ياستاد سامي)))))؟)))))))؟

وبهذا المصاب الجلل لايسعنا الا نتقدم باحر التعازي القلبية لأسرة الفقيد الكبتن سامي النعاش واخوانه شوقي 'وفهمي'ورمزي'وعدلي النعاش') واولاده'"عمر وحسين)وكآفة الاطر الرياضيه والشبابيه في هذا المصاب الجلل سائلا الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته والمغفره وان يلهم اهله وذويه وجميع محبيه واصدقائه الصبر" والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون ولاحول ولا قوه الا بالله

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
رحل الذين احبهم وبقيت مثل السيف وحيداً . نعم رحل الذين احبهم شخصياً كما أحبهم معظم أبناء الجنوب الأوفياء عميد
العيد دائمًا أن لم يجمعنا بأشياء من الماضي فهو يذكّرنا بها، يذكّرنا بأشياء سعيدة وأخرى حزينة، أشياء ملونة
لقد نزلت الدمعات  على وجنات خدي وامتلاء قلبي بالآلآم ونفسي تعصرها الاحزان برحيل وفقدان اخ وكادر كف وواحد
  اخترقت عيني عاكس زجاج النافذة من الداخل.لتشاهد مخيم النازحين... أنزلت زجاج النافذة أنظر الى تلك
اصبح السلك الدبلوماسي في اليمن محصور على أشخاص معينين ومتعارف في جميع بلدان العالم عند تعين سفير أو قنصل ملحق
    لم نكن نتخيل لحظة من الزمن ان تلك الابتسامة الحنونة والضحكة المغنوجة ستتحول يوماً الى رصاص وبارود
في وطن يعج بالمآسي والمحن وتكالب ظروف الحياة على جميع قاطنيه ؛ أصبح شعار الموت والحياة في هذا البلد وجهان
اولا اوجه شكري وامتناني لكل من الاخوين : العميد / لؤي الزامكي والعميد سيف القفيش لمساهمتهما الفعالة لتقليص
-
اتبعنا على فيسبوك